حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عمر انه قال من نام عن حزبه من الليل مقدار الذي يراجعه كل يوم نام عن حزبه من الليل او عن شيء فقرأه بين صلاة الفجر يعني ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر يعني وقت وقت الضحى المقصود به وقت الضحى
يعني اما قراءة حزبه او نام عن الصلاة عن صلاة الليل او عن وتره فانه يقضيه في النهار لو كان يصلي احدى عشرة ركعة كل ليلة ثم نامت هذه الليلة ولم يستيقظ الا مع مع طلوع الفجر فانه يقضي
في هذه الاحدى عشرة ويجعلها ويجعلها اثنتي عشرة ركعة ويصليها من النهار لكن لا يصليها الا في وقت الضحى بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح بتقليل ربع ساعة تقريبا او عشر دقائق يدخل ويصليها في صلاة الضحى
وان كان ترك حزبه من القرآن ثم استيقظ الفجر فله ان يقرأه بعد صلاة الفجر مباشرة ويراجع هذا الحزب ويقضيه ما ذكر هنا قال ان ابو اسيد قال نمت البارحة عن وردي حتى اصبحت. فلما اصبحت استرجعت
وكان وردي سورة البقرة ورأيت في المنام كأن بقرة كأن بقرة تنطحني. هذا يعني يدل على انه ينبغي للانسان ان ان يحافظ على ورده وان يحافظ وان لا يتركه. وان هذا قد يقع من بعظ الناس تقصير في هذا الجانب. يعني
قد يكون هذا بغير اختياره انهم يغلب على الانسان يغلب الانسان وقد تكون الاعمال النهار اتعبته اه يعني سقط ونام ولم يشعر الا قد طلع الفجر هذا قد يلي يرجع الانسان ويحصل له لكن نقول نحن تجد بعض الناس يتساهل كيف يتساهل
يعني يسهر الليل يسهر الليل ويضيع وقته حتى اذا قرب الفجر بساعة او ساعتين او ساعة ونص ذهب والقى بنفسه ونام ثم يقول انا ما استطعت ان اقوم الليل وما استطعت ان اقوم اصلي الفجر. هذا التفريط منك. تفريط فينبغي ان ترتب اوقاتك وان تحرص على
يضيع مثل هذا الامر او مثل هذه هذه الفضائل العظيمة. طيب
