اه المصيبة الموت بلا شك انه مصيبة عظيمة وآآ موقف المؤمن يجب ان يكون موقفا آآ يعني مستلهما مما جاء في الكتاب والسنة. الله سبحانه وتعالى يقول ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين
الذين اذا اصابتهم مصيبة بنقص انفسهم بالموت قالوا انا لله وانا اليه راجعون. قال سبحانه وتعالى في اثر ذلك الامر اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. الموت حق
وكل يغادر هذه الدنيا. فاذا وقع الموت بحبيب لك وبقريب لك فماذا تصنع ما المنهج؟ الذي سلكه لك واوضحه لك اه الله عز وجل في كتابه اذا اصبت بمصيبة صغرت او كبرت
اذا صبت مصيبة من الجوع من الجوع او الخوف او النقص في الاموال او في الانفس وهو الموت او في الثمرات ينبغي لك ان تصبر تصبر بشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة صبروا وقالوا انا لله
نحن لله وملك لله واليه راجعون. نحن سنرجع الى الله. فما الجزع؟ فلماذا هذا الجزع والتسخط؟ بل يجب عليك ان ترضى. لان الجزع لن تأتي بما فات التسخط لن يأتي بما فات. فعليك ان ترضى وتطمئن وتصبر. لان ثمرة
الصبر والرضا ثمرة عظيمة. ما ثمرته؟ اولئك عليهم صلوات من ربه. من ربهم ثناء ومدح من الله سبحانه وتعالى ورحمة الله عز وجل واولئك هم المهتدون الذين وفقونا للهداية ويرحمون ويثني الله سبحانه وتعالى عليهم ويمدحهم في الملأ الاعلى
فنقص الانفس بالموت بذهاب الاحباب من الاولاد والاقارب والاصحاب فالموت مصيبة عظيمة كما سماها القرآن المؤمن الصبر عند المصيبة والرضا والاحتساب واحتساب الاجر عند الله. فليعلم ان ما يدركه من الاجر بصبره اعظم من المصيبة كلها
لو تعلم ايها المصاب بما يأتيك من الاجر الذي قال سبحانه وتعالى فيه انما انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب لعلمت ان اجر المصيبة اعظم بكثير بصبرك عليها اه ثم يسلم امره لله فيقول انا لله وانا اليه اه راجعون فمن وفق لذلك الامر حصل على على اعظم الثواب
وهو الصلاة من الله سبحانه وتعالى والثناء منه والتنويه بحاله والرحمة والهداية
