احسن الله اليكم قال حفظه الله وسائل المقصد تبع المقصد فحكمها كحكمه للابد. مضى شرحها فوسائل المباح مباحة ووسائل المندوب مندوبة ووسائل الواجب واجبة ووسائل الحرام حرام ووسائل المكروه مكروهة
فاذا اشكل عليك حكم شيء من الوسائل فانظر الى حكم مقصودها ثم مباشرة تعدي حكم مقصودها اليها انتم معي ولا لا؟ لان الله عز وجل جعل للمقاصد وسائل خادمة لها توصل اليها. فاذا هي متصلة وملتصقة بها
فبما انها ملتصقة بها تطبيقا فتكون ملتصقة بها حكما بما انها ملتصقة بها تطبيقا فتكون ملتصقة بها حكما واعلم رحمك الله ان سلامة المقاصد لا يسوغ الوسائل الممنوعة شرعا بمعنى ان انسانا يحب الصدقة فسرق ليتصدق
فمقصوده سليم لكن الوسيلة خاطئة. فسلامة الغايات لا تبرر خطأ الوسائل. فالله عز وجل اطلبوا منا الصحة في امرين. ان تكون وسائلنا سليمة والمقاصد سليمة انتبه فسلامة المقاصد لا تسوغ الوقوع في المخالفات
لا تسووا لا تسوغ الوقوع في المخالفة ان من اهل البدع من يفعل بدعته من باب محبة التعبد لله. فقال فنقول له اما محبتك التعبد لله فتشكر عليها ولكن وصولك الى تحقيق هذا المقصود بارتكاب البدعة خطأ. والذين يحتفلون بمولد النبي صلى الله
عليه وسلم يقولون نحن نحتفل به ايش؟ حبه محبة وتعظيما فنقول المقصود سليم ولكن سلامة المقاصد لا تسوغ لك ان تقع في المخالفات كذا ولا لا يا اويس قل كذا بس كذا ولا لا
فهكذا فهمتم؟ اذا الوسيلة الوسيلة لابد ان تكون صحيحة غير متنافية مع شيء من الشرع والله اعلم
