ولذلك يجب عليك ان تحاول ان تصفي صحيفتك من حقوق الله عز وجل بامتثال اوامره وترك نواخيه. وكذلك تصفي صحيفتك من حقوق الخلق بادائها الى اصحابها ورد الامانات الى الى اهلها. قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله هم. والرسول
واماناتكم وانتم تعلمون. وقال الله عز وجل في لفتة كريمة تؤكد ان ان الدين مبني على اداء الحقوق. فان هناك من النساء من تسلم في مكة ثم تهاجر ولها زوج. فاجاز الله عز وجل بعد انتهاء عدتها ان يتزوجها رجل من المؤمنين. لكن اوليس زوجها الكافر قد
استنفق فيها مهرا ها قال الله عز وجل وان عاقبتم فاتوا الذين ذهبت ازواجهم مثل ما انفقوا اعطوهم حقوقهم لابد ان يؤدى له مهرا لابد ان يدفع له حق حق زوجته. فاذا هذا هذا دين عظيم يأمر بالحقوق. فليس الحقوق مبنيا على
الناس بل يجب ان تؤدي للناس حقوقهم حتى وان كانوا نصارى حتى وان كانوا محاربين لله عز وجل ولرسوله. لا بد ان تؤدي لهم حقوقهم ولا يجوز لك ان تظلمهم في قنطير ولا قطمير. الله اكبر ما هذا الدين؟ هذا من الحق هذا من العدل ولذلك
اداء الحقوق داخل في مقصود العدل
