بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فقال العلامة ابن قيم الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه الفوائد
فصل وقد جمعت هذه السورة من اصول الايمان ما يكفي ويشفي ويغني عن كلام اهل الكلام ومعقول اهل المعقول. طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم وعلى نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
هذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله للحديث عن سورة عن سورة قاف وهي سورة عظيمة كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بها يوم الجمعة لا يزيد عليها وهذا يدل على عظيم ما فيها من الموعظة
لان المقصود بخطبة الجمعة الوعظ والتذكير  ذكر اصول الايمان والحث على التقوى وكل هذه المعاني متوافرة في هذه السورة كما يظهر من كلام المؤلف رحمه الله في ما تكلم به عن هذه السورة
وقد استعرضها رحمه الله من جهة المعنى استعراضا بديعا مفيد في تأملها والانتفاع بها يقول رحمه الله وقد جمعت هذه السورة سورة قاف وسميت السورة بهذا الاسم لان الله تعالى ذكر هذا الحرف في اولها
قاف والقرآن المجيد يقول رحمه الله جمعت هذه السورة من اصول الايمان ما يكفي ويشفي ويغني عن كلام اهل الكلام ومعقول اهل المعقول يعني ما فيها من تقرير الايمان بالله
والايمان باليوم الاخر والايمان بالرسل والايمان بالملائكة والايمان  كتب والايمان باليوم والايمان اه القدر خيره وشره وهي اصول الايمان الستة ما يغني عن ان يطلب ذلك  فكر والتأمل زائد على ما دلت عليه
وما يغني عن اطالة كلام في تقرير تلك المعاني فقوله يكفي عن كلام اهل الكلام لان اهل الكلام يكثرون الحديث والقول في تقرير واضحات وجليات بكلام حشو و وعر و
لا يزيد الايمان ولا يقرب المقاصد مستعملين في ذلك عقولهم ولذلك قال ومعقول اهل المعقول ومعلوم ان العقل لا يستقل ولا ينفرد بادراك كثير من امور الايمان لان اصل الايمان قائم على الايمان بالغيب
والغيب لا يمكن ان يوصل اليه بالعقل على وجه التفصيل يوصل اليه بالعقل اجمالا فيستدل الانسان بعقده على غائب لكن لا يمكن ان يصل الى ذلك على وجه التفصيل من طريق العقل. بل لا بد من الخبر والسمع
فلهذا اشار المؤلف رحمه الله الى هذه السورة من كما للبيان لاصول الايمان بلفظ موجز ونور بين ظاهر يغني عن ما سواهما. يغني عن ما سواها من الطرق التي تقصد
لادراك تلك المعاني يقول رحمه الله فانها الان يبين كيف ذلك قال فانها تضمنت تقرير المبدأ والميعاد والتوحيد والنبوة والايمان بالملائكة وانقسام الناس الى هالك شقي وفائز سعيد. واوصاف هؤلاء وهؤلاء
وتضمنت اثبات صفات الكمال لله وتنزيهه عما يضاد كماله من النقائص والعيوب وذكر فيها القيامتين الصغرى والكبرى والعالمين الاكبر وهو عالم الاخرة والاصغر وهو عالم الدنيا. القيامة  المقصود بها الساعة
يوم يقوم الناس لرب العالمين والقيامة الصغرى المقصود به الموت وهي الخاصة بكل انسان فلكل انسان قيامة تخصه وهي موته واما القيامة الكبرى فهي التي تعم الناس يوم يقوم الناس لرب العالمين
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا بتلك هي القيامة التي وصفها بالكبرى ووصفها بالكبرى لانها تعم جميع الخلق نعم قال وذكر فيها خلق الانسان ووفاته واعادته وحاله عند وفاته ويوم ميعاده
واحاطته سبحانه به من كل وجه. حتى علمه بوساوس نفسه. واقامة الحفظة عليه يحصون عليه كل كل لفظة يتكلم بها وانه يوافيه يوم القيامة ومعه سائق يسوقه اليه وشاهد يشهد علي فاذا احضره السائق قال هذا ما لدي عتيد
اي هذا الذي امرت باحضاره قد احضرته. فيقال عند احضاره القيا في جهنم كل كفار عنيد كما يحضر الجاني الى حضرة السلطان فيقال هذا فلان قد احضرته فيقول اذهبوا به الى السجن وعاقبوا
بما يستحقه فسر فسر قوله هذا ما لديه عتيد باحضار الانسان نفسه. وهذا احد القولين في الاية والقول الاخر آآ ان قوله هذا ما لديه عتيد اي ما احصاه على الانسان من عمله
كما قال الله تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا وكما قال سبحانه وتعالى في سورة الكهف ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة
الا احصاها نعم قال وتأمل كيف دلت السورة صريحا على ان الله سبحانه يعيد هذا الجسد بعينه الذي اطاع وعصى فينعمه ويعذبه كما ينعم الروح التي امنت بعينها ويعذب التي كفرت بعينها لا انه سبحانه يخلق
روحا اخرى غير هذه. فينعمها ويعذبها. كما قاله من لم يعرف المعاد الذي اخبرت به الرسل. حيث زعم ان ان الله سبحانه يخلق بدنا غير هذا البدن من كل وجه عليه يقع النعيم والعذاب
والروح عندهم عرض من اعراض البدن فيخلق روحا غير هذه الروح وبدنا غير هذا البدن وهذا غير ما اتفقت عليه رسل ودل عليه القرآن والسنة وسائر كتب الله تعالى وهذا في الحقيقة انكار للميعاد وموافقة لقول من يعني يقول هذا المقصود به من قال ان الله تعالى
يعيد الناس يخلق ابدانا اخرى وارواحا اخرى ويجري عليها الحساب والجزاء وهذا اه تكذيب حقيقته تكذيب بما اخبرت به الرسل من اعادة الابدان بعد موتها من البعث والنشور فان ذلك
يقصد به من اطاع الله ومن عصاه بعينه وروحه وهذا لا يعني الا تتغير الاوصاف الاوصاف قد يجري عليها نوع من التغير لمناسبة ذلك اليوم عظيم اهواله لكن هذا لا يغير الجوهر والحقيقة
كما قال الله تعالى يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وقد اخبر ان اهل الجنة يدخلون على خلق ابيهم ادم ستون ذراعا في السماء وهذا تغيير
وصف وليس تغيير جوهر فيعيد الله تعالى الخلق كما بدأهم جل في علاه يجمع اجزاءهم التي تفرقت ويردوا ارواحهم التي فارقت ابدانهم فالإعادة لعين الجسم والروح وليس لجسم جديد وروح
جديدة فهذا كما قال رحمه الله حقيقته التكذيب بالمعاد. نعم. وهذا في الحقيقة انكار للميعاد وموافقة لقول من انكره من المكذبين فانهم لم ينكروا قدرة الله على خلق اجسام اخر غير هذه الاجسام. يعذبها وينعمها. كيف وهم
دون النوع الانساني يخلق شيئا بعد شيء. فكل وقت يخلق الله اجساما وارواحا غير الاجسام التي فنيت فكيف يتعجبون من شيء يشاهدونه عيانا؟ وانما تعجبوا من عودهم باعيانهم بعد ان مزقهم البلى وصاروا
عظاما ورفاتا فتعجبوا ان يكونوا هم باعيانهم مبعوثين للجزاء. ولهذا قالوا ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون وقالوا ذلك رجع بعيد. ولو كان الجزاء انما هو لاجسام غير هذه لم يكن ذلك بعثا ولا رجعة
بل يكون ابتداء ولم يكن لقوله قد علمنا ما تنقص الارض منهم كبير معنى قد علمنا ما تنقص الارض منه وهذا دليل على عظيم علم الله عز وجل في علم
ذرات الانسان التي تتفرق وتتبدد في هذه الارض اين ذهبت؟ وهو جل وعلا القادر على جمعها سبحانه وبحمده وهذا يا اخواني تخيلوا لو كان في انسان واحد لكان معجزا ودليل على عظيم القدرة فكيف وهو في كل بني ادم
وفي كل ما خلقه الله من حيوان فان الله يجمعه بعد ان تفرق فهو سبحانه وتعالى العالم بما تنقص الارض من ابدان بني ادم ومن ابدان الخلق فالله يعيد الخلق كلهم ممن آآ من طائر وحيوان كما قال تعالى
وما من دابة في الارظ ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون الله اكبر يحشرون بعد ان تفرقوا يجمعون يجمع خلقهم بعد هذا التفرق العظيم
سبحانه لا يقدر الخلق قدره  فانه سبحانه جعل هذا جوابا لسؤال مقدر وهو انه يميز تلك الاجزاء يميز تلك الاجزاء التي اختلطت بالارض واستحالت الى العناصر بحيث لا تتميز فاخبر
سبحانه انه قد علم ما تنقصه الارض من لحومهم وعظامهم واشعارهم وانه كما هو عالم بتلك الاجزاء فهو قادر على تحصيلها وجمعها بعد تفرقها وتأليفها خلقا جديدا وهو سبحانه يقرر المعاد بذكر كمال علمه وكمال قدرته وكمال حكمته
فان شبه المنكرين له كلها تعود الى ثلاثة انواع احدها اختلاط اجزائهم باجزاء الارض على وجه لا يتميز ولا يحصل معه تميز شخص عن شخص الثاني ان القدرة لا تتعلق بذلك
الثالث ان ذلك امر لا فائدة فيه. او ان الحكمة اقتضت دوام هذا النوع الانساني شيئا بعد شيء. هكذا ابدا كلما مات جيل خلفه جيل اخر. فاما ان يميت النوع الانساني كله ثم يحييه بعد ذلك فلا حكمة في ذلك
فجاءت براهيم المعاد في القرآن مبنية على ثلاثة اصول. يقول فجاءت براهين القرآن اي ادلته في فجاءت براهين المعاد اي ادلة المعاد ادلة البعث بعد الموت اعادة الابدان والخلق بعد موتهم مبنية على ثلاثة اصول
وهي كمال علمه وكمال قدرته وكمال حكمته سبحانه وبحمده وتأملها في الايات التي سيسوقها المؤلف الان في علمه به يدرك اجزاء الخلق تفرقهم فلا يغيب عنه شيء من اجزائهم وقدرته
بها يجمعهم واركبهم ويخلقهم وحكمته اقتضت اعادتهم لمحاسبتهم وجزائهم على اعمالهم نعم يقول رحمه الله في بيان هذه الادلة الثلاثة هذه الاصول الثلاثة يقول قال احدها تقرير كمال علم الرب سبحانه كما قال في جواب من قال
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم؟ قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم سبحانه في قوله وهو بكل خلق عليم فاستدل على امكان ذلك وعلى حصوله بعلمه
نعم وقال وقال ان الساعة لاتية فاصفح الصفح الجميل ان ربك هو الخلاق العليم وقال قد علمنا ما تنقص الارض منهم والثاني تقرير كمال قدرته. هذا البرهان الثاني الاصل الثاني الذي تبنى عليه ادلة المعاد. نعم
قال تقرير كمال قدرته كقوله تعالى اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم وقوله بلى قادرين على ان نسوي بنانه. وقوله ذلك بان الله هو الحق. وانه يحيي الموتى وانه
على كل شيء قدير ويجمع سبحانه بين الامرين كما في قوله اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم. بلى الا وهو الخلاق العليم الثالث كمال حكمته. كقوله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين. وقوله
وقوله وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. وقوله ايحسب الانسان ان يترك سدى. وقول افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. فتعالى الله الملك الحق. لا اله الا
رب العرش الكريم. وقوله ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء يحكمون ولهذا كان الصواب ان المعاد معلوم بالعقل مع الشرع. وان كمال الرب تعالى وكمال اسمائه وصفاته تقتضيه
توجبه وانه منزه عما يقوله منكروه كما ينزه كماله عن سائر العيوب والنقائص. طيب هذا بيان ادلة معاد وانها مبنية على هذه الاصول الثلاثة كمال العلم وكمال القدرة وكمال الحكمة. بعد ذلك قال
ولهذا كان الصواب ان المعاد يعني اليوم الاخر وعود الناس للحساب والجزاء معلوم بالعقل. يعني يدل عليه العقل الصحيح كما دل عليه السمع والشرع والنقل عن الانبياء والرسل وان كمال الرب تعالى وكمال اسمائه وصفاته
تقتضيه اي يستدل باسمائه وصفاته على انه يعيد خلقه وانه يحاسبهم وانه يجزيهم على اعمالهم فهذا من مقتضيات اسمائه وصفاته ومن موجب ومن موجباتها يعني وان مات تترتب عليها فالايمان بالاسماء والصفات يوجب يقتضي ان يؤمن الانسان بالميعاد
وانه منزه عما يقول منكروه اي منكروا اليوم الاخر. كما ينزه كماله عن سائر العيوب والنقائص سبحانه وبحمده بعد هذا يقول ثم اخبر سبحانه ان المنكرين لذلك لما كذبوا بالحق اختلط عليهم امرهم فهم في امر مريج
مختلط فهم في امر مريج مختلط لا يحصلون منه على شيء ثم دعاهم الى النظر في العالم العلوي وبنائه وارتفاعه واستوائه وحسنه والتئامه. ثم الى العالم السفلي وهو وكيف بسطها وهيأها بالبسط لما يراد منها وثبتها بالجبال واودع فيها المنافع وانبت فيها من كل صنف
في حسن من اصناف النبات على اختلاف اشكاله والوانه ومقاديره ومنافعه وصفاته وان ذلك تبصرة اذا تأملها العبد المنيب وتبصر بها تذكر ما دلت عليه مما اخبرت به الرسل من التوحيد
والميعاد. هذا هذا استعراض للايات التي ذكرها الله عز وجل فلم ينظر الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ثم بعد ان فرغ من ذكر السماء قال والارض
مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل زوج بهيج فايات الله في الافاق السماء في الارض دالة على انه لا اله غيره وانه سيعيد خلقه ويحاسبهم على ما يكون من اعمالهم. نعم
قال ثم دعاهم آآ قال فالناظر فيها يتبصر اولا ثم يتذكر ثانيا وان هذا لا يحصل الا لعبد منيب الى الله بقلبه وجوارحه  ثم دعاهم الى التفكر في مادة ارزاقهم واقواتهم وملابسهم ومراكبهم وجناتهم. وهو الماء الذي انزله من السماء
اي وبارك فيه حتى انبتت به جنات حتى حتى انبت به جنات مختلفة مختلفة الثمار والفواكه. ما بين ابيض واسود واحمر واصفر وحلو وحامض وبين ذلك مع اختلاف منافعها وتنوع اجناسها. وانبت به الحبوب كلها على تنوعها واختلاف
منافعها وصفاتها واشكالها ومقاديرها. ثم افرد النخل لما فيه من موضع العبرة من موضع العبرة دلالة التي لا تخفى على المتأمل فاحيا به الارض بعد موتها ثم قال كذلك يعني هذا في قوله تعالى ونزلنا من السماء ماء مباركا فانبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل
باسقات لها طلع نظيد رزقا للعباد واحيينا به بلدة ميتا بعد هذا قال كذلك الخروج يعني كما يخرج الله هذا النبات على هذه الصفة التي يشهدها الناس يبذرون بذرا لا حياة فيه
فيسقى تنبت منه هذه النباتات العظيمة المتنوعة فكذلك اعادة الناس خروجهم من قبورهم بعد موتهم هذا شاهده او هذا نظيره وهذا دليله فمن كان في ريب فلينظر الى هذه الاية التي
لا ينفك عنها الناس في الارض كلها فما من ارض الا وفيها نوع من النبات حتى الصحاري القاحلة يأتيها مواسم تنبت فيها النباتات نعم ثم قال كذلك الخروج اي مثل هذا الاخراج من الارض الفواكه والثمار والاقوات والحبوب خروجكم من الارض بعد
ما غيبتم فيها وقد ذكرنا هذا القياس وامثاله من المقاييس الواقعة في القرآن في كتابنا المعالم. وبينا بعض ما فيها من الاسرار والعبر  الظاهر ان المراد به اعلام الموقعين الا ان يكون كتاب لم يصلنا لان المحشين
كلهم يشيرون الى ان المعالم هو اعلام الموقعين عن رب العالمين نعم قال ثم انتقل سبحانه الى تقرير النبوة باحسن تقرير واوجز لفظ وابعده عن كل شبهة المتقدم كله تقرير الامام
بالله والايمان باليوم الاخر ثم بعد ذلك انتقل الى تقرير النبوة يقول فاخبر انه ارسل الى قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وقوم فرعون رسلا فكذبوهم. فاهلكهم بانواع الهلاك وصدق فيهم وصدق فيهم وعيده الذي اوعدتهم به رسله ان لم يؤمنوا. وهذا تقرير لنبوتهم
نبوة من اخبر بذلك عنهم من غير ان يتعلم ذلك من معلم ولا قرأه في كتاب. بل اخبر به اخبارا مفصلا مطابقا لما عند اهل الكتاب ولا يرد على هذا سؤال البهت والمكابرة على جحد الضروريات بانه لم يكن شيء من ذلك. يعني لو قال احد؟ ما في
هؤلاء الرسل ما جا نوح ما جاء هذا كله من التكذيب بالظروريات نقف على هذا تقرير نبوة ونقرأ ان شاء الله الدرس القادم
