وعلى الذين يطيقونه الان عندنا المريض الذي يعاني من امراض ولكنه يرجى برؤه يعني يرجى شفاؤه من هذا المرض. فنقول عليك القضاء عليك القضاء متى ما شفيت تقضي لكن قد يأتينا مريض قد يأتينا مريض لا يرجى برؤه يقول انا معي مرض
حكم الاطباء عليه انه سيستمر معي مريض سيستمر معه وستستمر معه العلاجات يشتمل معه العلاجات كامراظ السكري ونحوه. يقول انا ما استطيع لا بد ان اخذ علاجات يومية فماذا يصنع هذا؟ هذا ما يستطيع ان يقضي
ما يستطيع ان يقضي فمثل هذا الذي لا يستطيع او يأتينا شخص كبير بالسن قد وصل سن الهرم وامرأة عجوز ما تستطيع ان تصوم فمثل هؤلاء ماذا نصنع بهم؟ يقول لك ما استطيع ان اقضي لو دخل علي رمضان وخرج وجاء بعد رمضان
انا ما استطيع ان ان اصوم اصلا ابدا رجل كبير في السن يظعف ظعف ظعف معه الشديد ما يمكن ان يصوم. فنقول هؤلاء هم المخاطبون بهذه الاية هم المخاطبون في هذه الاية. وهي قول الله سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. هؤلاء يلزمهم
فقط المريض الذي المريض الذي لا يرجى برؤه. مريض يستمر المرض معه دائما على سنوات او رجل هرم شيخ كبير بلغ في السن طعن في السن او امرأة فنقول هؤلاء لا يصومون
ولا يقضون لا يصومون وليس عليهم قضاء وانما ينتقلون الى الفدية الى الفدية ولذلك هذا من تهوين الله سبحانه وتسهيله قال الذين يطيقون ان يشق عليهم الصيام يجدون مشقة عظيمة في الصيام ما يستطيع ان يصوم. لو صام يوم واحد ما استطاع اليوم الثاني. فنقول لا تصوم
قل هؤلاء لا يصومون. وعلى الذي ينطقونه قال الله عز وجل فدية. اي عليه عليه فدية. وهي الكفارة. بمعنى انه يطعم. هذه بينها الله. قال فدية طعام مسكين. ان يطعم الفقير. ان يطعم الفقير عن كل يوم
الاحظ انه قال طعام مسكين واحد ليش ما قال طعام مساكين؟ يمكن شهر كامل ما صامها هذا كبير بالسن ما يصوم اصلا لا شهر ولا شهرين ولا ولا ولا اي شي
او مريض لماذا لم يقل مساكين؟ قال اشارة الى ان هذا لكل يوم لكل يوم مسكين فاذا اذا كان الشهر ثلاثين يوما عليه ان يطعم كم؟ يطعم ثلاثين مسكينا ثلاثين مسكينا فهذا معنى اطعام فدية طعام مسكين ان ان يتصدق
باي شيء يتصدق يتصدق بقوت البلد الذي يأكله البلد يتصدق به. فان كان في بلد يكون طعامهم الارز فعليه ان يخرج الارز مع الايدام. الان يخرج ارز فقط الارز يعني ما ياكل رز فقط هو ياكل رز مع ادام مع
حجاج معنا نحو ذلك فيخرج اطعام مسكين او ان اراد ان يأخذ فعليه ان يطعم يعني نصف ساعة نصف ساعة لكل مسكين. نصف ساعة يقدر بكم؟ يقدر تقريبا كيلو وربع او كيلو ونصف من الارز. فكل يوم
ونص مع يعني نصف دجاجة يعطيها هذا المسكين اه ويمكن ان يجمعها كلها ويعطيها بيت للفقراء او او يوزعها على عدد من الفقراء. ويخرجها في يوم واحد. كل ذلك جائز. ان اخرج كل يوم
كل يوم يخرج او اخرجها دفعة واحدة واعطاها اسرة محتاجة. كل ذلك مجزئ. لكن لابد ان يكون على عدد على عدد الايام التي التي يفطرها التي يفطرها يعدها ان كان الشهر تسعة وعشرين اخرج تسعة وعشرين. وان كان ثلاثين
اخرج ثلاثين ووزعها على الفقراء على الفقراء. وكل يرجع الى قوت البلد. فان كان هذا قوت البلد الارز او والبر او التمر او نحو ذلك يخرج من مما يأكله اهل البلد الذي يعيش معهم
قال ففدية طعام وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين قال بعدها سبحانه وتعالى فمن تطوع خيرا فهو خير له من تطوع خيرا فهو خير له. ما معنى هذه الجملة ولماذا جاءت في هذا المقام
يقول هؤلاء الذين ذكرنا لكم من اهل الاعذار المريض كالمسافر الكبير بالسن كالمريض الذي لا يرجى برؤه كل هؤلاء اباح الله اباح الله لهم الافطار. اباح الله لهم ان يفطروا
ويقضي من يستطيع ان يقضي. ويفدي من لا يستطيع ان يقضي. ولكن اشار الله قال من تطوع في الصيام يعني يقضي ويتطوع ويصوم ويتطوع او يتطوع في الاطعام لمن لا يستطيع فان هذا
مفتوح له. تطوع يعني الزيادة. التطوع ان يتزود بطاعة الله بهذه الاعمال الحسنة الصيام والاطعام. قال ومن تطوع خيرا من هذه الاعمال فهو خير له فهو خير له. خير له عند ربه
ومن فهو خير له. ثم قال وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون. الصيام خير صيام خير لمن يقدر عليه او لمن يستطيع ان يقضي فالصيام خير لماذا؟ لماذا الصيام خير؟ لان الصيام اجره عند الله اعظم
اعظم من الصدقة واعظم من اي عمل من الاعمال. لان لما جاء قال الحسنة بعشر امثالها قال الا الصوم. فانه لي وانا اجزي به الصوم ليس له حد في في الحسنات الحسنات عشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به فهذا يدل على ان الصيام من افضل
وان تصوموا خير لكم
