عندنا مسألة اخيرة هي مسألة ترتيب السور هل هو اجتهادي او اه نقول انه اجتهادي او توقيفي او نحو ذلك. نقول هذه المسألة اختلف العلماء فيها ليست كترتيب الايات. ترتيب الايات متفق عليه بانه توقيفي. اما هذه المسألة ترتيب السور
قد وقع الخلاف بين العلماء فيها. فانقسموا الى في في هذه المسألة الى ثلاث اقسام بعضهم يقول ترتيب توقيفي كالايات لا فرق بعضهم يقول اجتهادي اجتهاد الصحابة في ترتيبه. وبعضهم يقول
بعض ترتيب اجتهادي وبعضه ترتيب توقيفي والذين قالوا بانه ترتيب توقيفي لهم ادلة اول شيء قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقرأ مرتب الايات ثم رتب السور الصحابة اخذوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم. وجبريل كان يعارض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كاملا
في رمضان كان يستوعب ترتيبه وفي ادلة كثيرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرؤوا الزهراوين البقرة وال عمران فرتبها. كان اذا اوى الى فراشه قرأ سورة سورة الاخلاص والمعوذتين فهذا يدل على الترتيب
يعني ترتيب السور حتى جاء عن عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال في في قال في بني اسرائيل وهي الاسراء والكهف ومريم وطه والانبياء قال انهن من العتاق الاول. هكذا هو تكلم بها مرتبة السور. مرتبة كترتيب المصحف. هذا يدل على انهم قد
استوعبوا استوعبوا. ايضا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ المفصل في ركعة وقرأه مرتب السور فدل على ان الترتيب مستوعب عندهم. جاء في حديث وان كان هذا الحديث فيه كلام
وضعف بعضهم وهو حديث حذيفة الثقفي حديث حذيفة الثقفي قال اه كان معه وفد وفد ثقيف في السنة التاسعة عام الوفود. فجاء فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج عليهم تأخر. قال طرأ علي حزبي فاردت ان اكمله. فجاء هذا حذيفة فسأل الصحابة
النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف تحزبون القرآن والمحجب ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا واحدى عشر والمفصل. وانت تلاحظ لو ترتب هذا الترتيب تجدهم قد استوعبوا ترتيب السور كما هو موجود الان
ما هو موجود الان. فهذا هذا الاكثر هناك رأي ثاني وهو ترتيب اه السور قالوا اجتهادي ما ما دليلكم؟ على اي شيء استندتم؟ قالوا وجدنا ان الصحابة لهم مصاحف مصاحف الصحابة اختلفت. فعلي رتبه بترتيب النزول
يعني رتبه اولا اقرأ. ثم نون والقلم ثم المدثر. وهكذا رتبه بالنزول حتى جعل اخر سورة سورة اذا جاء الله وقبلها التوبة. ترتبه بهذا الترتيب اه علي رضي الله عنه مرتب الترتيب يختلف عن ترتيب الصحابة. نجد ابي رضي الله عنه رتب بدأ
اه البقرة ثم النساء ثم ال عمران لانه يعني اخذ بحديث حذيفة انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم افتتح البقرة ثم النساء ثم ال عمران فرتب على هذا الترتيب
وهكذا تجي ابن مسعود له ترتيب خاص وهكذا. وقالوا اختلاف الصحابة في ترتيبهم يدل على انه اجتهادي نقول هذه مصاحف خاصة مصاحف خاصة لا تعني ان الترتيب اجتهادي. الترتيب الذي رتبه يعني رتبه ابو بكر رضي الله عنه
لما امر زيد ان يجمع القرآن رتب ترتيبا على ما هو موجود الان لم يأتي احد من الصحابة ويعترض على ذلك كلهم اجمعوا عليه وعلى ولم يعترض احد. حتى علي رضي الله عنه الذي له مصحف خاص وايضا ابن مسعود وغيره. كانوا رتبوا بهذا الترتيب
لما رتب بهذا الترتيب ما احد اعترض عليه يدل على ان هذا الترتيب الذي اخذ من النبي صلى الله عليه وسلم وهو توقيفي في رأي ثالث رأى هذا الرأي الثالث رأى بين ادلة هؤلاء وادلة هؤلاء فقال نجمع بينهما. فبعضهم ترتيب توقيفي
وبعضه ترتيب اجتهادي. كيف يميز بين هذا هذا؟ قال ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرتبا في احاديث نقول توقيفي. ما لم يرد نقول اجتهادي. والحقيقة جمع بين الرأيين لكن الصحيح هو الرأي الاول بان ترتيب
ترتيب السور في القرآن الكريم ترتيب توقيفي وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعارضه جبريل عارضه في السنة الاخيرة مرتين في رمضان يدل على انه استوعب صلى الله عليه وسلم الترتيب واعطاه الصحابة وكانوا يقرأون على النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقرأ عليهم كلهم يقرأ بعضهم البعض ويستمع لقراءاتهم
يقول استمعت لقراءة ابي موسى وغيره يدل على ان هذا الامر قد استوعب استوعب هذا هو الصحيح في ترتيب السور ونهاية  ان ترتيب الايات ترتيب توقيفي. باجماع من الصحابة ولم يخالف في ذلك احد. ترتيب السور هو الذي وقع فيه الخلاف والصحيح والله اعلم انه كترتيل
الايات توقيفي لا فرق بينهما
