اما الثاني الاية الثانية وهي قوله تعالى ولله المشرق والمغرب. قد يفهم بعض العامة او بعض الجهلة ان هذه الاية تدل على ان الانسان يصلي لاي جهة. ولذلك دائما لاحظ ان بعض الناس اذا اختلف في قبلته
اختلف في قبلته او اختلفوا في في عدم معرفة القبلة سواء كان في الصحراء او نحوها او في بيت من البيوت قالوا صلوا الى اي جهة؟ وبدأوا يجتهدون ويتحرون يقولون ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله. نقول هذه اية لم تفهموها على مراد الله سبحانه وتعالى. وانه ينبغي للمسلم ان يتحرى ويجتهد
جهة القبلة لكن لو صلى وتحرى جهة القبلة ثم تبين انه قد خالف جهة القبلة وهو قد صلى باجتهاده في الصحراء في الصحراء فان صلاته اما في البنيان وفي المدن فيجب عليه ان يتحرى بالسؤال
والبحث عن المساجد ويسأل الذين يعرفون هذا البلد جهة القبلة فيصلي. فلو اجتهد وهو في البلد وصلى الى جهة غير القبلة فانه فانه يجب عليه ان يعيد هذه الصلاة  آآ هذه الاية التي بين ايدينا ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ينبغي لنا ان نفهمها على
مراد الله سبحانه وتعالى. اولا قوله تعالى ولله المشرق والمغرب اي ان ملك هذه الارض شرقها وغربها هو لله سبحانه وتعالى. ملكا وتصرفا وخلقا. فالذي خلقها وملكها وتصرف فيها هو الله سبحانه وتعالى. فلله المشرق والمغرب
المشرق وهو شروق الشمس وخص المغرب وهي غروب الشمس خصهما لابي الذكر لانهما يعني محل الايات العظيمة ففي اي مكان تتوجهون يعني معنى الاية ففي اي مكان فهناك وجه الله سبحانه وتعالى
واختلف المفسرون في هذه الاية وقال بعضهم هي هي كانت في اول الاسلام ان يتوجه الى اي مكان. ثم نسخت بايات تحويل القبلة. وقيل انها محكمة باقية وهذا هو الصحيح ولكنها
معاني منها اه يعني تفيد معاني لان النسخ لا يقال به الا عند التعارض الحقيقي ولا تعارض بينهما. حتى نلجأ الى ان نقول هذه الاية نسخت ونبطل حكمها بان نسخة بيان تحويل القبلة لا
وانما النسخ عند التعاون الحقيقي وعندما يلجأ اليه الانسان. اما ان ننسخ من غير تعارض حقيقي فهذا غير صحيح ولذلك العلماء حملوه على معاني اشهرها ان صلاة التطوع في السفر على الراحلة
صلاة التطوع وفي السفر وعلى الراحلة. يعني الانسان اذا اراد ان يتنفل وهو في سيارته او على راحلته تنفلا تطوعا وهو في سفره يعني يسير في سفره فله ان يصلي الى اي جهة
ولا يشترط له ان يصلي الى جهة الكعبة ولا يشترط له ان يصلي وانما يصلي ويكبر وهو في مكانه على راحلته على دبابته على سيارته على طائرته اه اه اي مكان يصلي ما دام انه في سفر وانه وان يصلي صلاة نافلة
يصلي وهو تسير به السيارة او تسير به الراحلة. فهذا آآ يصح. وقيل ان هذه الاية نزلت في من اشتبهت عليه القبلة وهو في السفر فانه يصلي اذا اشتبهت عليه يصلي وتحرى ولا حاجة لاعادتها
وقيل انها نزلت في الدعاء بمعنى المعنى اه فاينما تولوا فثم وجه الله اي تدعوه ولله المشرق والمغرب اي تدعوه فهي بمعنى الدعاء وقيل المعنى اينما كنتم فاستقبلوا قبلتكم المسجد الحرام ولله المشرق يعني كان مفسرا ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله اي جهة جهة
المسجد الحرام والقول الخامس والاخير هي ان المراد المراد ولله المشرق والمغرب اي ان ان الانسان اذا محل مسايفة وحال القتال انه يسقط عنه شرط التوجه الى الكعبة فيصلي الى اي جهة كان ويقال له ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه
وهذه هي المعاني في معنى هذه الاية وهي الاية الثانية. هذه معاي وكلها صحيحة. كلها معاني صحيحة لكن اقربها صلاة الرجل راح على راحلته في السفر وهي واذا اراد ان يصلي صلاة النافلة
