وفي قوله في اول هذه في اول هذه الايات وفي افتتاحية هذه الايات قل انما انا منذر قل اي يا ايها الرسول قل لهؤلاء المكذبين الذين كذبوا رسالتك والذين انكروا البعث وانكروا الاله الواحد
قل هؤلاء المكذبين قل لهم ان طلبوا منك ما ليس لك ما ليس لك وليس بيدك ان طلبوا منك فقل لهم انما انا منذر. اذا طلبوا منك ان تجعل الارض
مروج وانهارا ان طلبوا منك ان تجعل الجبال ذهبا وفضة ان طلبوا منك ان تنزل عليهم الملائكة ان طلبوا منك ما طلبوا من الاعجاز والتحدي فقل لهم انما انا منذر. اي هذه وظيفتي
هذه نهاية ما عندي هذا نهاية ما عندي. وما الامر واما الامر فلله. واما الامر فلله تعالى. ولكني امركم وانهاكم واحثكم على الخير وازجركم عن الشر فمن اهتدى فلنفسه. ومن ضل فعليها. وما من اله الا الله. انا جئت
جئت منذرا لكم انذركم. امركم وانهاكم واحذركم. وما من اله الا الله. اي ما احد يؤله ويعبد بحق ان الله سبحانه وتعالى. اما الهتكم التي خلقت والتي هي مصنوعة من الحجارة. ومصنوعة من الاخشاب
فانها لا تضر ولا تنفع. وليست تستحق ان تعبد من دون الله وما من اله الا الله الواحد القهار الواحد هذا تقرير للالوهية بهذا البرهان القاطع وهو وهو وهو وحده تعالى
وحدته سبحانه وتعالى وقهره لكل لكل شيء. فان القهر ملازم للوحدة. فلا يكون فلا يكون متساوين متساويين في قهرهما ابدا الذي يستحق الذي يستحق القهر جميعا هو الذي يستحق العبادة
وحده سبحانه وتعالى الذي يستحق العبودية هو الواحد الذي انفرد بالخلق والتدبير والتصرف والذي طهر كل شيء من تحته الذي يقهر جميع الاشياء وهو الواحد الذي لا نظير له وهو الذي يستحق ان يعبد وحده كما كان قاهرا وحده
وقرر ذلك ايضا وقرر ذلك ايضا بتوحيد الربوبية اذا تقررت توحيد الالوهية بانه ما من اله الا الله الواحد المنفرد القهار الذي قهر كل شيء فهو كذلك منفرد بالربوبية. ولذلك قال رب السماوات والارض وما بينهما اي خالقهما
ومربيهما ومدبرهما بجميع انواع التدبير العزيز رب السماوات والارض وما بينهما العزيز العزيز العزيز الذي له القوة التي بها خلق السماوات خلق المخلوقات العظيمة الغفار لجميع الذنوب وكبيرها لمن تاب اليه واقلع وعاد الى ربه. فهذا الذي
فهذا الذي هذا الذي يجب ويستحق ان يعبد ان يعبد دون من لا يخلق ولا يرزق ولا يضر ولا ينفع ولا يملك من الامر شيئا وليس له قوة الاقتدار ولا بيده مغفرة الذنوب
والاوزار قل يا محمد لهؤلاء انما وظيفتي الانذار والتحذير وانا ادعو الى رب الى الى اله واحد الى اله واحد قهار خلق السماوات وهو ربها وخلق الارض وهو ربها العزيز الذي له القوة المطلقة الغفار الذي يقبل من عباده
توبة النصوح ويغفر لهم ذنوبهم. ثم قال قل هو نبأ عظيم قل لهم وخوفهم واحذرهم ان ما اتيكم به من الايات وما اتلوا عليكم من الايات هو نبأ عظيم. ما انبأتكم به
للبعث والنشور والجزاء على الاعمال خبر عظيم ينبغي الاهتمام الشديد بشأنه ولا ينبغي اغفاله ولكن انتم عنهم ولكن انتم عنه مرضون. كأنه ليس امامكم حساب ولا عقاب ولا ثواب فان شككتم في قولي وامتريتم في خبري فاني اخبركم باخبار لاعلم لي بها ولا درستها. انتم تعرفون
هم يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم يعرفونه معرفة خاصة. يعرفون انه لم يتعلم. ولم يخرج من مكة. وانما تربى بين ايديهم. ونشأ عندهم. فهم يعرفون مدخلهم ومخرجه لا علمي لا علم لي بهذه الاخبار ولا درستها في كتاب فاخباري بها على وجهها من غير زيادة ولا نقص اكبر شاهد بصدق
اكبر دليل اكبر دليل على ما انا عليه من الحق على ما انا عليه مما جئتكم به. ولهذا قال ما كان لي من علم بالملأ الاعلى الملأ الاعلى الملائكة الملأ الاعلى اذ يختصمون هم الملائكة. يختصمون باي شيء
اختصام الملائكة في خلق ادم وسجودهم له لولا تعليم لولا تعليم الله جل وعلا اياهم تعليم الله اي وايحاؤه الي لما علمت ذلك. ولهذا قال ايها الي انا انما انا نذير مبين. اي ظاهر النذارة جليها فلا نذير ابلغ من نذارة النبي صلى الله

