قال الله سبحانه وتعالى لقد جئتم شيئا ادا يعني منكرا عظيما كيف تتفوهون بمثل هذا الكلام وتقولون ان ان لله ولدا. هذا امر عظيم جئتم شيئا عظيما وهذا الامر العظيم
لا تكاد السماوات ان ترضى بهذا وهي وهي جماد ولا ترضى الارظ وهي جماد فكيف فكيف بغيرهم؟ كيف بالعاقل الانسان لذلك قال تكاد السماوات يتفطرن تشقق السماء وتسقط من هذا القول العظيم
يقول المؤلف تكاد قرأت بقراءتين وهو كثير ما يذكر القراءات يقول قرأت بقراءتين. تكاد السماوات ويكاد السماوات كلها صحيحة قال تكاد السماوات يتفطرن هذي قراءة وقراءة اخرى تكاد السماوات ينفطرن
ينفطرن فالمؤلف يقرأ بقراءة ينفطر لانه يقرأ بقراءة ابي عمرو البصري وهذه قراءة شرعية صحيحة واما قراءة الجمهور فانهم يقرأون يتفطرن ابو عمرو البصري وابن عامر الشامي وحمزة الكوفي هاوي ثلاثة من السبعة يقرأون ينفطر
بالنون والقراءة الثانية بالتاء وتشديد الطاء يتفطر والمعنى واحد والمعنى انها تنفطر السماء وتنشق وتسقط وتسقط هولا وعظما لهذا القول العظيم يعني عدم سكوتها وعدم رضاها قال منه اي من هذا القول
وتنشق الارض الارض تتشقق تنشق وتسقط من عليها كل ذلك تتزلزل الارض كل ذلك بسبب هذا القول العظيم على الله. تعالى الله عما يقولون علوا عظيما
