قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. فيه الامر بالصلاة خلف المقام. الامر بالصلاة خلف المقام. وآآ اه النبي صلى الله عليه وسلم لما طاف بالبيت سبعا سبعة اشواط توجه الى توجه الى المقام وقرأ هذه الاية
اتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. فتوجه الى هذا المقام وصلى خلفه ركعتي الطواف وسبب ذلك ان عمر رضي الله عنه كان مرة ينظر الى ينظر الى هذا المقام فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو
دخل الناس من هذا المقام وصلى وصلوا وصلوا خلفه فانزل الله سبحانه وتعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. وهذه اه يعني هذا السبب او قول عمر ثم نزول هذه الاية هذه
لا نزولها يعد من موافقات القرآن الكريم لعمر عمر ورأي عمر وافقه القرآن الكريم في مواضع كثيرة وهذا الموضع من المواضع التي آآ وافقت الايات رأي عمر رضي الله عنه
اه اه المقام ما المراد به؟ المقام اه المقاوم معروف معروف المقام بين يعني المقام هو يأتي الطائف اذا بدأ الطائف بعد الحجر الاسود يأتي مباشرة يأتيه مباشرة وهو الذي جعل الان مقابل باب الكعبة مقابل باب الكعبة المراد بالصلاة هنا
هي ركعتي او ركعتا الطواف. يستحب استحبابا ان تكون آآ ان تكون آآ صلاة ركعتي الطواف خلف المقام. اما سائر الصلاة فانه يصلي في المسجد يعني لا يأتي شخص ويقول وانا انا اريد ان اصلي آآ نافلة مطلقة من الليل او النهار ويذهب خلف المقام
فان النبي لم يصنع ذلك. انما صنعه لما انتهى من الطواف اما سواء سائر الصلوات اه الصلاة سواء صلاة الفريضة او اه صلاة النافلة فانه يصلي اه في رحاب المسجد الحرام في اي مكان. وكلما وكلما دنا الى الكعبة كان ذلك افضل. ليس
ولكن لا نخصص له ان يصلي خلف المقام الا فيما يتعلق بركعتي الطواف اه هنا المقام كما هو معلوم. هناك رأي اخر هناك رأي اخر لبعض المفسرين ان المقام المقام هو
مفرد هو مقام مفرد ومضاف الى معرفة وهي وهو العلم ابراهيم. مقام ابراهيم. فيراد بذلك المقامات. يراد بذلك الجمع. فيشمل كل كل مقامات إبراهيم التي قام عندها ووقف عندها. فيشمل
هذا المقام ويشمل المسجد الحرام يعد مقاما من مقامات إبراهيم والطواف والسعي كذلك بين هو المروة يعد من مقامات إبراهيم والوقوف بعرفة الوقوف بمزدلفة واماكن رمي الجمار واماكن النحر كلها تعد وكل افعال الحج تعد من مقامات ابراهيم فان
ابراهيم وقف في هذه هذه المواقف وهذه المواقف تعد من مقامات آآ ابراهيم. هذا رأي والرأي الاول ان المقام هو المقام  فيكون معنا قوله تعالى مصلى مصلى اي معبدا يقتدون به في شعائر الحج
اه المقام هذا اه قد يأتي شخص ويقول يعني مر معنا مر معنا في لقاء في لقاء الماضي اه ما ما هو المقام؟ وما الحكمة من وجوده ان الله سبحانه هو حجر حجر كان معجزة لابراهيم
كان اية من ايات الله وهي معجزة لابراهيم فكان ابراهيم يصعد عليه لبناء البيت فيرتفع وبقيت اثاره قال وجعل الله سبحانه اية عظيمة باقية اه موجودة على مر القرون والسنين باقية موجودة يراها الناس هي تعد
اه من ايات هالمسجد الحرام ومن اه ومن اه ومن يعني اه اثار ابراهيم عليه السلام قوله تعالى آآ مصلى اي معبدا يصلى عنده ويصلى خلفه وهو من شعائر الحج. من شعائر الحج التي آآ شرعها آآ التي شرعها. آآ النبي صلى الله عليه وسلم
آآ هل يراد به المقام مثل ما ذكرنا هو المقام المعروف او المقامات الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في تفسيره رجح ان المراد بقوله واتخذوا مقام إبراهيم المصلى اي مقامات إبراهيم المتعددة. والجمهور او اكثر العلماء على ان المقام هو المقام آآ المعروف
