احسن الله اليكم قال حفظه الله تستعمل القرعة في التزاحم وفقد ما ميز حقا فاعلمي. نعم. القرعة تشرع عند التزاحم  القرعة تشرع عند التزاحم. والقرعة ليست من شريعة محمد فقط صلى الله عليه وسلم. بل هي كانت معروفة في الشرائع
كما قال الله عز وجل عن يونس فساهم فكان من المبحضين. وكما قال عن زكريا اذ يلقون اقلامهم ايهم ايهم يكفل مريم؟ فاذا استخراج المستحق او الحق بالقرعة شريعة قديمة. فجاءت شريعتنا بتقريرها. جاءت
بتقريرها ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد سفرا بين نسائه فايتهن خرجت عليها القرعة ذهب بها. وقد عمل بها الصحابة من بعده
فاقرع سعد في بعض الغزوات لما تزاحم الناس على الاذان. اقرع بينهم سعد فاذا شريعة القرعة معروفة في هذه الامة وفي الامم السابقة فان قلت وما فائدة القرعة؟ اقول القرعة من اضعف البينات فلا نفزع لها الا عند انعدام القرائن كلها
فاذا انعدمت القرائن وليس ثمة طريق لتمييز الحق او لتمييز صاحب الحق. فالطريق الاخير في تمييز الحق وصاحبه بالقرعة فلو ان انسانا طلق واحدة من نسائه الاربع ولكنه نسي عينها
فنخرج المطلقة بالقرعة. قد تقول لي وربما تقع القرعة على غير المطلقة؟ نقول نعم. لكننا شرعا في الظاهر مأمورون بهذا واما فيما بيننا واما في ذات الامر بما عند الله عز وجل فلا نكلف به. واذا تزاحم الناس على الاذان ولا اظن ذلك يوما فيستخرج ها
المستحق بالقرعة واذا تزاحم الناس على الامامة لاستواء صفاتهم الشرعية فنعرف المستحق لها بالقرعة. واذا تزاحم خليفتان مع استواء صفاتهما فنحدد الخليفة منهما بماذا؟ بالقرعة. واذا كان الانسان معددا واراد سفرا
الا يختار ليلى لانها اجمل او يختار هدى لانها اقصر لسانا وهو يبي يرتاح في سفره من كثرة وانما يقرئ يقرع بينهن فايتهن خرجت عليها القرعة سافر بها. بس عاد مهوب يتفق ويا ذي يقول ترى في اليمين دائما
القرعة في اليمين دايما تختار اليمين يبه نقول لا هذا هو والله اعلم. فاذا لا نفزع للقرعة الا في اخر الا في اخر الامر انا وقت ايش اسكت يعني اسكت انا تبيني اسكت انا
نكمل بين نكمل بعد الاذان ان شاء الله وخلاصة الكلام انه متى ما فقدت التي تميز الحق او صاحبه فاننا نفزع الى اخر الطرق وهو القرعة الله اعلم نعم
