الليل والنهار لايات لاولي  هذا توجيه من المؤلف واستنباط للدعاة. وينبغي للداعية ان ان يكون امامه ان ينصب امام عينيه او يكون امام عينيه امران مهمان الامر الاول انه في دعوته مأجور. والامر الثاني ان هذه الدعوة ستثمر. ستثمر مهما كانت. فقد تجد ثمرتها مباشرة
ثمرتها. يعني يعني قبول الدعوة امر يرجع الى الله سبحانه وتعالى. لكنك انت تبذل جهدك في الدعوة الى الله يعني تستفرغ جهودك كلها في الدعوة الى الله لانك مأجور على هذا العمل. فان قبل الناس منك فهذا حسن. ان لم يقبلوا منك او اذوك او او اعترظوا فعليك
الصبر عليك الصبر ولذلك الله سبحانه وتعالى قال في وصية لقمان لابنه قال يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن المنكر على ما اصابك. اذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعوة الناس والاختلاط بهم لابد ان يصيبك ما يصيبك. فعليك الصبر وعليك عدم
والا يكون هذا سبب الا يكون هذا سببا في وقوفك عن الدعوة او رجوعك عن الدعوة بل استمر ولذلك الله سبحانه وتعالى يعني نبيه صلى الله عليه وسلم بان يستمر على الدعوة. فقال فلعلك تارك بعظ ما يوحى اليك. وضائق يقول لي يمكن يظيق صدرك وتترك هذا الشي
تتركه لا تتركه. يقول فلعلك فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك. وضائق به صدرك ان يقول لولا يعني يحتجون عليك ويعترظون عليك لا يضيق صدرك لا تترك هذا الامر بل استمر عليه وستجد اني في النهاية اثر هذه الدعوة وان لم تجدها انت سيجدها غيرك
انت عليك بالصبر والدعوة وستجد اثر هذا الشيء وان لم تجد اثره فانت مأجور على هذه الدعوة. نعم
