احسن الله اليكم قال حفظه الله تصرف الغير بملك غيره ابطله الا ان ان يكن باذنه. لا يجوز للغير ان يتصدق في ملك غيره الا باذنه لا يجوز للغير ان ان يتصرف في ملك غيره الا باذنه. لان الاسلام احترم الحقوق الملكية الخاصة. فسيارتك لا حق لجارك
كأن يتصرف فيها وما يخصك من المتاع لا حق لزميلك ان يبيعه وعصاك التي تتوكأ عليها لا حق لاحد ان ينتزعها منك فلا يحل مال امرئ مسلم الا بطيب. بطيب نفس منه. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تبع ما
ليس عندك ويقول صلى الله عليه وسلم ولا نذر على ابن ادم فيما لا يملك. وتسلط الاخرين على ما ظلم وعدوان. وقد قال الله عز وجل ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل
ولو اننا اعتمدنا النظرة الشيوعية الابليسية لفسد العالم اذ سيارتك لا تملكها انت وبيتك لا تملكه انت واثاثك لا تملكه انت بل كل ما يدخل تحت الفرد هو حق للجميع
هل تقوم الدنيا بمثل هذا المذهب؟ ولذلك سقط وابشركم بسقوط المذهب الملعون لاخر الرأس مالي ولن يصمد في الوجود الا المذهب الا الا الا عقيدة الاسلام. الله اكبر. النظام الرباني الشريعة الربانية التي جاءت من السماء هي التي ستذهب. فالشيوعية سقطت
والرأس مالي الان يهتز ولم يبقى الا عدل الاسلام في تعاملاته المالية فاذا ما يدخل تحت ملكيتك الخاصة لا حق لاحد ان ينتزعه منك ولا ان يغصبك على بيعه وعلى اعارته
احتراما للملكية احتراما للملكية الخاصة. الا اذا كان انتزاعها منك يوجب مصلحة خالصة او راجحة او يدفع مفسدة خالصة او راجحة فهنا نأخذها منك قهرا للنظر او او لمراعاة المصالح العامة
وهذا لا تجده لا في الرأسمالية ولا في الشيوعية وانما لا تجده الا في عدل الاسلام. نعم
