قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول واجب عليكم طاعة الواجب عليكم طاعة الله وطاعة الرسول. فان تولوا هؤلاء يعني فان تولوا عن طاعته عن طاعة الله وعن طاعة الرسول قال المؤلف بحذف احدى التائين
اصلها فان تتولوا وحذفت التاء تخفيفا فان تولوا اصلها فان تتولوا قال خطاب لهم اي لهؤلاء لهؤلاء المنافقين اذا تولى هؤلاء المنافقون فانما عليهما حمل اي على النبي صلى الله عليه وسلم ما حمل من التكليف بالرسالة
هو عليه هذه الرسالة ان يؤديها وان يبلغ الناس البلاغ المبين فان عليه ما حمل من التبليغ وعليكم انتم ما حملتم من الطاعة. فالرسول عليه البلاغ والناس او المؤمنون وغيرهم
يجب عليهم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال وان تطيعوه ما الثمرة قال وان تطيعوه اي تطيعوا الرسول اهتدوا وهذا فيه ينبغي لنا ان نقف عند هذه الاية وهذه الجملة بما فيها من فوائد عظيمة
طاعة الرسول هداية لكل مسلم وان تطيعوه تهتدوا. طيب اذا لم نطيعه ما النتيجة سيقع الظلال ستظل او ستظل عن الطريق الصحيح طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة ويجب عليكم
كما قال كما قال سبحانه وتعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. ولكن تجد في واقع المسلمين من يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم في اشياء كثيرة سواء في مظهره
او في داخله او في اعماله وجوارحه خوف ما يعني يزاوله من اعماله هذه تجده يخالف النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه الحكم ويأتيه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يأمر بكذا وانه ينهى عن كذا
ولا يمتثل كيف تحصل لك الهداية كيف تثبت على الهداية الله عز وجل يقول وان تطيعوه اي الرسول صلى الله عليه وسلم يعتدوا مفهوم المخالفة ان لم تطيعوه وقد ذهبت عنكم الهداية
وحل محل الهداية الضلال على المسلم ان ان يتأمل هذه الجملة هو ان يسارع حينما امرك الرسول صلى الله عليه وسلم بامتثاله وما نهاك عنه اجتنابه ولذلك قال وما على الرسول
الا البلاغ المبين الرسول عليه ان يبلغ البلاغ البين ولقد ادى الرسالة صلى الله عليه وسلم وادى الامانة ونشر الخير وبين وجاهد في الله حق جهاده حتى جعل ما على هذه الارض
بيضاء نقية
