في قوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه ها فيه دليل على اي شيء على ان دخول الشهر وخروجه المعتبر فيه هو الرؤية ثبوت الشهر والمعتمر فيه هو الرؤية. اما الحساب فلا اعتبار له
لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته المعتبر هو رؤية الهلال. هذا من وجه من وجه ان لا لا نعتد بالحسابات التقاويم التي سجلت بالحسابات هذا لا نعتد بها
تلاحظ احيانا التقويم يخالف الرؤية المعتبر هو الرؤية. ولذلك الله سبحانه قال فمن شهد منكم الشهر. ولذلك كان الصحابة يتحرون رؤية الهلال والنبي صلى الله عليه وسلم يحثهم على تحري رؤية
فالمعتبر هو الصوم بالرؤية لا بالحساب. والرؤية لا بالحساب هذا من وجه. من وجه اخر ان الشهور عند المسلمين هي الشهور القمرية المحرم وسفر وربيع وجمادى ورجب وشعبان هذه هي الشهور المعتبرة في الحسابات وفي التقاويم وفي دخول الشهور وخروجها
وفي توقيت الناس عموما ينبغي ان يعتدوا او يعتمدوا الشهور القمرية الشرعية التي قال الله سبحانه وتعالى ويسألونك عن الاهلة هي اللي اما الشهور الفرنجية والشهور الغير العربية هذه لا ينبغي للانسان ان يعتمد عليها
لا ينبغي ان ليست ليست شهور شرعية. ليست شهور تحكم عليها او تبنى عليها الاحكام الشرعية. الاحكام الشرعية مرتبطة بالهلال لا مرتبطة بمثل هذه الايام او بهذه الشهور الغير العربية وذلك الشهور الغير العربية تجد عندهم احيانا واحد وثلاثين يوم واحيانا تجد عندهم ثمانية وعشرين يوم
فهذا غير معتبر لماذا؟ لماذا وضعوا ثمان وعشرين يوم ولماذا وضعوا واحد وثلاثين؟ ما في سبب. لماذا؟ ما ندري لكن الشهور المعتبرة هي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر
ثلاثون يوما او تسعة وعشرون يوما الذي حدده هو النبي صلى الله عليه وسلم والذي امرنا به بالتعبد في في في النظر في الشهور هو نبينا صلى الله عليه وسلم وهي شريعة الاسلام
ومن شهد منكم الشهر فليصمه
