الوقوف بعرفة والافاضة من مزدلفة والمبيت من منى اشارت اليه او اشارت الى هذه الاحكام ايات منها قوله سبحانه وتعالى ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين. ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا
ان الله غفور رحيم. عرفات ليس عليكم دين ان تبتغوا فضلا من فاذا افظتم من عرفات. عرفات معروفة وهو اسم للجبل المعروف وهي وهو مكان معروف عند الحجاج واهل مكة. واتفقوا العلماء على ان الوقوف بعرفات هو ركن من اركان الحج. لا ينصح الحج
لمن لم يقف بعرفات وهو الركن وهو الحج الاعظم. لقوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة لقول الحج عرفة. والافاضة من مزدلفة هي الافاضة آآ من ميزان الى منى في قوله سبحانه وتعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس اي من مزدلفة
الى منى يتوجهون وسميت مزدلفة لازدلاف وقربها من منى فيتوجهون بعد مبيتهم بمزدلفة فاذا اسفر الحاج توجه بعد ذلك الى آآ الى منى آآ قضى مناسك ذلك اليوم واتم حجه ذلك اليوم
بفعل اعمال الحج وان يكثر من الاستغفار لقوله سبحانه وتعالى فاذا افضت ثم افيضوا من حيث افاض الناس من مزدلفة الى منى واستغفروا الله ان الله غفور رحيم ان يكثر من الاستغفار. الطواف بالبيت ركن من اركان الحج كما ان الوقوف بعرفة ركن من اركان الحج الطواف بالبيت ركن من اركان الحج. لا ينصح الحج
الا ان يطوف سبعة اشواط لقوله سبحانه وتعالى ثم ليقضوا تفثهم اي اي يحلقوا رؤوسهم ويتنظفوا ويقصروا واظفارهم ثم يطوف بالبيت. يوفوا نذورهم التي اوجبوها بالحج والعمرة. ثم يطوفوا بالبيت العتيق الذي هو ركن من اركان الحج. السعي بين الصفا والمروة
اشارت ايضا اليه ايات منها قوله سبحانه وتعالى ان الصفا والحج ان الصفا والمروة من شعائر الله ان الصفا والمروة من شعائر فمن شعائر الله فمن  البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما اثبت الله سبحانه وتعالى الطواف بين الصفا والمروة سبعة اشواط وانها من شعائر الله
واعلامه الظاهرة التي يتعبد الله سبحانه التي يتعبد الله عز وجل بها وعلى الناس ان يحجوا ويسعوا فان الله كتب عليهم السعي وكتب عليهم الحج يسعوا ويحجوا وقوله سبحانه وتعالى هنا فلا جناح عليه اشارة الى ان الى من تحرج من المسلمين انذاك عند نزول الاية من وجود الاصنام بين الصفا والمروة او على الصفا
والمروة فالله سبحانه وتعالى قال لا تضركم تلك الاصنام فلا جناح عليكم ان تطوفوا اه بينهما. الحلق او التقصير اشارت اليه اية وهي قول الله سبحانه وتعالى لقد صدق الله رسول الرؤيا بالحق لتدخلون المسجد الحرام ان شاء الله. امنين محلقين رؤوسكم محلقين رؤوسكم ومقصرين. وذلك ان رسول
صلى الله عليه وسلم رأى هذه الرؤيا توجه الى اداء العمرة وذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الاية ان في هذه الاية ان ان المسلمين وان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه سيدخلون اه محلقين رؤوسهم ومقصرين ملبين وقريش تشاهدهم فدخلوا في عمرة القضاء بعد عمرة
الحديبية فطافوا بالبيت وسعوا وآآ بين الصفا والمروة وحلقوا وقصروا واتموا نسكهم فيتم الانسان نسكه بالحلق او والتقصير الا ان الحلق افضل من التقصير لقوله صلى الله عليه وسلم او لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين ثلاثا
للمحلقين ثلاثة وللمقصرين مرة واحدة. ولان الله بدأ به في قوله تعالى محلقين رؤوسكم ومقصرين
