والقرآن لم يكن مجموعا في مصحف واحد. في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ولم ولم يكن يعني مرتب الايات والسور بهذا الشكل انما كان الصحابة يكتبون كتابات في الواح وفي جلود مفرق الايات والسور. لماذا؟ لانهم لم يعلموا حتى الان متى ينتهي القرآن
لا اله الا الله تنزل ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ضعوها في اية كذا وكذا. فهذا يضطرهم الى ان يمحوا وان وان يغيروا في القرآن. فلذلك يا جماعة في مصحف واحد. ايضا هناك سبب اخر وهو ان القرآن يرد عليه النسخ. فكانت تنسخ. يعني يقول كعب
يقول ابي بن كعب رضي الله عنه كانت سورة الاحزاب تعدل سورة تعدل سورة البقرة. ولا يزال النسخ فيها حتى وصلت ما وصلت يعني الان يعني بضع وسبعين اية كانت تعدل سورة البقرة وكذلك التوبة كانت تعدل سورة البقرة ولا يزال النسخ فيها. فلما كان النسخ
يطرأ يطرأ النسخ على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتب القرآن لم يجمع القرآن في عهد النبي وتوفي صلى الله عليه وسلم والقرآن في صدور رجال والنساء محفوظا ومكتوبا في السطور على ما كان مكتوب في الجلود والالواح. ولم يكن مرتب
والايات والسور الا اجتهادات من الصحابة رضي الله عنهم. فكان كل صحابي له مصحف يكتبه يكتب فيه ويرتبه حسب ولذلك آآ جاء عن عن ابن مسعود انه رتب المصحف كما هو معلوم كما هو الترتيب هذا لكنه لم يكتب الفاتحة
ولم يكتب المعوذتين لانه يقول هذه ما تحتاج الى ان تكتب محفوظة في الصدور وتقرأ يوميا الذين يقرأون الفاتحة الذين يصلون تقرؤون الفاتحة والذين يحافظون على على الاوراد اوراد الصباح والمساء يقرأون المعوذات فلذلك تركها. اما علي رضي الله عنه
فقد رتب مصحفه على ترتيب النزول فبدأ باقرأ ثم المدثر والقلم وهكذا رتبه ترتيب النزول حتى جعل اخر سورة فيه اذا جاء نصر الله والفتح. وهكذا وابي وضع بعض السور التي لم تثبت انها سورة
مثل ما يسمى يقال سورة الحفظ. وسورة الخلع وهكذا
