قال عز وجل وفي سبيل الله وسبيل الله هم المجاهدون. الغزاة المتطوعون الذين لا ليس لهم رواتب ولا ديوان لهم. فيعطون من الزكاة ما يعينهم على الغزو وما يشترون به الاسلحة او الدواب وكذلك ايكون ذلك نفقة
لهم على عيالهم الذين تركوهم لانهم توفروا او لانهم يعني لانهم يعني آآ خرجوا الجهاد وتركوا اولادهم فاولادهم فاولادهم بحاجة الى من يعولهم فيعطون من الزكاة لاجل اولادهم ولاجل ولاجل دوابهم او نحو ذلك فهؤلاء يعطون من الزكاة آآ فيكون من المستحقين للزكاة
فقوله تعالى وفي سبيل الله هو خاص اه بالمجاهدين الغزاة الذين يخرجون للدفاع عن حوزة الاسلام والمسلمين اما لان ان يحمل قوله تعالى وفي سبيل الله على وجوه الخير وعلى انواع البر وعلى المشاريع الخيرية كبناء المساجد وبناء دور التحفيظ
وبناء والمتعلمين والمدارس ونحو ذلك فان هذا ليس داخلا اه في اهل الزكاة فاهل الزكاة هم اشد واحوج من هذه الامور. وهذه الامور تستطيع ان ان ان يعني ان تقوم ان يقوم بها اي شخص
وان ان تقوم على التبرعات والصدقات العامة اما ان يحمل هؤلاء على هذا الامر فلا اه النوع الثامن من مصارف الزكاة وهو النوع الاخير الذي ذكر الله سبحانه وتعالى ذكره عز وجل بقوله تعالى وابن
وابن السبيل هو الغريب المنقطع الذي خرج من بابه الى بلد اخر فانقطع فانقطع به الطريق وليس معه لا زاد ولا راحل او قد يكون معه زاد قليل او راحلة فليس معه فانقطع فهذا فهذا يعطى من الزكاة حتى يرجع الى بلده
نجد احيانا من يسافر الى بلدان بعيدة آآ يعني تذهب نفقته او تضيع منه نفقته ولا يعرف احد يعينه ويساعده فيضطر الى ان نبحث يمين وشمالا فلا يجد فهذا يستحق ان يعطى من الزكاة حتى يعود الى بلده. فان استطاع فان استطاع الحصول على ماله
كما يحصل الان عن طريق البنوك او عن طريق البطاقات او نحو ذلك فهذا لا يستحق الزكاة اما اذا لم يجد الا ان يصرف انت تصرف له الزكاة حتى يعود الى بلده فهذا يعد من ابناء السبيل الذين
شرع الله لهم ان يعطوا من الزكاة
