هذا يعني كتاب الاتقان في علوم القرآن ماذا عن ماذا يتحدث وما الموضوعات التي سيتناولها المؤلف ذكر لك هذا الثمانين نوعا من علوم القرآن هنا سؤال هل ما ذكره السيوطي انها ثمانين نوع او انها ثمانون نوعا
هذا الحد هو الحد الاقصى في علوم القرآن ولا ممكن ان تزيد لان الزرقشي ذكر سبعة واربعين وجاء السيوطي وذكر ثمانين والسيوطي كتب في التحبير في اصول التفسير مئة واثنين
وهل هي تزيد عن هذا ولا حد لها حد معين علوم القرآن يقول علوم القرآن لا لا يمكن ان نحدها بحد معين قد تزيد ولذلك جاء ابن عقيلة المكي كتب في كتابه الزيادة والاحسان في علوم القرآن
واورد فيه مئة واربعة وخمسين نوعا مئة واربعة هذا جاء بعد السيوطي الف وخمسين تقريبا وفاته يا ابعد السيوط وكتب كتابه الاتقان ونحن لا نستطيع ان ان نحد علوم القرآن
القرآن العظيم ما من علم الا ولذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه قال قال ثوروا القرآن يعني حركوا القرآن. قال فان فيه علم الاولين والاخرين لا تظن انه فيه علم الدنيا والاخرة
ولا نحده بحد ما ذكره السيوطي شيء  من علوم القرآن وما ذكره البرهان او ذكره الزركشي في البرهان او ذكره احد من العلماء او ابن عقيل او غيره هذا شيء قليل من علوم القرآن. علوم القرآن بحر لا ساحل له
لا تظن انه محدود بحد معين
