السلام عليكم سألني سائل ما الحكمة من ادخال قول الله عز وجل في سورة البقرة؟ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. في ثنايا ايات الطلاق فقبلها ايات تتكلم عن الطلاق وبعدها ايات تتكلم عن الطلاق. فقلت له العلاقة
علاقتان علاقة فيما بين العبد وبين ربه واعظمها بعد الشهادتين الصلاة المفروضة. وعلاقة فيما بين عبد والعبد الاخر واعظمها علاقة الزوج مع زوجته. فاذا اصلح العبد فيما بينه وبين ربه صلاته
قد اصلح اعظم العلاقة فيما بينه وبينه فستكون سببا باذن الله عز وجل في صلاح واصلاح العلاقة فيما بينه وبين زوجته فأصلحوا ما بينكم وبين الله يصلح الله ما بينكم وبين زوجاتكم من الخصومة والنزاع. والسلام عليكم
