قال ايضا من فضائل القرآن ان الذي يحمل القرآن ويحفظ القرآن وهذا خاص ايضا في اهل القرآن الذين يحفظونه قال من من حمل القرآن في صدره او من جمع القرآن في صدره فكأنما ادرجت النبوة بين جنبيه او بين كتفيه ادرجت النبوة
بين كتفيه يعني الا انه لا يوحى اليه. فهذا فضل ان تكون بمنزلة من يوحى اليه من الانبياء. ان تكون بمنزلة هؤلاء. وهذا ايضا في ماذا؟ في في الذين يحفظون القرآن الكريم
بدليل انه قال هنا قال من جمع القرآن وجمع القرآن هنا معناه جمعه في الصدور جمعه في الصدور لحديث ابن عمر ابن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص انه قال جمعت القرآن في صدري فكنت اقرأه كل ليلة
وقال صلى الله عليه وسلم اقرأه في شهر ثم قال اقرأه في عشرين ثم نزل معه الى ان قال اقرأه في سبع. في اقرأه في سبع ليال الشاهد كلام من كلام هنا انه قال جمعت القرآن في صدري. وجمع القرآن في الصدور معناه حفظه. معناه حفظه. هذا
في هذه الاحاديث التي ذكرها المؤلف وتلاحظ ان المؤلف لا يتحدث عن هذا الحديث من حيث يعني من اسانيده وصحة الاسانيد لان هذه الفضائل والفظائل يتوسع فيها يتوسع والا حديث عائشة هذا الذي قال قالت فيه ان عدد درج الجنة او نحو ذلك تكلم العلماء وحكموا عليه بالضعف ولكنه في الحقيقة هو
يعني وان كان فيه ما فيه من الكلام في اسناده الا ان الاحاديث الواردة في الفضائل في الفضائل فانها اوسع
