واربع من واربع من النساء واثنى عشر من الرجال الصحب كل قد هجر الى بلاد الحبش في خامس عام في خامس عام وفيه عاجز ثم عادوا لا ملام. بعدما اعلن صلى الله عليه وسلم الدعوة
اوذي اصحابه رضي الله عنهم اوذوا من قبل مشركي مكة اذوهم اشد واذاقوه الوان العذاب. حتى صلى الله عليه وسلم كان يمر بهم ويرى شدة الالم والعذاب فيهم. حتى مر
يوم من الايام على سمية وياسر وابنهم عمار وهم يشاع الدمون اشد العذاب. فقال صلى الله عليه وسلم صبرا ال ياسر ان موعدكم جنة. فماتت سمية رضي الله عنها ضربها ابو جهل بحربة في
ومات ياسر وكاد ان يهلك عمار. فانجاه الله. ورأى صلى الله عليه وسلم شدة العذاب في اصحابه فامرهم ان يهاجروا الى الحبشة. قال ان فيها ملكا عادلا لا يظلم الناس
اذهبوا الى جواره فبدأت الهجرة الاولى الى الحبشة. يقول اربع من النساء واثنى عشر. هذا عددهم الذين هاجروا الهجرة الاولى اربع نساء واثنى عشر رجلا. كان منهم عثمان رضي الله عنه. وكان منهم اعداء يعني من كبار الصحابة رضي الله عنهم
هاجروا الهجرة الاولى. قال قد هجر الى بلاد الحبش في عام خامس يعني بعد ما مضت سنة من اعلان الدعوة الجهرية ورأوا شدة الالم والعذاب امرهم بالهجرة. قال وفيه عاد ثم عادوا لا منام
لما مكثوا هناك جاءتهم اخبار ان اهل مكة اسلموا. فعالي ظنا منهم ان اهل مكة اسلموا فلما اقبلوا قريبا مكة جاءهم خبر بان اهل مكة بل لم يسلموا بل هم اشد ايذاء للصحابة فمنهم من دخل مكة
منهم العاد مرة اخرى الى الحبشة قال وفيه عادوا ثم عادوا لا ملام ثلاثة هم وثمانون هذه الهجرة الثانية. السنة الثانية جاءت الهجرة الثانية. الهجرة الاولى الهجرة الاولى كان العدد اربع نساء
واثنا عشر رجلا الهجرة الثانية اكثر. قال ثلاثة نور. ثلاثة وثمانون رجلا ومعهم جماعة حتى كمل. وهن عشر وثمان ثم قد اسهم في السادس حمزة الاسد لما مضت خمس سنوات وامرهم بالهجرة الثانية كان على الرجال ثلاثة وثمانين رجلا. واما النساء كان
ثماني عشرة امرأة. فهاجروا الى الحبشة الهجرة الثانية. هاجر الى الحبشة الهجرة الثانية
