الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة الاخوات نواصل حلقاتنا في فقه العبادات ونسأل الله تعالى ان يفقهنا في الدين نسأله تعالى ان يزيدنا ايمانا ويقينا وفقها ولا نزال
مع صفة صلاة نبينا صلى الله عليه وسلم وهو القائل صلوا كما رأيتموني اصلي وانتهينا في الحلقة الماضية من صفة الركوع في الصلاة وماذا يقول المصلي في ركوعه؟ ثم بعد ان تركع
ارفع رأسك وتقول سمع الله لمن حمده وهذه الكلمة تقولها وقت انتقالك من ركوعك الى قيامك وترفع يديك مع هذا القيام بعد الركوع كما تقدم معنا ثم اذا اعتدلت قائما تقول ربنا ولك الحمد
هل المأموم يقول سمع الله لمن حمده او يكتفي بقوله ربنا ولك الحمد يعني اذا كنت في صلاة الجماعة الامام اذا رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده
فهل انت اذا رفعت رأسك من الركوع الى القيام يقول سمع الله لمن حمده او يقول ربنا ولك الحمد جمهور العلماء يقولون المأموم يكتفي بقوله ربنا ولك الحمد. ولا يقول سمع الله لمن حمده
لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما جعل الامام ليؤتم به ثم قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وثبتت اثار صحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم في ذلك
فثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده قال من خلفه اللهم ربنا ولك الحمد وايضا ورد هذا عن ابن عمر وابي هريرة رضي الله عنهما وجمع من السلف. اذا
المأموم يكتفي بقوله ربنا ولك الحمد وهذا يتناسب مع اجابة الامام فالامام اذا قال سمع الله لمن حمده فيبادر المأموم بحمد الله تعالى. فيقول ربنا ولك الحمد والله تعالى يسمع ويستجيب
لمن حمده فيسارع المصلي بحمد الله تعالى والله اعلم هذا الركن اذا قمت من ركوعك واعتدلت قائما هذا الركن بعض الناس لا يعطيه حقه يظن ان هذا الركن مجرد فاصل بين الركوع والسجود
فما ان يرفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الله اكبر مباشرة وهذا صحيح يجوز ذلك ولكن الافضل ان تطيل هذا الركن اطالة تتناسب مع طول القيام الاول
وتتناسب مع طول الركوع وقد عرفنا ان صلاة نبينا صلى الله عليه وسلم كانت متناسقة فاذا اطال القيام يطيل شيئا من الركوع سيكون ركوعه ثم قيامه بعد الركوع. ثم سجدته ثم جلوسه بين السجدتين
قريبا من السواء وتتناسب مع طول القيام الاول عند قراءة الفاتحة والسورة ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم يطيل في هذا القيام فهذا هو القيام الثاني في الصلاة. القيام الاول هو القيام الاعظم. والمقصود
اه في الصلاة بمناجاة الله تعالى عندما تقرأ سورة الفاتحة وسورة. ثم تركع ثم تقوم قياما ثانيا تحمد الله تعالى فيه بمحامد عظيمة كما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم. تأملوا كيف كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يطيل هذا القيام
كما ثبت عند مسلم من حديث ثابت اه البناني عن انس رضي الله عنه قال اني لال يعني لا اقصر ان اصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه السلام يصلي بنا
قال ثابت فكان انس رضي الله عنه يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه يعني سبحان الله هذي سنة تهاون فيها بعض الناس من قديم من زمان التابعين يقول فكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه. ماذا
قال كان اذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي واذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي تأمل كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم
يطيل هذا القيام كما كان انس رضي الله عنه يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. فكان اذا رفع رأسه من الركوع وقال ربنا ولك الحمد يحمد الله تعالى بمحامد عظيمة
حتى يطيل هذا القيام ويقول القائل قد نسي يعني ربما نسي وظن انه القيام الاول يقرأ فيه فاتحة الكتاب وسورة بهذه الدرجة فهذه سنة يغفل عنها كثير من الناس فعلينا ان نتذكر هذه السنة في صلاتنا وهي اطالة
القيام الثاني اطالة تتناسب مع طول الركوع وهذا كما عرفنا لان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متناسقة متقاربة ثمان هذا الركن ركن عظيم من اركان الصلاة فاذا قمت هذا القيام الثاني يمتلئ قلبك من عظمة الله وتنزيهه
وانت قد اه عظمت الله في ركوعك تقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم فتقول وانت تريد ان تكمل التسبيح بالحمد فسبح بحمد ربك دائما يأتي الحمد مقترنا بالتسبيح
فلما عظمت الله تعالى وسبحته ونزهته في ركوعك تقوم وتبالغ في الحمد والثناء على الله جل وعلا وعلى فتقول سمع الله لمن حمده قبل ان تحمده ها هنا  اه تأمل
يقول سمع الله لمن حمده ما تقول سمع الله لمن حمده الفرق ماذا اذا قلت سمع الله من حمده هذا مجرد سماع الصوت. والله تعالى لا تخفى عليه خافية وهذا امر معلوم. كما قال الله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ما قال
قد سمع الله لقول التي تجادلك. قال قد سمع الله قولا لكن اذا اضفنا اللام سمع الله لمن حمده يكون معنى السمع هنا انه سمع واستجاب لمن حمده لان هذا هو الذي يتناسب مع حرف اللام
سمع واستجاب لمن حمده فتقوم من ركوعك. واذا قلت سمع الله لمن حمده تشتاق لان تحمد الله تعالى لان الله تعالى يستجيب لمن حمده سمع الله لمن حمده. ولهذا تقول مباشرة ربنا ولك الحمد
وهذه جاءت فيها روايات يمكن ان تقول ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد كل هذا جائز والحمد لله واه ايضا هذا اه له فضل عظيم
اه يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
بفضل هذه الكلمة بعد الركوع عندما تقول ربنا ولك الحمد وكيف يوافق قولك قول الملائكة؟ الملائكة لا يتقدمون صلاة الامام. يتابعون الامام وهذا يدلنا على ان الملائكة اه يصلون مع
اه الناس هذا امر عظيم فالملائكة يتابعون الامام ولا يتقدمون عليه ولا يسابقونه. وكذلك لا يتأخرون عنه والمتابعة ان الامام اذا قال سمع الله لمن حمده واعتدل قائما فانت كذلك وانت قائم تقول ربنا ولك الحمد
اه هذا به تحصل الموافقة فاول ما يقول الامام سمع الله لمن حمده وتشعر انه انتصب قائما انت بعد ان يصل الامام الى الاعتدال وهذا يشعر به المصلي. لانه في الغالب الامام اذا رفع رأسه هكذا وقال سمع الله لمن حمده. فبمجرد ان ينتهي من قوله
حمد تعرف ان الامام قد انتصب قائما فانت هنا تبدأ برفع آآ رأسك وظهرك من الركوع الى القيام ليس بمجرد ان تسمع الامام يقول سمع وانت مباشرة تقوم معه ربما تسبقه لا
وانما بعد ان ينتهي من قوله سمع الله لمن حمده انت تبدأ بالقيام ثم اه هذا الركن كما عرفنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيله فقد يسأل سائل يقول
ماذا اقول في هذا الركن ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول فاذا اكتفيت بقولك ربنا ولك الحمد وكررت هذه الكلمة فهذا جائز تقول ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد مثلا
هذا يجوز وكذلك آآ ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وما بينهما وملئ ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
هذا ثناء عظيم وحمد عظيم يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الركن ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد هكذا الله تعالى يستحق اعظم حمد
كأن السماوات والارض وما بينهما تمتلئ بحمد الله. وهذا ايضا لا يكفي لان الله يستحق اعظم من هذا فقال وملئ ما شئت من شيء بعد. وهذا لا يكفي بان كمال الله
واحسانه لا نهاية له ولهذا قال اهل الثناء والمجد. انت اهل الثناء والمجد او يا اهل الثناء والمجد انك تقول اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد
يعني حمد الله تعالى هي احق كلمة قالها العبد احق ما قال العبد الحمد لله لما تشكر الله تعالى على نعمه الشكر عبودية شكر ثناء شكر محبة لله الشكر اعتراف بالجميل والنعمة
احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. هذا من الادب في مقام الاحسان فلا تظن ان الله تعالى اذا منعك شيئا انه قد اساء اليك
وضيق عليك لا الله تعالى هو المنعم المحسن في كل حال  ترضى بقسمته وقضائه فمنعه عطاء وعطاؤه خير وعطاء فقال لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. لا ينفع صاحب الجد يعني الغني. صاحب الغنى والحظ. لا ينفعه غناه
وانما ينفعه عمله الصالح وهذا فيه اشارة الى حقيقة العطاء العطاء الحقيقي هو العمل الصالح ثم ايضا من الاحاديث الواردة في هذا اه ما جاء عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال كنا نصلي يوما وراء النبي صلى الله عليه وسلم
فلما رفع آآ رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده. قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم؟ قال انا قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ايهم يكتبها اول
الله اكبر كلمات يسيرة فقط اه تقول اه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وفي رواية قال مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى نشاهد تقول هذا الذكر
اما البضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ايهم يرفعها اول هذا من كرم الله تعالى على الانسان تحتفي به الملائكة وتعظم ما يقول لانه يقول اعظم كلام. يحمد الله ويذكره وجاع حذيفة رضي الله عنه في صلاة الليل عندما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم
وقرأ اه النبي صلى الله عليه وسلم البقرة اه في قيامه قال ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحوا من قيام هذا في قيام الليل
تأمل يعني القيام الثاني كان نحوا من القيام الاول الذي قرأ فيه سورة البقرة من منا يفعل هذا تخيل تقوم بعد الركوع تحمد الله تعالى ما يقارب ساعة كاملة بعد الركوع فقط ساعة كاملة
ماذا كان يقول صلى الله عليه وسلم في هذا القيام الثاني؟ قال يقول لربي الحمد لربي الحمد لربي الحمد. هكذا يكرر هذه الكلمة لا يزيد عليها تخيل يقول ربي الحمد ربي الحمد ربي الحمد يا ربي الحمد يا ربي الحمد لمدة نصف ساعة لمدة ساعة كاملة نحوا من قراءة سورة
البقرة الله اكبر. هكذا لا يشبع قلب المحب من حمد الله والثناء عليه وذكره جل وعلا. وهذه الاذكار ايها الاخوة مستحبة لو ان المسلم نسي ان يقول ربنا ولك الحمد او سمع الله لمن حمده فليس عليه شيء. ليس عليه سجود سهو عند جمهور العلماء
وقد ثبت عن عطاء رحمه الله تعالى عند عبد الرزاق في مصنفه قال عطاء رحمه الله اذا رفعت رأسك من الركعة او السجدة قال فانتصب حتى يرجع كل عظم منها
مفصله فاذا فعلت فحسبك قال آآ ثم آآ ذكر آآ الاذكار تأمل قال فاذا فعلت فحسبك ثم قال عطاء وان قلت اذا رفعت رأسك من الركعة الحمد لله اجزأ عنك. اذا حمدت
اي حمد فحسبك وهذا يدل على ان هذا الذكر ايضا الاولى نعم ان نقول ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اكمل في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. لكن لو ان الانسان حمد الله باي حمد
فهذا جائز بعض الناس يقول ربنا ولك الحمد والشكر هذه الكلمة والشكر ما ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم لو قالها احيانا هكذا بدون ان يعتقد انها سنة راتبة. اللهم ربنا لك الحمد لك الشكر
لا بأس هذا جائز لان هذا الموضع لا يضيق فيه على المصلي يمكن ان يحمد الله تعالى بما يشاء كما قال عطاء رحمه الله وكما هو مذهب جمهور العلماء لكن لا شك ان الاولى ان يلتزم المصلي بما التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما ورد عنه. وهذه فائدة العلم
تعلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتمتثل هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كل حركة وفي كل كلمة وهنا بعض الناس في هذا الركن اذا قال ربنا ولك الحمد يرفع يديه كما يرفع الداعي يديه هكذا
وهذي من الاخطاء الشائعة هذا لا يجوز وانما هذا يكون في دعاء القنوت بعد الركوع في صلاة الوتر اذا رفعت رأسك من الركوع واردت ان تدعو دعاء القنوت ترفع يديك مثل ما تدعو الله تعالى اما في كل صلاة تصليها بعد ان تقوم من الركوع اذا قلت سبحان الله
حميدة ترفع ايديك هذي كهكذا كما يرفع الداعي يديه وتقول ربنا ولك الحمد فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة وليس له في الدين ولا قال به آآ احد من العلماء
وكذلك هنا ننبه على الطمأنينة في هذا الركن. فالنبي صلى الله عليه وسلم علم المسيء صلاته ان يطمئن. قال ثم ارفع حتى تعتدل قائما بعض الناس ربما يرفع سريعا رأسه من الركوع مباشرة يسجد بدون ان يسوي ظهره
فهذا يخشى عليه ان تكون صلاته باطلة لان الطمأنينة ركن من اركان الصلاة ثم اخيرا هل يضع المصلي اليد اليمنى على اليسرى اذا قام من الركوع في القيام الثاني الذي عليه
جماهير العلماء ان المصلي لا يضع اليمنى على اليسرى في هذا الموضع. ولهذا هذا الامر لم يذكره الفقهاء ولا ذكره السلف رحمهم الله تعالى وانما ورد عن الامام احمد رحمه الله انه سئل
عن وظع اليمنى على اليسرى بعد الركوع. فقال ان شاء وظعهما وان شاء ارسلهما وهذا يدل على ان الامام احمد لم تكن عنده سنة في هذا الموضع والا لو ثبتت السنة عندهم في هذا الموضع
لا قال بها ولم يخير سائل بين الرفع او بين وضع اليمنى على اليسرى او آآ تركه ولذلك تجد باقي علماء المذاهب لا يذكرون هذا في كتبهم ابدا ولا يصلح هنا ان نستدل بالادلة العامة
اه في وضع اليمنى اليسرى في الصلاة لان هذا من باب المطلق المطلق يثبت حصول فرد واحد من افراده يعني مثلا حديث كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل آآ يده على ساعده يده اليمنى على ساعده اليسرى في الصلاة
هذا هو القيام الاول هو المعهود اما الثاني قيام الثاني هذا يحتاج الى دليل والصحابة رضي الله عنهم كانوا يصفون صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حركة حركة فلم يذكروا
في هذا الموضع وظع اليمنى على اليسرى بعظهم قد يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا رفعت فاقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام الى مفاصلها فهذا واضح انه المراد به الفقرات
يعني حتى ترجع العظام عظام الظهر الى مفاصلها. تأمل في كلمة مفاصلها فهذا لا يدل على رجوع اليد الى مكانها الاول كما يقولون. فيظع اليمنى على اليسرى وانما هذا معناه الطمأنينة في الصلاة كما جاء هذا في
آآ الاحاديث الاخرى والله اعلم هذا ما تيسر ذكره في هذا الركن من اركان الصلاة ونسأل الله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات منهم والاموات نسأله تعالى ان ينفعنا بما علمنا. وان يعلمنا ما ينفعنا وان يزيدنا علما. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
