احسن الله اليكم قال حفظه الله وخصصت نياتنا لفظا عمم كذا كذا تعم ما لتخصيص فهم. النية تعم اللفظ الخاص وتخصص اللفظ العام كم رقم البيت ستة وتسعين النية تعمم اللفظ الخاص. وتخصص اللفظ العام. فمتى ما اختلف نطق اللسان وقصد الجنان فالمعتمد
قصد الجنان. فاذا كان النطق باللفظ الخاص والقصد عام فالعبرة بعموم القصد لا بخصوص النطق والعكس بالعكس. فاذا كان النطق ها عاما والقلب مخصص فالعبرة بخصوص القلب ما قام في القلب لا بنطق اللسان. فلو قال انسان
قدم له طعام. والله لا اكلت طعامك والله لا اكلت طعامك لفظه عام في كل طعام اليس كذلك؟ لكنه بنيته انه يقصد هذا الطعام فحينئذ النية تخصص اللفظ العام فلو اكل طعاما غير هذا الطعام المحلوف عليه
هل يحنث او لا يحنث؟ لا يحنث. لا يحنث. ولو انك قلت لغلام والله لا اكلمك. وتقصد بقلبك لا تكلمه ما دام متصفا بالكذب متصفا بالكذب فقولك لا اكلمك لفظ عام
وقصدك ما دام متصفا بهذه الصفة خاص. فالعبرة بقصد القلب لا بنطق اللسان. فمتى ما تاب هذا غلام عن الكذب متى ما تاب عن الكذب فيجوز لك ان تكلمه ولو قال
رجل لزوجته والله ان ذهبت لاهلك فانت طالق. ويقصد بقلبه ما دامت الخصومة بيننا واهلك قائمة. ثم قدر الله الصلح بينه وبينهم وزالت ها حظوظ الشيطان ثم زارت اهلها. اعليه كفارة؟ او عيق عليه طلاق؟ الجواب لا. فاذا يا معشر القضاة والمفتين لا تحكموا
بمجرد سماع نطق اللسان في باب الايمان الا بعد ان تنظروا الى قصد القلب لو قال رجل نذر لله علي ان ان شفى مريضي ذبحت ذبيحة اطلق ولا خصص؟ لكن كان في قلبه ان ان يقصد ذكر بط
هذا مثال على شانك هذا هدية يا شيخ ذكر بطن محشي بالفريك لا يقصد الا هذا فهل نحن نحاسبه بعموم لفظه ولا بقصد قلبه؟ بقصد قلبه فاذا النية احيانا تخصص اللفظ العام ان كانت خاصة واللفظ عاما وتعمم اللفظ الخاص ان كانت عامة واللفظ
خاصا وهذي تنفع في باب الافتاء كثيرا
