يقول هنا من اسباب اختلاف هو ما يسمى بالتفسير باللفظ المقارب الالفاظ المتقاربة الالفاظ المتقاربة. بمعنى ان كل مفسر يعطيك معنى قريب من المعنى الثاني. كلها صحيحة لكن كل يعطيك بلفظ قريب. وهذا من اعجاز القرآن
وقوله تعالى يوم تمور السماء تتحرك او تضطرب او تموج هذه كلها نسميها الفاظ متقاربة لا تتعارض كلها صحيحة لانها الفاظ متقاربة. اللفظ المتقارب بمعنى انه قريب من الاخر. قريب ليس مطابقا له وليس ظده. وان
كما هو قريب جدا منه. فاذا قيل لك مثلا لا ريب فيه ذلك الكتاب لا ريب فيه. وجدت بعض السلف يقول لا شك فيه وبعضهم يقول لا ريب فيه اي لا شك وزيادة
لا شك وزيادة يعني لا شك ولا اضطراب. ولا اضطراب في الشيء. فنقول كلها صحيحة. هذا اعطاك بملفظ مقارب لللفظ الاخر. فلا تظن هذا من اعجاز القرآن ان كلمة لا ريب فيه ليس معناها لا شك فقط. لا شك وزيادة ايضا بمعنى انه لا شك ولا اضطرار بمعنى انك لا تشك
في القرآن ولا تضطرب ايضا هناك اضطراب فلا نضطرب فيه ولا نشك وذكر هنا وذكر لنا عدة امثلة فيقول مثلا ما معنى اوحينا يقول الوحي هو الصوت الخفي السريع اذا قال اوحينا بمعنى اعلمناك او اوحينا بمعنى اخبرناك كلها معانيها واحد كلها معانيها واحدة
وهذه تسمى تفسير بالتقريب وليس تفسير بالمطابقة والتفسير بالتقريب موجود في لغة العرب موجود على السنة كلها صحيحة. ولذلك هنا قال ان هناك الفاظ بعظ العلماء قال انها نبدل الاحرف
كان حرف ونبقي اللفظ على ما هو عليه. قال لا لا تبدل الحروف. وانما هذه الالفاظ لها الفاظ مقالبة. لها الفاظ مقالبة. وقوله تعالى لقد ظلمك بالسؤال نعجتك الى نعاجه يقول بضم النعجة. السؤال هنا معناه الضم. لان الظم والسؤال الفاظ متقاربة
قال من انصاري الى الله؟ قال انصاري مع الله. قال بعضهم انصاري مع الله. فنقول لا انصاري الى الله اي من ينصرني  على دعوتي الى الله عز وجل. وهكذا تجد مثلا في قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله. قال كيف يشرب بها؟ قال يروي
يروي بها عباد الله. او يروى بها عباد الله. وهكذا يأتيك بالكلمات التي يقول مثلا ذلك الكتاب هو القرآن. اذا قلت الكتاب هو القرآن هذا تقريب. لان الكتاب سمي كتابا لانه يكتب. والقرآن سمي قرآن لانه يقرأ. فاذا قلت الكتاب هو القرآن
او الكتاب هو الفرقان سمي فرقان لان يفرق بين الحق والباطل. واذا قلت الكتاب هو القرآن او الفرقان هذا نسمي ماذا؟ نسميه تفسير تفسير باللفظ التقريبي ملف مقارب
