الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة الاخوات نواصل اه برنامجنا وحلقاتنا في فقه العبادات
ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يزيدنا ايمانا ويقينا وفقها واليوم معنا في فقه الصلاة موضوع مهم يسأل عنه كثير من الناس الا وهو ما يتعلق بمبطلات الصلاة فالمسلم عليه ان يعتني بصلاته وان يؤديها كما شرع الله تعالى
وان يحذر من المبطلات التي تبطل صلاته. تفسد صلاته لا تكون له صلاة فهذه المبطلات في الحقيقة تناقض حقيقة الصلاة من الاقبال على الله جل وعلا وآآ من اهم هذه المبطلات
اولا ان يترك المصلي ركنا من اركان الصلاة عمدا او شرطا من شروطها  لو عزم بقلبه على ترك الصلاة ترك النية في الصلاة انه لا يصلي اني انا خرجت من الصلاة
بعزم فهذا يبطل صلاته لانه ترك النية التي هي آآ من شروط الصلاة  كذلك طبعا هنا لو انه مجرد خطر على قلبه. مثلا فلان دق الباب فخطر على قلبه انه قد اه يترك الصلاة لكن رأى بعد ذلك ان يكملها. فمثل هذه الخاطرة لا تؤثر
وانما الذي يؤثر في الصلاة ان يعزم بقلبه او اه يكون عنده شك يعني في اكمال الصلاة اه يعني يسترسل مع هذا الشك فهنا تبطل الصلاة كما يذكر العلماء وكذلك اه القيام مع القدرة
آآ من اركان الصلاة وهنا انبه على مسألتين مهمتين بعض الناس يستطيع ان يقوم في الصلاة لكن لا يستطيع ان يسجد فيصلي على الكرسي لانه عند السجود يريد ان يجلس ويسجد على الكرسي
فبعض الناس تجده يصلي على الكرسي جالسا من اول الصلاة. وهو يستطيع ان يقوم هذا لا يجوز وهذا صلاته باطلة. لان القيام مع القدرة من اركان الصلاة. لابد ان يصلي قائما فاذا جاء الموضع الذي لا يستطيع ان
يؤديها في الصلاة هنا يجلس على الكرسي وبعضهم يظن انه اذا كبر للاحرام وهو قائم يجزئه ذلك. فتجده يكبره وقام ثم يجلس. ويكمل صلاته  هذا ايضا لا يجوز وهذا يبطل صلاته
لابد ان يقوم آآ ما دام انه يستطيع ان يقوم في صلاته التنبيه الثاني بعض الناس قد يستند الى حائط في صلاة الفريضة او على عصا مثلا وهذا الاستناد في صلاة الفريضة له
اه حالتان اذا كان الاستناد كليا انه اذا ازيل هذا الجدار لسقط المصلي فهذا عند جمهور العلماء ان صلاته باطلة لانه ما يقال عنه قام بنفسه وانما هو مستند الان. ليس قائما في صلاته. وهذا عند جماهير اهل العلم. وان كان الشافعية في الاصح في مذهبهم انه
صلاته صحيحة لان سورة القيام موجودة. لكن الذي عليه جماهير اهل العلم ان صلاته باطلة. وهذا هو الاحوط فعليه ان لا ساهل في الصلاة يستند على جدار استنادا كليا. اما اذا استند استنادا خفيفا على الجدار
آآ وهو في الحقيقة يستطيع ان يقوم ليس عنده عذر او مرض فهذا مكروه في الصلاة. اذا كان الاستناد خفيفا اما اذا كان لحاجة او عذر او مرض فهذا جائز. كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اسن
اللحم اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه هذا جائز اما المريض طبعا النبي صلى الله عليه وسلم قال صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب اه اما صلاة النافلة فيجوز له ان يقعد ابتداء. لكن اذا كان يستطيع ان يقوم وقعد في صلاة النافلة اه يكون له
نصف الاجر كما جاء في الحديث ان صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم هذا في صلاة النافلة لغير اما اذا كان معذورا فاجره تام باذن الله جل وعلا وكذلك ترك باقي الاركان يعني يبطل الصلاة كما هو واضح
كما في حديث المسيء صلاته عندما دخل ذلك الرجل وصلى ركعتين سريعتين وجاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي
وهكذا ثلاث مرات. ثم علمه النبي صلى الله عليه وسلم الطمأنينة في الصلاة قال ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وهكذا
اه كذلك اه يدخل في هذا ايضا اه اذا احدث وتيقن الحدث وهنا يفقد شرط الطهارة صلاته تكون باطلة اما مجرد الشك فهذا لا يبطل الصلاة لابد ان يتيقن بالحدث
ولهذا جاء في حديث عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه انه شكى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة
فقال لا ينفتن يعني لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا. يعني اذا تيقن ولهذا بوب البخاري رحمه الله باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن لان الاصل بقاء الشيء على ما كان. حتى يتيقن خلافه
ثم كذلك من مبطلات الصلاة الافعال التي هي ليست من جنس الصلاة وتناقض مقصود الصلاة مثل الاكل والشرب عمدا فهذا يبطل الصلاة باجماع العلماء وكذلك الضحك الذي يكون معه صوت
وهو الذي يسمى بالقهقهة فهذا الظحك يبطل الصلاة باجماع العلماء. جاء عند ابن ابي شيبة عن ابن سيرين رحمه الله تعالى قال كانوا يأمروننا ونحن صبيان اذا ضحكنا في الصلاة ان نعيد الصلاة
وهذا من تربية السلف لاولادهم على اه ان يصلوا صلاة خاشعة منذ صغرهم فيأمرون الصبي وهو صبي لا صلاة له لكن اه يؤجر عليها لكن مع ذلك لو صلى وحتى لو ظحك في الصلاة يعني اه صلاته يعني اه لها اجر عند الله تعالى لكن مع ذلك
كيف يعذبون اولادهم على الادب مع الله تعالى في الصلاة يقول جابر رضي الله عنه اذا ضحك الرجل في الصلاة اعاد الصلاة ولم يعد الوضوء اه وقال ايضا رضي الله عنه التبسم لا يقطع ولكن تقطع القرقرة يعني القهقهة التي يكون معها صوت هذا الذي
يقطع الصلاة. اما مجرد التبسم فهذا لا يقطع الصلاة كذلك من مبطلات الصلاة الكلام عمدا من غير جنس الكلام في الصلاة وهذا باجماع العلماء ثبت في الصحيحين من حديث زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال
ان كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلم احدنا صاحبه بحاجته. هذا كان في بداية الامر قال حتى نزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. قال فامرنا بالسكوت ونهينا عن
كلام هذا من تمام معنى القنوت الذي هو دوام الطاعة والخشوع والخضوع لله. ولهذا يقول المهلب رحمه الله المصلي مناف لربه فواجب عليه الا يقطع مناجاته بكلام مخلوق وان يقبل على ربه ويلتزم الخشوع ويعرض عما سوى ذلك
والكلام في الصلاة الذي يبطل الصلاة هو الكلام عمدا اما اذا تكلم المصلي في صلاته ناسيا او جاهلا اه كما حصل مثلا في حديث معاوية ابن الحكم السلمي عندما اه جاء اه ليصلي مع اه النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة الجماعة وما كان يدري ان الكلام قد حرم في الصلاة. فعطس احد المصلين فقال له يرحمك الله. بصوت عالي  فنظر اليه الصحابة باعينهم فقال واثقل امياه ما لكم تنظرون الي؟
وهو يصلي فضربوا على افخاذهم حتى يسكتوه. ثم بعد الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن
وما امره باعادة الصلاة. لانه كان جاهلا وهكذا الناس والمخطئ مثل الذي يسلم من ركعتين في صلاة الظهر ويتكلم ويقولون له آآ لا لا تزال الصلاة باقية وعليك ركعتين فيقوم
هذا الكلام ايضا يغتفر لانه آآ يندرج في كلام الجاهل او المخطئ فهذا ما يتعلق بالكلام فاذا الكلام اذا كان متعمدا هو الذي يبطل الصلاة اما الكلام آآ من الناس او الجاهل
المخطئ لا يبطل الصلاة. كذلك الكلام الذي يبطل الصلاة هو الكلام الذي يكون من غير جنس الكلام في الصلاة ما يكن بالتسبيح والتحميد وقراءة القرآن بل يكون بكلام الادميين هذا الكلام هو الذي يبطل الصلاة. اما التسبيح
في الصلاة سواء كان لمصلحة الصلاة او لغير مصلحة الصلاة فهذا لا يبطل الصلاة وعند جمهور العلماء فهذا يحتاجه المصلي احيانا مثلا اه اذا كان لمصلحة الصلاة مثلا الامام اخطأ في الصلاة
فينبه بالتسبيح يقال له سبحان الله سبحان الله هذا لمصلحة الصلاة. واحيانا يمكن ان يحتاج المصلي ان يقول سبحان الله لغير مصلحة الصلاة امرأة رأت طفلها يأخذ السكين او سيؤذي نفسه وغفل عنه اخوانه. فتقول سبحان الله سبحان الله فينتبهون
هذا يحتاجه المصلي فممكن ان يسبح الله تعالى آآ في صلاته وما تكلم بكلام الاخر لو تكلم بكلام الادميين هذا يبطل الصلاة لكن اذا سبح في الصلاة لحاجة فهذا جائز عند جماهير اهل العلم. كما دل على ذلك حديث البخاري حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف بن الحارث وحانت الصلاة. فجاء بلال لابي بكر اه رضي الله عنهما فقال حبس النبي صلى الله عليه وسلم
فتؤم الناس؟ قال نعم. ان شئتم فاما آآ بلال الصلاة او فاقام بلال الصلاة فتقدم ابو بكر رضي الله عنه. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف الاول
وصلى خلف ابي بكر فاخذ الناس في التصفيح يعني اخذوا يصفقون اه تصفيح يعني يضربون على اكفهم حتى ينتبه ابا بكر ويرجع. ويتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال سهل
هل تدرون ما التصفيح؟ قال هو التصفيق. وكان ابو بكر لا يلتفت في صلاته. هذا من شدة خشوعه فلما اكثروا التفت التفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم والالتفات بالوجه
والعنق لا يبطل الصلاة كما عرفنا في استقبال القبلة قال فاذا النبي صلى الله عليه وسلم في الصف فاشار اليه مكانك اشار الى ابي بكر مكانك يعني اكمل صلاتك فرفع ابو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله
انظروا الى هنا الان هذا اه الكلام من ابي بكر حمد الله تعالى ليس هو من افعال الصلاة لكنه لحاجة يشكر الله تعالى على هذه النعمة العظيمة ان آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن له ان يصلي به
ويكون النبي صلى الله عليه وسلم مأموما خلف ابي بكر فما كان منه الا ان رفع يديه وهو في الصلاة وحمد الله تعالى فهذا جائز لان هذا الكلام من جنس كلام الصلاة
ثم رجع القهقرة وراءه فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى اه ثم طبعا اه النبي صلى الله عليه وسلم يعني اه يعني ذكر لابي بكر انه لو اكمل صلاته فقال ما كان ينبغي لابن
ابي قحافة ان يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا من تمام ادب الصديق رضي الله عنه اه الشاهدون ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ذلك قال يا ايها الناس
ما لي اراكم اكثرتم التصفيق من نابه شيء في صلاته فليسبح فانه اذا سبح التفت اليه هذا التسبيح يعني اه كان في الصلاة آآ يعني من نابه شيء فهذا يدخل فيه يعني حاجة يحتاجها المصلي فممكن ان يسبح آآ يكون
هذا الكلام بغير كلام الادميين فهذا لا يبطل الصلاة اه ولهذا مثلا لو ان الانسان اه اخبر بمصيبة وهو يصلي فقال انا لله وانا اليه راجعون. هذا لا يبطل صلاته لان هذا منك
كلام الله من ذكر الله وهكذا آآ الكلام بهذا لا يبطل الصلاة آآ هنا يذكر الفقهاء آآ مسائل تتعلق بالكلام من النفخ من النحنحة يعني اذا قال الانسان هكذا اخرج حرفين الهمزة والحاء هكذا
كثير من الفقهاء يعتبر هذا من الكلام او تأوه عند ذكر النار او كذا فمثل هذا الامر يعني وان كان كثير من الفقهاء يبطل الصلاة يعتبر هذا من الكلام. يقول اذا ابانا
حرفين او اكثر عامدا بطلت الصلاة. لانه يعتبر هذا من الكلام. له معنى لكن يعني ايضا اه هناك اقوال عند المذاهب الاربعة وروايات في عند المالكية وعند الحنابلة ان مثل هذا
لا يبطل الصلاة وهذا رجحه ابن تيمية قال لان هذا كلام بالطبع وليس الكلام المعروف. هذا كلام بالطبع ليس الكلام المعروف الذي يتكلم به الناس. وهذا لعله اه اقرب ولكن المصلي يبتعد عن مثل هذا اه احوط
هذا لصلاته كذلك بالنسبة للحركة في الصلاة الحركة اه اتفق العلماء انها تبطل الصلاة لكن اختلفوا في ظبطها ومقدارها واتفقوا على ان الحركة الكثيرة المتوالية تبطل الصلاة. اذا كانت كثيرة ومتوالية. لكن اه اختلفوا في اه ظبطها اه
اه عند اه الشافعية والحنابلة ذكروا ان هذا يرجع الى العرف اه وبعضهم يحددها بثلاث حركات ويذكر الحنفية والمالكية ان الحركة التي تبطل الصلاة هي التي اذا نظر الناظر الى المصلي لا يشك انه ليس في صلاة
اذا نظر الناظر الى المصلي وقال هذا ما يصلي فجأة اذا به يركع فمثل هذه الحركة تبطل الصلاة وهذا يكون اذا كانت كثيرة متوالية يعني مثل الخطوات الطويلة واحد يمشي خطوات طويلة في الصلاة
يعني وخطوات متتابعة اكثر من ثلاث خطوات عشر خطوات مثلا وفي صلاته فمثل هذا يعني يذكر العلماء انه يبطل الصلاة حتى وان احتاج الى هذا يريد ان يفتح الباب مثلا لزوجته
ثبت نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فتح الباب لعائشة وهو في صلاته لكن بشرط ان يستقبل القبلة وان لا اه يكون ذلك بخطوات كثيرة ومتوالية  يحمل الحديث على اه الخطوات اليسيرة
كما هو فهم جماهير اهل العلم لان هذا يذكره الائمة الاربعة. مذاهب الاربعة تبطل الحركة الكثيرة المتوالية لذلك اذا احتاج المصلي مثلا ان يمشي آآ مثلا ليسود فرجة وربما تكون اكثر من ثلاث خطوات فهنا مثلا
ثلاث خطوات ثم يقف ينتظر قليلا يعني يذكر بعضهم بمقدار اداء ركن في الصلاة مثلا بحيث انه لا تكون متوالية. حتى يخرج من هذا الخلاف ويحتاط لصلاته ثم بعد ذلك ممكن ان يتقدم مثلا
كذلك الاحاديث التي جاءت في هذا يعني النبي صلى الله عليه وسلم صلى وهو يحمل امامة رضي الله عنها يعني اذا يعني سجد وظعها واذا قام حملها فمثل هذا كما ترى ليس متواليا. وان كان يعني تحرك اكثر من ثلاث حركات مثلا. لكنه لا يكون متواليا
آآ الامر كما عرفنا لا يرجع الى ثلاث حركات وانما يرجع الى العرف والى يعني كما ذكر العلماء انه اذا رأى الناظر المصلي وهو في صلاته لا يشك انه ليس في الصلاة واذا به يركع مثلا فهذا الذي يبطل الصلاة الحركات الكثيرة مثل بعض الناس يقوم في الصلاة
واذا به يعني ينظر الى ساعته ويتفقد يعني جيبه محفظته اه ويسوي غترته. واذا به بعد ذلك يركع مباشرة هذا قد تكون صلاته باطلة. لكثرة الحركات المتوالية التي اذا نظر الناظر الى هذا المصلي لا يشك ان هذه ليست بصلاة
الصلاة في الحقيقة يعني مناجاة لله وتعظيم لله فما يليق ان آآ يتحرك المصلي فيها حركة لا يحتاج اليها وكذلك ما جاء من الاحاديث في دفع المار هذي حركة يسيرة او قتل الحية. ايضا هذي حركة يسيرة لا يكون هذا
متوالية وكثيرة اه  ولذلك حتى بعض العلماء يقول اذا كانت يسيرة الحركة بالاصبع مثلا حكة فحتى لو زادت على الثلاث يقولون هذه لا تضر لانها يسيرة بخلاف يعني اه يعني الحركات الكثيرة المتوالية
اه والله اعلم. فهذه اهم المبطلات في الصلاة ونسأل الله تعالى ان آآ ينفعنا بما سمعنا نسأله تعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح اسأل الله تعالى ان يتقبل منا صلاتنا واعمالنا وان يغفر لنا ويرحمنا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين
