الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة الاخوات نواصل مجالسنا في فقه العبادات ونسأل الله تعالى ان يزيدنا ايمانا ويقينا
اسأله تعالى ان يوفقنا للعلم النافع والعمل الصالح. لا نزال مع الاحكام المتعلقة بالسفر  من اهم هذه المسائل مسألة يسأل عنها كثير من الناس  لا يخلو منها مسافر وهي ان المسافر اذا سافر الى بلد
وجلس في تلك البلد مدة هل يقصر الصلاة في تلك البلد هل هذا يرجع الى مدة معينة او يقصر مطلقا  كيف يكون حاله مع الجمع والقصر ومع رخص السفر هذه مسألة عظيمة لانها تتعلق الصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام
لكثرة الحاجة الى هذه المسألة والفتاوى فيها متنوعة ومختلفة رأيت ان افصل في هذه المسألة حتى يطمئن المسلم ويأخذ باقرب الاقوال ان شاء الله سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة رضي الله عنهم
يأخذ ما هو الاحوط لدينه وصلاته فهذه المسألة لها احوال. المسافرون لهم احوال فاذا سافر المسافر بنية الاستيطان استوطن تلك البلد اتخذها وطنا او اقام فيها اقامة مطلقة فهنا هذا المسافر يعتبر مقيم. باتفاق العلماء. هذا ليس بمسافر
وهذا مثل العمال الذين يأتون مثلا من الخارج ويعمل في آآ بلاد الرزق لقمة العيش او اه لظروف قاهرة في بلده فخرج واه  اصبح في هذه البلد آآ من المقيمين يعمل ويتكسب
وكذلك التجار الذين يقيمون لاجل التجارة فترات طويلة كذلك مثلا سفراء الدول تسافر الى دولة هو سفير. ممكن يبقى فيها بالسنوات لكن ممكن يرجع وكذلك الطلاب المغتربين الذي يسافر في طلب العلم
اه مهما كان هذا العلم فاذا سافر الى بلد وسيجلس فيها مثلا بالسنوات فهذا في الحقيقة نوى استيطان والاقامة المطلقة فيها فهذا يعتبر من المقيمين. كذلك اذا كانت له زوجة في تلك
بلد يعني سافر الى بلد تزوج واصبح عنده زوجة تأهل او اصبح عنده بيت اقامة فهنا يعتبر مقيم اذا كان له زوجة او كان له بيت اشترى بيتا واصبح هذا بيته. اصبح هذا بيته فاذا سافر الى تلك البلد
فيكون مقيما فهنا كما تلاحظ في مثل هذه الاحوال آآ المسافر اذا سافر الى هذه البلد بهذه الحال يكون عنده استقرار في تلك البلد وهذا الاستقرار هو سر الاقامة ولا يمكن ان يكون مسافرا
في هذه الحالة اذا هذي حالة اتفق عليها العلماء وان كان بعضهم يخالف في الامثلة لكن الامثلة ان شاء الله تندرج في هذه الحالة الحالة الثانية لو سافر المسلم الى بلد وهو لا يدري متى يرجع
وهو متردد سافر مثلا لجهاد سبيل الله في اي لحظة ممكن تنتهي المعركة ويرجع. سافر لعلاج مثلا وهو الى الان ما اعطوه فترة معينة. قالوا نحن ما ندري الان انت عندك اه فحوصات ممكن ترجع غدا ممكن
يعني نتيجة الفحص تكون تحتاج الى فترة الى ان تبقى الى ان يعني نحدد لك مدة فهو في حال تردد في بداية امره المسافر للعلاج في بداية امره اذا ما كان يعرف المدة فهذا يدخل في هذه الحالة انه مسافر
الذي يسافر الى بلد وهو متردد لا يعلم كم سيبقى في هذه البلد؟ وهذا التردد بسبب الحاجة التي دعته للخروج الى هذه البلد  هكذا اصبح مترددا فيها فهذا ايضا يكون مسافرا باتفاق العلماء
عندنا الحالة الثالثة وهي ان المسافر اذا سافر الى بلد وهو يعلم مدة الاقامة التي سيقيمها سافر لغرض معين وسيرجع وهو يعلم مدة الاقامة فهذه المسألة آآ وهذه الحالة هي التي يمكن آآ تحصل لاكثر المسافرين
فيقول انا اسافر مثلا للسياحة وابقى اسبوعا اسبوعين ابقى شهرا ثم ارجع اه او سافر لزيارة رحمه وهذا ليس بيته لكن قال نزور ارحامي آآ لمدة اسبوع او اسبوعين وارجع مثلا
اه سافر اه لاداء العمرة جلس هناك اه شهرا او اسبوعا وسيرجع فاذا سافر وهو يعلم مدة الاقامة. فهنا الذي عليه جماهير العلماء من الائمة الاربعة رحمهم الله تعالى ان
الاقامة اذا كانت لمدة معينة فلا يكون المسافر في تلك المدة مسافرا آآ يعني على الاطلاق بل السفر يقيد بمدة محددة السفر يقيد بمدة محددة فاذا نوى اقامة ايام  هنا تفصيل على خلاف بينهم لكن لا يمكن ان يكون مسافرا مطلقا يقصر في تلك المدة آآ كما
من يشاء وانما السفر له مدة والاقامة لها مدة الذي عليه اكثر العلماء من المالكية والشافعي والحنابلة ان مدة السفر ثلاثة ايام اذا زاد على ثلاثة ايام يعني اقام اقامة كاملة اربعة ايام كاملة فهذا ليس بمسافر. ما
يعرف المدة حددوا السفر بثلاثة ايام وما زاد على ثلاثة ايام اربعة ايام فهذا يعتبر مقيما ما يعتبر مسافرا وايضا قالوا اربعة ايام ايام الاقامة اربعة ايام وتكون كاملة يعني ما يكون اليوم الاول نصف يوم
ما يحسب لابد ان تكون اربعة ايام كاملة بمعنى ماذا؟ يعني متى يقيم وما يقصر ومتى يقصر؟ مثلا مسافر سافر يوم السبت ووصل الى بلد السفر مثلا ظهرا او عصرا
فما يحسبون هذا اليوم هذا اليوم ما يعتبر لانه ليس بيوم كامل تبدأ المدة من يوم الاحد اذا جلس الاحد والاثنين والثلاثاء هذه ثلاثة ايام وسافر الاربعاء هذا يعتبر مسافرا
له ان يقصر في هذه الايام الخمسة هي في الحقيقة ثلاثة ايام لان يوم الدخول ويوم الخروج لا يحسب ان ليس بيوم تام هذا يوم خروج وهذا يوم دخول وقالوا اذا كانت ثلاثة ايام كاملة
ويوم الدخول ويوم الخروج لا يحسب هنا يكون مسافرا ويجوز له ان يقصر ويجمع الصلاة وان يفطر في رمضان فيترخص برخص السفر طيب اذا كانت الايام الكاملة اربعة ايام فصاعدا قالوا هذا ليس بمسافر هذا مقيم. يعني مثلا اذا سافر يوم السبت وجلس
هناك الاحد والاثنين والثلاثاء والاربعاء وسيرجع الخميس بنقول هذا مقيم هذا مقيم لانه جلس اربعة ايام كاملة والخميس يرجع او زاد على ذلك هكذا الذي عليه جماهير العلماء  هذا القول الاخوة
قول جماهير العلماء هذه المدة المحددة لها ادلة لا كما يظن بعض الناس فمن الادلة على هذا ما ثبت في الصحيحين في البخاري ومسلم من حديث العلاء ابن الحظرمي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا وفي رواية قال للمهاجر اقامة ثلاثة بعد الصدر بمكة. كانه يقول لا يزيد عليها  ما معنى هذا الحديث؟ الصحابة رضي الله عنهم عندما حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وانتهوا من الحج
صدروا من منى الى مكة يعني رجعوا من منى في اخر ايام التشريق يوم الثالث عشر من ذي الحجة رجعوا الى مكة فالنبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن الاقامة بمكة اكثر من ثلاثة ايام
قال ثلاث للمهاجر بعد الصدر. يعني بعد ان يصدر من منى الى مكة او كما في الحديث الذي قرأناه يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا وفي الرواية لا يزيد عليها
يعني اذن لهم بالاقامة بعد الحج بمكة ثلاثة ايام فقط طيب لماذا نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الزيادة على ذلك ما السر في هذا الحديث؟ قال جمهور العلماء النبي صلى الله عليه وسلم
اراد ان يبقى الاجر اجر الهجرة للمهاجرين لان المهاجرين تركوا مكة وهاجروا من مكة الى المدينة فاذا رجعوا اليها واستوطنوها انقطعت الهجرة وكأنهم يفقدون هذا الاجر العظيم  ما الذي يقطع
هذه الهجرة الاستيطان الاقامة فحدد النبي صلى الله عليه وسلم المدة بثلاثة ايام هذا يدل على ان ثلاثة ايام لا تقطع يعني السفر يكون مسافرا فاذن لهم بثلاثة ايام لان ثلاثة ايام اكثر مدة للسفر
فمعنى هذا اذا اقام اربعة ايام سيتحول من مسافر الى ايش الى مقيم مستوطن وسينقطع اجر الهجرة فالنبي صلى الله عليه وسلم اراد لهم ان يبقى لهم الاجر اذن لهم باقامة ثلاثة ايام حتى لا ينقطع الاجر
لانهم اذا بقوا اليوم الرابع سيتحولون من مسافرين الى مقيمين هكذا استدل جمهور العلماء بهذا الحديث تمسكوا به  آآ هذا الحديث دلالته آآ ظاهرة لان لو كان المراد يعني المهاجر يقيم بمكة ثلاثة ايام لشغله او استراحته هذا ما يحدد بمدة في الشرع. هذا يترك لحاجات الناس
الشرع يقول لك انت تقضي حاجتك مثلا في يومين في ثلاثة ايام للاستراحة او لشراء الحوائج هذا امر دنيوي ما يأتي الشرع بتحديده فعلم ان هذا امر شرعي يتعلق بامر شرعي فاذا هذه المدة هي التي تفصل بين السفر وبين الاقامة
فاذا زاد على ثلاثة ايام اصبح مقيما آآ يستوطن ينقطع اجر الهجرة ولذلك اه يؤيد هذا ان عمر رضي الله عنه كما آآ ثبت في موطأ ما لك كما ثبت في السنن الكبرى البيهقي نعم انه لما اجلى اليهود من الحجاز
اذن لهم ان يقدموا على ارض الحجاز يعني ممن كان تاجرا منهم وان لا يقيموا اكثر من ثلاثة ايام هذا ثابت عند البيهقي حدد مدة اقامتهم ثلاثة ايام فقط لماذا؟ لانهم اذا زادوا على الاربعة اصبحوا ايش مقيمين
وهذا يعني يخالف ما فعله ويريد ان يخرج اليهود بمعنى انهم لا يقيمون بين المسلمين حدد لهم هذه المدة ايضا عمر رضي الله عنه. ومما يؤيد هذا قول الامام مالك قال الامر عندنا. يعني عند اهل المدينة
منبع العلم قال الامر عندنا في من اجمع مقام اربع ليال على حديث عطاء ابن عبد الله عن ابن مسيب يعني ما رواه ما لك عن عطاء عن ابن المسيب قال من اجمع مقام اربع ليال وهو مسافر اتم الصلاة
اذا اجمعت يعني عزمت على اقامة اربعة ايام عرفنا تكون كاملة فهنا ما يجوز لك ان تقصر من اليوم الاول. خلاص انت حددت المدة ان مدة اقامتك اسبوع مدة اقامتك شهر
فهنا انت اجمعت على اقامة اكثر من ثلاثة ايام اربعة ايام واكثر فتعتبر مقيما  هنا بعضهم يأتي باثار عن الصحابة رضي الله عنهم انهم سافروا وقصروا الصلاة بالشهور نعم هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم. لكن العبرة بفهم هذه الاثار
يعني مثلا ثبت عن جابر رضي الله عنه انه قال اقام النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة وقال نافع ان ابن عمر رضي الله عنه وما اقام باذربيجان ستة اشهر يقصر الصلاة. ولم يستطع ان يخرج من البرد ولم يرد الاقامة
وعن انس رضي الله عنه ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اقاموا برام هرمز تسعة اشهر يقصرون الصلاة. وعن الحسن ان عبدالرحمن عن ابن سمرة رضي الله عنه اه اقام بكابل شتوة او شتوتين يصلي ركعتين
وهكذا آآ عن الحسن ان انس رضي الله عنه قام بنيسابور سنة او سنتين يصلي ركعتين قال واقام علقمة بمرو سنتين في الغزو يقصر الصلاة فهذه الاثار الواردة كما تلاحظون كلها جاءت في الجهاد في سبيل الله
وحال المجاهد ليس كحال المقيم ابدا ما يستويان لا يتصور ان يكون المجاهد في حالة استقرار. مهما طالت المدة. لان المجاهد بين خوف وتأهب وحصار وانتظار كل السرايا واستنفار ما يكون حاله حال مقيم ابدا ولو طالت المدة
فلذلك العلماء عامة العلماء ذكروا ان الذي يخرج للجهاد في سبيل الله هذا لا يمكن ان يكون مقيما فهو مسافر مهما طالت المدة ده فهذه الاثار اذا يستدل بها على من ذهب لحاجة وهو متردد لا يدري متى يرجع فهنا
يقصر الصلاة كما عرفنا اما اذا عرف المدة فهذا كما عرفنا اذا اقام اربعة ايام فاكثر يتم الصلاة. وايضا طبيعة الاقامة تختلف يعني مثلا التجار الذين كانوا يسافرون في الماضي
لبيع بضائعهم في بلد كانوا يقصرون الصلاة لماذا لانه عندما يسافر الى تلك البلد لا يريد استيطان تلك البلد وهو متعلق ببضاعته. اذا باعها ان شاء الله في يوم واحد ممكن يرجع
وممكن ان يستمر في تلك البلد شهرا او سنة لان البضاعة ما بيعت مثلا ما يريد ان يرجع هكذا ولهذا جاء عن ابي المنهال رحمه الله قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما اني اقيم بالمدينة حولا لا اشد على سير
يعني ما عزمت عالاقامة ما اشد على سير. قال قل قال صلي ركعتين اذن له ان آآ يقصر الصلاة ومسافر لكنه تأمل مع طول الاقامة لكنه متردد هذا يدخل في المتردد
بخلاف الذي يسافر الان في زماننا من التجار مثلا اذا سافر الى بلد نعم يختلفون لكن تخيل تاجر سافر الى بلد وقال الان انا ساقيم في هذه البلد آآ شهرا لكن انا يعني مرتاح عنده سكن وربما
يعني اجر له سيارة ربما كان مع اهله وجلب اهله معه. فهذا ما يمكن ان يكون كحال المسافر في الزمان الماظي. هذا اصبح مقيما لان عنده طبيعة اقامته استقراره. اه ثم ايضا المدة زادت على اربعة ايام وهو عزم على الاقامة ليس
مترددا ما قال انا سارجع اذا بعت البضاعة مباشرة؟ قال لا انا صحيح مرتبط ببضاعتي لكن يعني ساؤجر فندق لمدة شهر ليس كالماضي الماضي كان يعيش في خيمة مثلا او في يعني مكان ممكن آآ يعني يتركه بسرعة لكن الان يريد ان يؤمن له دار اقامة
اقل شيء سيؤجر له فندق مثلا لمدة شهر. فالان خلاص هو باع البضاعة او ما باعها سيجلس هذه المدة مثلا. فهذا ما يمكن ان يكون مسافرا هذا مقيم ثم اذا يعني آآ
ولذلك الذين يعني بعض العلماء ذهبوا الى ان آآ في مثل هذه المسألة يعني يسافر ويقصر مطلقا استدلالا بهذه الاثار. فهذا في الحقيقة في غير محله هذا في غير محله لان هذه الاثار جاءت في الجهاد في سبيل الله فيما هو في حال تردد
اما يعني كما عرفنا بهذا يتم الجمع بين هذه الاثار وبين حديث النبي صلى الله عليه وسلم واثر عمر رضي الله آآ عنه اه فان قال قائل طيب لماذا ما بين النبي صلى الله عليه وسلم مدة الاقامة والسفر بحديث واظح
نقول لان اكثر اسفار النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة في ماذا كالجهاد في سبيل الله فالبيان هنا غير وارد اصلا لان اكثر اسفار في الجهاد ما كانوا يخرجون مثلا يقول يلا نذهب الى نزهة ونجلس شهر ونحن مقيمين ما كان هذا موجودا عندهم ابدا
ما يخرجون الا للجهاد في سبيل الله ولذلك تأمل لما احتيج الى البيان بين لهم تأمل بعد الحج اصبحت الاقامة بمكة ليس لها غرظ الا الاستيطان اذا زاد ما في غرض الان الا انه سيستوطن البلد
تبين لهم قال يعني اذا اردتم اجر الهجرة ثلاثة ايام فقط هذه التي تفصل بين السفر والاقامة فهذا ايضا يعني آآ لابد ان يؤخذ بالاعتبار وبهذا ان شاء الله يكون الامر يعني على المسلم يعني واضح
يكون الامر واضحا وايضا هذا احوط للصلاة يعني بدلا يذهب الانسان مثل الان انسان ذهب الى العلاج. صحيح في البداية اذا كان مترددا نقول نعم تقصر. لكن اذا قيل له انت
تحتاج الى علاج ستة اشهر فيقول انا مسافر ستة اشهر وعنده فندق مثلا او اجر شقة كاملة ستة اشهر واستأجر سيارة واموره طيبة او يشعر باستقرار تام هذا ما يمكن ان يكون مسافرا
هذا مقيم صحيح يعني مثلا الناس يقولون نعم هذا سيرجع الى بلده لكن ليس العبرة بهذا  يعني اذا نوى اقامة مثل هذه المدة حتى لو قيل لممكن بعد ستة اشهر تحتاج الى علاج او تكمل او ترجع. المهم هو الان في هذه المدة عزم على الاقامة
وهكذا كما عرفنا الذي يخرج لطلب العلم لدراسة في جامعة او كذا. فلا يمكن ان يكون مسافرا وهذا احوط للدين احوط للصلاة. والا لو قيل على قول يعني بعض العلماء وان كان هذا نصر ابن تيمية لكن هو في الحقيقة قول يعني آآ يعني يخالف مع
عامة العلماء ثم يعني هو يعني فيه يعني يعني عدم احتياط للصلاة التي هي عمود الدين. يعني مثلا يذهب الى يعني بلد لحاجة يقول انا مسافر ما دمت في هذه البلد انا مسافر بدون هكذا ضوابط ولا شيء يقول انا مسافر. الى ان ارجع الى بلدي
مثلا ذهب الى علاج الى دراسة سيدوس اربع سنوات نعم بعضهم يقصر اربع سنوات هذا ما يمكن ان يكون يعني مثلا لو قيل كم ستقصر الصلاة هل ممكن ان تقصر الصلاة؟ نقول لك شهر شهرين. طيب يقول
سنة سنتين عشرة سنوات لو جلس عشر سنوات العلاج هل يتجرأ ان يقصر الصلاة عشر سنوات الاثم محاك في النفس يعني استفتي نفسك وان افتاك الناس افتوك ما يمكن هذا ما يتصور عقلا
اذا اعطنا مدة نقول لهؤلاء اعطونا مدة تفصل بين المسافر المقيم. يقول لك والله ممكن شهر شهرين ستة شهور ممكن طيب افرض انك استمريت في تلك البلد بالسنوات الطويلة هل ممكن ان تقصر الصلاة عشر سنوات؟ يقول لك لا. طب اعطنا مدة ما تنضبط المسألة
الا بتحديد مدة كما حددها الجمهور بناء على احاديث احاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم واثار صحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم فهذا هو الاحوط في هذه المسألة وان شاء الله هو الاقرب الادلة والله اعلم ونسأل الله تعالى ان يفقهنا في الدين اسأله تعالى
ان يغفر لنا ويرحمنا ويعفو عنا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين نعم. اي نعم. احسنت يعني هذي مسألة ايضا وبنذكرها هنا لكن نسيت طيب يعني مثلا بعضهم يقول انا اسافر الى بلد لكن امكث في تلك المدينة ايام ثم
نخرج الى يعني مدينة اخرى ثم انتقل الى مدينة اخرى وهكذا. فنقول نفس الشيء يعني انت تضبط المدة اهم شيء. مثل واحد سافر الى العمرة. قال انا ساجلس في مكة ثلاثة ايام
وساجلس المدينة يعني اربعة ايام مثلا فما يقول خلاص انا مدة سفري اسبوع يعني اكثر من اربعة ايام اذا انا مقيم. لا لانك انت الان عندما ستسافر الى مكة ستجلس ثلاثة ايام انت الان يعني مسافر
ثم ستسافر مرة اخرى من مكة الى المدينة ومن مكة للمدينة سفر فهذا سفر داخل سفر يعني سافرت مرة اخرى  تبدأ المدة مرة اخرى في المدينة التي تنتقل اليها. فاذا جلست في مدينة مثلا اكثر من اربعة ايام وكما عرفنا بدون ان تحسب يوم الدخول والخروج
يعني الاربعة تصبح في الحقيقة كم ستة يعني اذا ما حسبنا يوم الدخول والخروج. اذا ذهبت الى مدينة معينة وجلست فيها ستة ايام ما تحسب اليوم الاول ولا اليوم الثاني الاخير يوم الخروج وجلست اربعة ايام كاملة نعم هنا تقيم. يعني ما ما ما تقصر الصلاة
وهكذا يعني يحسب المسافر الذي يتنقل بين مدينة ومدينة يحسب المدة في كل مدينة. يعني على حدتها يعني. نعم ها؟ كيف؟ لا يقيم من اول يوم يعني هو عرف الان جلس سيجلس ستة ايام ما يحسب اليوم الاول
ولليوم الاخير يعني اربعة ايام كاملة فمن اول يوم خلاص يقيم انه اصبح يعني عزم على مدة الاقامة فاصبح مقيما ما اصبح مسافرا. اي ولو خلاص هو اصبح مقيم الان
ويستريح الان. لا لا لا هذا الفرق يعني عرفنا كيف تحسب؟ انت تنظر اذا يعني يوم الاول ما تحسبه المدة حتى انت الان تريد ان تحدد موقفك هل انا مسافر ولا مقيم
تحسب الايام الكاملة. في اليوم الاول يعني اذا كان غير كامل مثلا واحد سافر في الليل وصل هناك قبل الفجر دخل المدينة يعني قبل الفجر فيحسب هذا اليوم الاول يعني من اذان الفجر يحسب
ما دام انه دخلها يعني من اول النهار مثلا او آآ قبل الفجر نعم مثلا المهم انه لكن اذا دخلها يعني مثلا في في في وسط النهار ما يحسب هذا اليوم ثم هو يحسب
الان انا كم ساجلس كما عرفنا؟ اذا قال انا ساجلس ثلاثة ايام ثم في اليوم الرابع ساخرج خلاص انت مسافر تعتبر. اذا قال انا اربعة ايام وفي اليوم الخامس اخرج انا مقيم
هكذا ها؟ اول يوم اخر يوم لا لا لا لا هي ليست مسألة اول يوم اخر يوم كذا لا هي المسألة انت تحدد ابتداء هل انا مسافر او مقيم اذا حدثت انك مسافر ستقصر من اول يوم لين اخر يوم
اذا حددت انك مقيم ستتم من اول يوم للاخر يوم. طيب حتى يوم السفر كيف تحسب كيف كيف تعرف انه يسافر المقيم كما عرفنا؟ اذا كان ثلاثة ايام كاملة انت مسافر
اذا كانت اربعة ايام كاملة انت مقيم. يوم السفر طيب انت الان في المدينة تنطبق عليك الاحكام التي عرفناها في الدرس الماضي. يعني انت الان مقيم مثلا انت جلست اربعة ايام كاملة. واليوم الخامس خرجت
ها فالان خرجت متى تبدأ تقصر اذا خرجت اذا خرجت عن بنيان المدينة اذا خرجت عن بنيان هذه المدينة فانت تصبح ايش؟ مسافرا مرة اخرى يعني ايه ست ايام. ايه. حتى وانا في الطريق بعد ما لا لا في الطريق تقصر الى ان تصل
عندما تصل هنا خلاص تكون مقيم. ايه والله اعلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
