ما ضابط المكي والمدني اختلف العلماء في ضابطه. هل ينظر الى الزمان او ينظر الى المكان او ينظر الى المخاطب بعضهم يقول ينظر الى المكان فالذي نزل في مكة مكي والذي نزل في المدينة مدني وهذا يشكل عليك
ان هناك سور ما نزلت لا في مكة ولا في المدينة. نزلت مثلا يعني نزلت في خارج مكة وخارج المدينة تذكروا ان هناك ايات نزلت في بيت المقدس في ليلة الاسراء
فهذا ما ينضبط. وبعضهم نظر الى المخاطرة فقال الايات التي تخاطب الناس عامة مثل يا ايها الناس يا بني ادم هذه مكة والايات التي تخاطب المؤمنين يا ايها الذين امنوا هذا مدني
الرأي الثالث هو انه النظر النظر الى الزمان ان النظر الى الزمان طيب كيف نعرف الزمان قال ما قبل الهجرة مكي. وما بعدها مدني. ولو نزل في مكة الايات اليوم اكملت لكم دينكم نزلت في عرفات. بل ما هو ادق من ذلك وهو قول الله سبحانه وتعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. نزلت
في جوف الكعبة نزلت في جوف الكعبة يوم الفتح اليوم وفتح مكة ومع ذلك حكم العلماء عليها باي شيء بانها مدنية. لانها نزلت بعد الهجرة. اذا الظابط مثل ما ذكر الشيخ هنا هو الراجح ان المكي ما قبل الهجرة
والمدني ما بعد الهجرة
