واما حالهم وموقف بعضهم من بعض اه ما حالهم؟ وما موقف بعضهم من بعض؟ اذا عرفت مكان اهل النار وما اعده الله لهم. وعرفت طعامهم وشرابهم وما اعد لهم. فماذا سيكون حالهم بعد هذا
عذاب وهذا النتان قال سبحانه وتعالى عند تواردهم على النار يشتم بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا. قال هذا فوج مقتحم معكم اي مقتحم معكم النار يا مرحبا بهم انهم صانوا النار جماعة الفوج هو الجماعة العظيمة
اقحمت في النار. يعني ادخلت بقوة لانهم لا يريدون الدخول. يسحبون على وجوههم. يجرون بالسلاسل والاغلال. ويلقون في نار جهنم وهم لا يريدون الدخول فيها. فوج مقتحم اي جماعة عظيمة يؤتى بها فتقحم وتلقى في نار جهنم
وتدخل في الزحام فاصبح فوج زحام في زحام  لتتبع ما قبل لتتبع من قبلها. فيقول فيقول لهم في من من في النار يقول لهم اذا اذا القوا هؤلاء واقحموا في نار جهنم وقبلهم اناس في نار جهنم يقول اهل النار لا مرحبا بكم. ليس
مكان مكان رحابة وسعة بل ضيق ونكد. لا مرحبا بكم. الكلام هذه عبارة تحية في الدنيا. لما تقول مرحبا بك ومرحبا بزيد ومرحبا بمن قدم الينا اي مكانكم رحب وواسع للجلوس لكم خذوا راحتكم
وخذوا راحتكم في المكان. اما اهل النار فيقول اهل النار لمن القي عليه من الفرج لا مرحبا بكم. ليس المكان مكان او مكان سعة وانما هو مكان ضيق ونكد قالوا اي الفوج المقبل الذين دخلوا عليهم قالوا المقبل الذي الذي اقحم وادخل في نار جهنم قال بل
انتم يا مرحبا بكم. انتم انتم لا رحب فيكم ولا سعة ولا مكان يناسب الجلوس فيه. لا بكم. انتم قدمتموه لنا. هذا المكان وهذا العذاب وهذا النكال. وهذا وهذا المرجع السيء انتم الذين قدمتم لنا
هذا العذاب قدمتم لنا كيف قدموا لهم العذاب كيف يقال لمن في النار او يقول الفوج لاهل النار انتم قدمتم لنا هذا العذاب ما معنى اي انتم لدعواتكم لنا وبتحريضكم علينا وتشجيعكم لنا في الدخول في زمرتكم حتى نكفر بالله ونشرك به ونعصي اوامره ونخالف ما امرنا الله به
انتم السبب في ذلك انتم قدمتموه لنا اي دعوتمونا وفتنتمونا واضللتمونا وتسببتم في في ظلالنا فبئس القرار. بئس المكان مكانكم وبئس المستقر مستقركم قرار الجميع. قرار سيء وقرار شر نسأل الله ان يقينا وان يعافينا من هذا القرار. قال
ثم دعوا على المغوين لهم. دعا اهل النار على من اغواهم. الذين كانوا سببا في فتنتهم وفي ضلالهم واغوائهم. قال ربنا قالوا اي قالوا اي اهل اي اهل النار اي اهل النار قالوا ربنا من قدم لنا
فزده عذابا ظعفا في النار. يقول في هذه الاية يدعونا على من تسبب في ضلالهم وفتنتهم وادخالهم النار فيقولون ربنا من قدم لنا هذا فضاعف عليه العذاب ضعفين زده في العذاب والنكال والجحيم وفي اية اخرى قال سبحانه وتعالى قال لكل ضعف ولكن لا
لكل ضعف لكل ضعف ولكن لا تعلمون
