ما هي الهيئة التي ينبغي له؟ قال ان يستقبل القبلة. استدل بحديث والحديث فيه ضعف. اه خير ما خير المجالس ما استقبل به القبلة ولكن يعني عند قراءة القرآن وعند الدعاء ينبغي ان يكون يعني توجهه الى القبلة. لان هذه عبادة
عبادة يتوجه بها. هذا ان فعل ذلك جازم. وان لم يستقبل القبلة ان لا حرج عليه ولا اثم عليه. يعني لا حرج في ذلك بالنسبة لاستقبال لاستقبال القبلة. اما طريقة القراءة فقال يجلس متخشعا متذللا بهيئة جلسة كان يكون متربعا. يكون
فيه خشوع في قراءة القرآن وتذلل واحترام للقرآن الكريم. لكن لو لو قرأه وهو قائم وعلى جنب او مضطجعا او على شق احد شقيه كل ذلك جائز. لو قرأه وهو على سريره كل هذا ورد عن السلف وكل ذلك
قرأه مضطجعا قرأه وهو على سرير او نحو ذلك او وهو يمشي في الطريق كل هذه الاشياء يعني لا حرج في فعله للقارئ
