طلب العذر للمخطئ مقدم على الحكم عليه. ولذلك دائما اهل السنة يبحثون عن المعاذير لعله اخطأ لعله لم يبلغه الدليل. لعل الدليل بلغه ولكن لم يفهمه. لعل بلغه ولكن ظن وجود معارظ راجح له. لعله نسي الدليل
فهمت ولا لا؟ لعله تأوله لعله ترك العمل بمقتضاه ظنا منه لوجود ناسخ وغير ذلك من المعابير وكلما رأيت العالم يطلب المعاذير فاعلم ان ذلك من سعة كرمه اذ البخيل من لا يجد بابا للمعاذير لاخوانه. اعوذ بالله بعض الناس لا يمكن ابدا ان تقع عينه
ولا قلبه الا على كل خطأ. طيب واذا وقع على الخطأ يأبى قلبه وضيق عطله ان يجد عذرا للمخطئين هذا الخطأ فدائما يحمل احوال الناس على على اسوأ المحامد. اهل السنة ليسوا هكذا. اهل السنة دائما
ويحبون ويعذرون ويخطئون ولا يكفرون. هذا هو منهج اهل السنة والجماعة
