اخذ الاجرة على تعليم القرآن هل يجوز ان اعلم شخصا سورة من القرآن ثم اخذ اجرة عليها؟ او لا يجوز؟ ذكر انه ان العلماء اختلفوا في ذلك. فمن من منع من منع اخذ الاجرة عليه ومنهم من اجاز
والذين الذين منعوا احتجوا بحديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال علم انه علم رجلا من اهل الصفة واهل وهم فقراء المهاجرين الذين يهاجرون الى النبي صلى الله عليه وسلم يهاجرون المسلمين فليس لهم يعني ليس لهم مال وليس لهم قدرة على آآ يعني على
على تملك الدور والبيوت فيكون لهم مكان خاص فقراء ليس عندهم شيء حتى اللباس ما ما يجدونه يجعلهم النبي وسلم في مكان يسمى بالصفوة. والصفوة هي مثل الغرفة والحجرة يدخل فيها ويجلسون فيها. هذا مبيتهم ومنامه ومجلسهم
وان جاء شيء للرسول صلى الله عليه وسلم من الطعام والشراب اعطاهم. وان لهم فقراء جالسون في هذا المكان. عبادة ابن الصامت رضي الله عنه علم رجل من اهل الصفة القرآن. فاهدى له قوسا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان سرك ان تطوق به طوقا من نار فاقبل. فهذا الحديث قالوا حديث وعيد شديد. في من يأخذ الاجرة على تعليم القرآن وفي حديث اخر يعارضه وهو ان احق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله. وهذه مسألة مرت معنا ايضا هل هذا هل
يأخذ او لا يأخذ الذين اجازوا اخذ الاجرة في تعليم القرآن كأن يجلس في المسجد او في اي مكان يعلم الناس ويأخذ اجرة او في المدارس النظامية يأتي ويعلم الناس القرآن ويأخذ راتبا على ذلك؟ هل هذا جائز او غير جائز؟ المرأة مرة مرة يعني مسألة
مرت معنا قبل قبل هذا والذين منعوا استدلوا بحديث عبادة ابن الصامت والذين اجازوا استدل بالحديث الذي ذكرناه واما الذين اجازوا كيف يردون على حديث عبادة الذي يمنع؟ قالوا الحديث فيه ضعف. فيه ضعف. وعلى يعني يعني على
قد صحته او فرض صحته قالوا انه انه يعني وعلمه ولما انتهى يعني او نشترط اشترط عليه او ان ذاك يعني هذا تبرع له او نحو ذلك هذا يعني يعني من هذا الوجه من هذا الوجه. والا الاصل اذا كان الشخص
قد فرغ نفسه الى الى الى فرغ نفسه لتعليم الناس واخذ مقابل فان هذا جائز. انه جائز مجلس لمقابل وقته مقابل تفرغه مقابل بذله لتعليمه هذا جائز وهذا كله يعني جرى جرى عليه
يعني جرت علي الفتوى والعلماء افتوا على افتوا بجواز ذلك
