المبهمات ما هي المبهمات هي التي لم تحدد ولم تعين مبهمة سواء هذه المبهمة متعلقة بالاسماء ولا او بالاماكن زين في الاماكن او الاسماء او الاعداد احيانا. يعني اماكن مثلا او كالذي مر على قرية ما هي القرية؟ مبهمة
واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون. اصحاب القرية؟ القرية ما هي؟ مبهمة ما حددت ما ندري وين هي هل هي في الشام ولا في العراق ولا في مصر ولا في الجزيرة قرية. وكثير في القرآن كثير قرية
وهذي تسمى المبهمات في الاماكن احيانا في الاشخاص وجاء رجل من اقصى المدينة من هو وقال وقال رجل مؤمن من ال فرعون مؤمن من ال فرعون ما اسمه؟ هذه اسماء هذه المبهمات هذا معنى المبهمات. طيب
هل نبحث عنها ولا نتركها فلنبحث عنها او نتركها نقول اذا كان لها اهمية فاننا نبحث عنها اذا لم يكن لها اهمية فلا حاجة اعرض عنها لان ما ابهمه القرآن ينبغي لك ان تبهمه. لان دخولك بالمبهمات هذي تتعب من ورائه ولن تخرج بشيء من ذلك
لن تخرجوا بشيء من ذلك يعني مثلا اصحاب الكهف قال قيل قيل انهم ثلاثة او خمسة او سبعة والصحيح انهم سبعة المفسرون ذكروا اسماءهم قالوا فلان وفلان وسموهم طيب وبعدين؟ خلاص الله ابهمهم اتركهم
عندك مثلا ادم اكل من الشجرة ما نوع الشجرة؟ قالوا السنبلة قالوا التين قالوا كذا طيب وبعدين الابهاء اشياء التي ابهمها القرآن المفسرون بعضهم دخلوا فيها وخاضوا فيها ولم يخرجوا بشيء. وبعضهم اعرض عنها
من من اعرض وبين الحكمة في ذلك سبب الاعراض كذا الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره عندما يأتي عند مثل هذه القصص وكذلك الشنقيطي في اضواء البيان يقول ليس وراءه كبير فائدة وما ابهم القرآن ينبغي ان نبهمه الا
اذا جاءت السنة بتحديده. مثل واذ قال موسى لفتاه لا ابرح. ما هو فتاه؟ ما يهم الناس الفتاة قال لا ورد في السنة انه يوشع بالنون عرفناه. طيب قال وارتد على اثيم فوجد عبدا من عبادنا. من هو؟ الخضر. دلت السنة على عليه. فما دلت عليه دل عليه الكتاب او دلت
سنة فنقف عنده. ما لم يدل مجرد خوض في الكلام والدخول في اسرائيليات هذا ما لنا حاجة ليس لنا حاجة فيه
