قال ومنها اعتناء الله تعالى بانبيائه واصفيائه عندما يقع منهم بعض الخلل بفتنته اياهم وابتلاء بما اه بما به يزول عنهم المحظور ويعودون الى اكمل اه الى اكمل من حالتهم الاولى كما جرى لداوود وسليمان
وداود وقع في الخطأ ثم تاب الى الله فكانت حالته احسن. وسليمان وقع في الخطأ ثم تاب الى الله لكانت حالته احسن قال ومنها ان الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم معصومون
معصومون من الخطأ فيما يبلغون عن الله تعالى بان مقصود الرسالة لا يحصل الا بذلك وانه قد يجري منهم بعض مقتضيات الطبيعة والمعاصي ولكن الله يتداركهم ويبادرهم بلطفه. اذا هل الانبياء معصومون
او غير معصومين نقول الانبياء فيما يتعلق بالوحي وتبليغ الرسالة والشرع هم معصومون معصومون وكذلك معصومون من الوقوع في كبائر الذنوب. اما صغائر الذنوب والخطايا فانهم يقعون فيها ولكن انهم يبادرون ويوفقون للتوبة النصوح. ويبادرون ولا يستمرون على معاصيهم
اذن الانبياء هل هم معصومون او لا؟ نقول نقول اما فيما يتعلق بالشرع والرسالة والوحي فهم معصومون من الخطأ اما ما يتعلق بخطايا اما ما يتعلق بالخطايا الكبيرة وكبائر الذنوب فهم ايضا معصومون من الوقوع في الفواحش وكبائر الذنوب. اما
ما يتعلق بالصغائر صغائر الذنوب صغائر الذنوب فانهم يقعون في اه صغائر الذنوب والمعاصي والخطايا ولكنهم يبادرون اه بالتوبة ولكنهم يبادرون بالتوبة
