يقول الشيخ رحمه الله هذه القاعدة في كلمة الدعاء في القرآن الكريم انت تقرأ القرآن وتجد كلمة الدعاء سواء يعني على اي صفة جاء. مثل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم
او فدعا ربه واذا مس الانسان ضر دعا دعانا او غيره يدعون ربهم خوفا وطمعا ويدعوننا رغبا ورهبا وغيرها هذه الايات اللي فيها الدعاء الدعاء. ما معنى هذا الكلام؟ ما معنى الدعاء؟ هل هو دعاء المسألة؟ ولا دعاء عبادة
وما الفرق بينهما؟ نقول دعاء المسألة هو سؤال الله تدعوه يعني تسأله تسأله تسأله ان يغفر لك ذنبك تسأله ان ان يرزقك تسأله ان يهديك هذي يسمى دعاء مسألة وفيه دعاء عبادة انك
فتخضع بهذا الدعاء لله وتتعبد الله بهذا الدعاء. فهذه الايات نحملها على دعاء العبادة واللي على دعاء المسألة قال هي تحمل على الامرين جميعا وكل ما ورد في القرآن من كلمة دعاء فهي تشمل دعاء المسألة
ودعاء العبادة. ما الدليل؟ قال اقرأ قوله تعالى وقال ربكم ادعوني ادعوني استجب لكم ثم قال بعدها ان الذين يستكبرون عن عبادتي. ما قال عن دعائي. قال عن عبادتي ليدل ليدلك على ان المراد بالدعاء هنا دعاء المسألة
ودعاء العبادة. هذا هو الاصل. الا اذا دل شيء يعني يقترن به او يعني يكون مقيد به فهذا يحمل عليه. مثل قوله تعالى فدعا ربه اني مغلوب فانتصر ففتحنا ابواب السماء هذا دعاء سؤال دعاء سؤال فاذا كان مقيدا بقيد هذا يحمل عليه والا الاصل ان القاعدة القرآنية
ان ما جاء بلفظ الدعاء يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة
