تأويل القرآن تأويل اختلف العلماء في معنى كلمة التأويل فالسلف قالوا التأويل هو تفسير الشيء. تأويله النبي صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس قال اللهم علمه في الدين وعلمه التأويل يعني تفسير القرآن. التأويل هو التفسير. ولذلك ابن جرير الطبري دائما يقول القول في تأويل هذه الاية. يعني في تفسير
فهذا طريقة السلف عند السلف تفسير التأويل هو كلام يقول هنا نفس وقوع المخبر به لما تخبر بشيء ويقع هذا تأويله. تأويل الرؤيا احيانا ترى رؤيا فتأولها وتقع نفسها. زين
يقول عند السلف التأويل في القرآن تأويل الايات هو كقوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله يعني تفسيره. وبيان معانيه وعند المتأخرين من المتكلمة والمتفقهة ونحوهم قال هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح الى المعنى المرجوح لدليل يقترن به
يصرفونه عن ظاهره الى معنى بعيد لكن اذا دل الدليل اذا لدى الدليل نعم اذا لم يدل الدليل عليه فلا يصرف طيب قال نعم قال او حمل ظاهره على محتمل مرجوح اذا حمل الظاهر على معنى مرجوح يسمى ايضا يسمى تأويل يسمى
تأويل قال واما واما وقال وما تأوله وما تأوله الفرق اهل الضلال من يعني القرامطة والباطنية للاخبار يعني عندهم تأويلات فاسدة بعيدة مات مات اول هؤلاء من هذه الاشياء والفلاسفة للاخبار عن الله واليوم الاخر والجاهمية والمعتزلة وغيرهم في بعض ما جاء في اليوم الاخر
وفي ايات القدر وايات الصفات هو من تحريف اللفظ عن مواضع يحرفون الكلمة عن مواضعه اذا فسروا القرآن اذا فسروا وايات القرآن بمعاني بعيدة لا تدل عليها هذا التأويل المحرم التأويل الباطن. هذا تأويل الفلاسفة وتأويل القرامطة والباطنية
يفسرون يعني مسائل مهمة في واحكام شرعية يفسرونها على على ما تهواه انفسهم. يقول هذا معناه كذا وهذا معناه كذا وهذا معناه كذا باقوال لم ينزل الله بها من سلطان. فهذا هو التأويل الذي لا يجوز. قال المؤلف
وايات الصفات هو من تحريم الكلم عن مواضعه. قال الشيخ اذا قال قال الشيخ يقصد بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية. يقول طوائف من السلف اخطأ في معنى التأويل المنفي. وفي
الذي اثبتوه في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله ما هو الذي يعلم تأويله الا الله؟ قال اخطأوا فيه. اخطأوا فيه والتأويل المردود. قال هذا النوع الثالث الان. المعنى الثالث
عندنا تأويل السلف هو تفسير القرآن. هذا يسمونه تأويل هذا صحيح والتأويل سبب اللفظ عن معناه الى معنى اخر هذا تأويل اهل البدع وهناك تأويل اشد منه وهو صرف الكلم عن مواضعه الى ما يخالف ظاهره
تقول استوى على العرش يقول لك استوى هنا معناها استولى هذا صرف اللفظ عن ظاهره عن ما يخالف الظاهر. عما يخالف الظاهر. فهذا من يقول لك وجاء ربك يقول جاء امره
جاء عذابه جاءت ملائكته. كيف تأول هذا الكلام؟ الله يقول جاء ربك. ويتكلم بلغة عربية قل جاء ربك تجي تقول له انت جاء امره جاء عذابه جاءت ملائكته هذا التأويل يخالف ظاهر
هذا الذي قال المؤلف ولم يقل احد من السلف ظاهر وهذا غير مراد هذا لم يكنه احد من السلف ولم يقل هذا لانهم يأتون يقولون معنى جاء ربك اي جاء امره لان ما يقصدون ان يقول هو لان القرآن لا يقصد مجيء الله
الله لا يأتي هذي مشكلة في تأويل هذا التأويل المحرم. هذا التأويل المحرم. ولذلك ينبغي ايها الاخوة اذا قرأت في كتب التباشير تجد تأويلات تجد بعض التفاسير مؤلفوها من المعتزلة من كتاب الكشاف للزمخشري معتزلي
او مؤلفوها من الاشاعرة مثل البيظاوي او غيرهم وكثير او على عقيدة الماتوريدية مثل النسب وغيرها. فقد يقع الانسان في اخطاء عقدية وهو لا يعرف. اذا اردت ان تبتدئ بكتب التفسير فعليك بكتب تفاسير السلف
تفاسير السلف كتفسير ابن جرير الطبري ومن صار على طريقة السلف حتى لو كان من المتأخرين اضواء البيان الشنقيطي وكتفسير السعدي. وغيرها من التفاسير السليمة في العقيدة. فهذا امر خطير جدا
كل هذا الكلام الذي ذكره مؤلف من التفسير المردود او التأويل المردود المحرم وهو صرف اللفظ وخاصة فيما يتعلق هم يركزون على الصفات لانه هذا ما يعتقدونه هم. وهذه عقيدتهم يبثونها في مؤلفاتهم. فعلى الانسان اذا اراد ان يدخل
في كتب التفسير ان يعرف من هو المفسر والا يبدأ باي تفسير وان يبدأ بتفاسير السلف حتى يرسخ عقيدته ويعرف المعاني ثم بعد ذلك ينطلق الى كتب التفسير فاذا عرف
ودخل في كتب التفسير عرف يميز. الحق من الباطل
