احسن الله اليكم قال حفظه الله ادراك ادراك ما يفوت من غير بدل او لا من الذي يفوت للبدل. هذه القاعدة لذيذة وجميلة ادراك ما يفوت من غير بدل اولى من ادراك ما يفوت الى بدن
ادراك ما يفوت من غير بدل اولى من ادراك ما يفوت الى بدن فلو سمعت مؤذنا وانت تقرأ القرآن فايهما تقدم؟ الجواب اقدم العبادة التي تفوت الى غير بدن وهي عبادة الترديد. فانني لو لم اردد وراءه الان لفاتني الترديد جملة وتفصيلا
ولكن ان قطعت القراءة في هذا الزمن اليسير فاستطيع ان اتداركها فيما بعد فاذا ادراك ما يفوت لغير بدل او لا وكذلك نقول الافضل في حق الافاق كثرة الطواف النافلة على الصلاة النافلة لما
لانه لو فاتته الصلاة النافلة في مكة فهي سيستطيع ادراكها في بلده اذا رجع ولكن اذا فاته الطواف في الكعبة فعلى اي جزء يطوف فالطواف النافلة في بالنسبة للافاق يفوت الى غير بدل. وكذلك لو وكذلك لو. فاتتك
صلاة العصر وادركت جماعة المسجد يصلون على جنازة. فايهما تقدم قضاء العصر او الدخول معهم في صلاة الجنازة ثم تقضي؟ الجواب تقديم صلاة الجنازة. لانها ان فاتت فاتت الى غير بدن. واما تأخير قضاء العصر فانه
يفوت الى بدل اذ وقت القضاء واسع وفروعها كثيرة جدا ولله الحمد. نعم احسن الله اليكم قال حفظه الله تظاف الاحكام هديت دون ظن للسبت. بل من جملة فروعها التي طرأت على ذهني
ما سئل عنه ابو العباس ايهما افضل ان يصلي ان يحدث الانسان ثم يتيمم بمعنى انها الان متطهر بالطهارة المائية لكنه حاقن والصلاة حل وقتها فاذا صلى وهو حاقن ذهب خشوعه
واذا ضحى بالطهارة المائية فلن يجد الا الطهارة الترابية. فايهما افضل مراعاة الطهارة ام الخشوع؟ نسأل الطهارة المائية ان فاتت بالحدث فلها بدل. وهو الطهارة الترابية لكن الخشوع اذا فات
لا بدل له فحينئذ نرجح له ماذا؟ ان يحدث ثم يتيمم ويصلي. يا اخي قاعدة لذيذة جدا ولا من بلاد  قلت لك اقول لك لذيذة وانت تقول  كيف يعني موب لذيذة؟ لذيذة. طيب
