من الامور التي المتعلقة باحكام زكاة مصارف الزكاة والله جل وعلا هو الذي تولى مصارف الزكاة واهل الزكاة واين توضع هذه الزكاة فلم يتركها لاحد من البشر ولا للنبي صلى الله عليه وسلم وانما هو الذي تولى وتكفل ببيان آآ ببيان مواضع هؤلاء الذين هم اهل
فقال عز وجل في كتابه انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها. والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغانمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله. والله عليم حكيم هذه الآية ذكرت لنا اصناف الزكاة
واهل الزكاة ومصارف هذه الزكاة وهم ثمانية اصناف ثمانية اصناف هؤلاء هم الذين لا تجوز الزكاة او لا تصح الزكاة ان تصرف لغيرهم ولا يمكن ان تكون الزكاة ان يبرأ يبرأ او تبرأ ذمة الانسان الا ان يضع هذه الزكاة فيما امره الله ان يضعها فيه
فان وضعها في غير هذه المواضع لم تصح الزكاة وهذا امر مهم وهؤلاء الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى وهم الثمانية ينبغي لنا ان نتأكد من انهم هم الموصوفون بهذه الاوصاف او انهم
يظهرون امام الناس ويدعون امام الناس انهم من اهل الزكاة وهم ليسوا من اهل الزكاة. فعلى المؤمن ان يضع هذه الزكاة في مواضيعها وان وان يتأكد من ان هذا الشخص من اهل الزكاة. فان شك فيه فلا يحل له ان يعطيه من الزكاة
اما باب الصدقة فهو باب واسع يمكن ان يعطيه من باب الصدقة واما الزكاة التي فرضها الله سبحانه وتعالى فلا يجوز ان تصرف الا في هذه المواضع الثمانية هذه الاية نستطيع ان نستخرج منها عددا من الاحكام. اولا
ما المراد بالصدقات في قوله تعالى انما الصدقات. هل هي مطلق الصدقة؟ او الزكاة في هذه الاية الصدقات في هذه الاية هي الزكوات المفروضة. الزكوات الواجبة المفروضة. بدليل ماذا بدليل ان الصدقة مستحبة
لكل انسان وليست مقتصرة على هؤلاء الثمانية فلما قال سبحانه وتعالى انما الصدقات وذكر اهلها وهم الثمانية دل على ان الصدقات الواردة هنا هي الزكوات المفروضة واجبة لان ما دون الزكوات المفروضة الواجبة وهي الصدقات العامة تصرف لاي انسان ولا تحد بحد معين ولا توضع في مثل هؤلاء
الاصناف الثمانية في قوله تعالى انما انما هذه اداة حصر وبمعنى انها تحصر هذه الصدقات في هؤلاء المذكورين ولا تخرج لغيرهم ابدا فحصرها يفيد انها في هؤلاء الثمانة دون غيرهم
ولا يحل للانسان ان يصرف الزكاة لغير هؤلاء الثماني المذكورين
