قال سبحانه وتعالى شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. فقول هدى للناس القرآن هداية للناس عموما المسلمين وغير المسلمين يهتدون بالقرآن. القرآن هداية لهم
ان اهتدوا به وان لم يهتدوا والقرآن هداية لكافة الناس وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فالقرآن هداية للناس. ولذلك تجد الحين من الكفار من يأخذ بعض الاحكام القرآن الكريم ويستفيد منها
القرآن هداية لعامة الناس هداية في مصالحهم الدينية والدنيوية فمن احجم واعرض عن القرآن خسر ومن اخذ به وان كان ابعد الناس انتفع به واصبح هداية هدى له وكلمة هدى للناس هدى يعني هداية عامة
