محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى في باب ما يمنع الميراث
باب ما يمنع من الميراث يبين المؤلف رحمه الله تعالى تحت هذا الباب موانع الارث قد يوجد سبب من اسباب الارث لكن يوجد مانع يمنع اسباب الارث مثلا القرابة والزوجية
والنسب والولاء هذه الاسباب المتفقة عليها وهناك اسباب مختلف فيها قد توجد الاسباب لكن يوجد مانع يمنع من الارث فلا يرث هذا الاخر ايضاح ذلك مثلا الاب مسلم والابن كافر
ابنه ولد على فراشه لكنه كافر فهل يرث الابن الكافر اباه المسلم لا الكفر يمنع من الميراث قد تكون الزوجة ذمية كتابية يهودية او نصرانية مثلا كما انه يجوز ان يتزوج الرجل الكتابية
عند الحاجة والضرورة وليس مباح مطلقا وقد كان عمر رضي الله عنه يضرب من تزوج يهودية او نصرانية فيقال له احرام هو؟ فيقول لا. ليس بحرام لكني امنع منه بما يترتب عليه من فساد الاولاد
اذا نشأ الاولاد هذا ابوه امه يهودية وهذا امه نصرانية. معناها فنشأوا نشأة فاسدة وكان يمنع من هذا وان كان مباح فمثلا ان شخص مضطر يتزوج كتابية ما وجد حرة يتزوجها ولا وجد امة يتزوجها ولا وجد احد امرأة مسلمة فاضطر لان يتزوج كتابيا
فهو لا يقع في الفاحشة فله ذلك لكن هل ترثه؟ اذا مات هو زوجها فلا ترثه لان اختلاف الدين يمنع من الميراث  الاب حر والابن رقيق. كان يكون الاسرة كلها ارقاء
فعتق الاب وبقي الابن رقيق في ملك سيده هل يرث اباه اذا مات؟ لا ما يرث لان الرقيق اذا ورث المال ما يكون له. يكون لسيده والسيد اجنبي من هذا الاب فمعناه ما يرث الرقيق
المانع الثالث القتل شخص تعجل شيئا قبل اوانه. فيعاقب بحرمانه مثلا قتل اخاه استعجال للميراث نقول نحرم من الميراث لانه قاتل قتل اباه يقول يحرم من الميراث لانه قاتل قتل ابن عمه وهو الوارث الوحيد له فلا يرثه
لانه هو الذي قتله فلا يرث. فموانع الارث ثلاثة رق وقتل واختلاف دين هذه الموانع التي تمنع من الارث ولكل واحدة وجاهة شرعية  موافقة للاصول الشرعية والعقل والحكمة ان يمنع هؤلاء الثلاثة من القتل
اولا اختلاف الدين فمعناه ان هذا الكافر اذا ورث اباه المسلم اخذ المال من ايدي المسلمين وكان للكفار ولا ترابط بين قريب وقريب مع اختلاف الدين ولا صلة ولا قرابة
ولا مودة لقوله جل وعلا لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم ما يوجد مودة ولا تجوز المودة بينهم لكن التعامل الحسن نعم مأمور به شرعا. مأمور به شرعا ان تعامل
مسلم وتعامل الكافر الزمي معاملة حسنة. وقد قال عليه الصلاة والسلام من قتل معاهدا لم يره رائحة الجنة معاهد كافر لكنه دخل البلاد بامان او بعهد. فما يجوز لنا ان نتعرض له بسوء
والله جل وعلا يقول وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم  ابلغه مأمنه يأتي واحد يقول مثلا انا سمعت عن الاسلام انه دين حق وصواب. وموافق للعقل
وليس فيه اثار ولا اغلال ولا مشقة واموره سهلة وسمحة وافكر في الدخول في الاسلام لكني احب ان ادخل قبل البلاد الاسلامية لارى عمل المسلمين  وهذا كان في الصدر الاول
وما بعده لكن مع الاسف اليومي الشديد تجد كثيرا من اخلاق المسلمين تناقض الاسلام  فاذا قال هذا الرجل هذا قال ادخلوني اطلع على احوال المسلمين ومعاملاتهم وتصرفاتهم فيما بينهم ندخله هذا الذي دخل بامان
فنعطيه الامان لمدة شهر عشرين يوم اكثر اقل مثلا ثم بعد هذا نقول ماذا تقول؟ قال والله ما اقتنع لاني رأيت اخلاق المسلمين ما تدعوني الى ان ادخل في الاسلام
راية الغش راية الكذب راية كذا راية كذا ما ما لي رغبة في الاسلام نقول نوصلك الى المكان الذي تأمن فيه اين تريد اين تريد من البلاد ان وصلت اليها
ولا نخونه ولا نقول اقتلوه ما دام ما دخل في الاسلام لا فابلغه مأمنه اذا هيأ الله له مجتمع صالح وطيب وجلس بين مسلمين حقا في ادابهم واخلاقهم قطعا سيقول الحمدلله الذي هدانا لي هذا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد
قال رسول الله لان اداب الاسلام واخلاق الاسلام تدعو الى اعتناقه وتدعو الى الرغبة فيه وتدعو الى تطبيقه لانها اخلاق فاضلة لكن مع الاسف الشديد بعض المسلمين جعلوا اخلاق الاسلام في جانب
وسلكوا جانبا اخر تجد بعض الكفار اوثق منهم في الصدق والامانة وعدم الغش كانوا في الصدر الاول يدعون الى الاسلام بافعالهم الحسنة ولم يكن عندهم فقه بعض التجار يذهبون الى اقاصي الدنيا
فيتمكنون من الكذب يتمكنون من الغش يتمكنون من الخداع يتمكنون من اه الحيل السيئة ما يفعلونها. اجتنبونها يقول لهم الكافر مثلا اخلاقكم عجيبة يعني حنا واياكم على عدم وفاق وعدم مودة
لكن مع هذا ما نشاهد منكم الغش ولا تكذبون علينا وتعطوننا العلم صحيح حقا. ما هذا قالوا ديننا يأمرنا بهذا ما نحن نتعامل معكم بهذا من اجل وجوهكم وانما نتعامل معكم هذا بتعاليم ديننا
ديننا يأمرنا بكذا وينهانا عن كذا فنحن نطبق فيكم تعاليم ديننا. ما احسن دينكم هذا! هذا دين حسن. فيدخل الناس في بحسن معاملة الاخيار من التجار وغيرهم ما عندهم اكثرهم ما عندهم قال الله وقال رسوله
في الاسلام ما عندهم لكن عندهم الصدق والامانة والاخلاص البعد عن الغش وهكذا فيرغبون في الدين الاسلامي بهذه الافعال كما قال عليه الصلاة والسلام البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. فان صدقا وبين
بورك لهما في بيعهما. وان كذبا وكتم محقت بركة بيعهما  فلا الف ولا محبة بين مسلم وكافر فلهذا لا توارث بينهم المحبة شيء وحسن المعاملة شيء اخر حسن المعاملة مأمور بها المحبة لا. لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر. يؤدون من حاد الله ورسوله
مصعب بن عمير رضي الله عنه في موقعة بدر اخوه الكافر ابن امه وابيه يمسك به واحد من الانصار رضي الله عنهم يأسره فيقول مصعب للانصاري اشدد عليه وساقه فان امه ذات مصاف. امه غنية
تفتديه بالدراهم والدنانير اشدد عليه وثاقه يعرفه اخوه يقول هذه وصاية ابي وصي بي كذا يا اخي مصعب قال لا انت لست اخي هو اخي دونك الانصاري اخوي وانت لا لست بأخي انت كافر
وهو ود هذا الانصاري ووصى هذا الانصاري بان يشدد الرباط على اخيه ابن امه وابيه الكافر لانه لا ترابط ولا تواصل بين مسلم وكافر فهو يحب هذا الانصاري ومصعب رضي الله عنه من سادات المهاجرين يحب الانصاري ولا يحب اخاه
امه وابيه لما كان كافر فلذا لا توارث بين مسلم وكافر نعم  ويمنع الميراث ثلاثة اشياء اختلاف الدين هذا الاول يمنع الميراث ثلاثة اشياء هي قد توجد الاسباب يوجد سبب الميراث
لكن يمنع من الارث واحد علة او مانع من موانع ثلاثة. ما هو الاول؟ اختلاف الدين. مسلم ما يرث الكافر. كافر ما يرث المسلم  فلا يرث مسلم كافرا ولا كافر مسلما بحال مات وارث لا توارث بينهم
لانهم متعادين متنافرين. فالمسلم لا يطمع في مال الكافر لا يريده والكافر لا يطمع في مال المسلم مال المسلم للمسلمين قد يعطى ما للمسلم اذا مات ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن عم ابيه
مثلا ولا يعطى ولده الكافر. لانه لا صلة بين المسلم والكافر لما لما روى اسامة ابن زيد رضي الله عنه عن اسامة ابن زيد رضي الله عنه حب رسول الله صلى الله
عليه وسلم وابن حبه فهو من احب الشباب الى رسول الله وابوه احب الرجال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يحب وحبا عظيما والصحابة رضي الله عنهم كانت مودتهم ومحبتهم وقربهم للاشخاص بحسب قرب الشخص من رسول الله صلى الله عليه وسلم
عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قسم بين الناس العطيات اعطى اسامة هذا ابن زيد رضي الله عنه اعطاه اكثر مما اعطى ولده عبد الله ابن عمر عبد الله بن عمر رضي الله عنه من السابقين الى الاسلام
ومن قريش وهذا ابن مولى اعطاه عمر اكثر منه اسامة اسود فاعطاه اكثر مما اعطى عبد الله ابن عمر فقيل له يرحمك الله تعطي اسامة بن زيد اكثر من ثم تعطي ابنك عبد الله
كان اسامة صغير وعبد الله كبير عبد الله فقيه عالم من علماء الصحابة رضي الله عنهم قال نعم اعطيه كذا لان اسامة احب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد الله
ووالد اسامة زيد ابن حارثة رضي الله عنه. احب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من والد عبدالله يعني نفسه من عمر يقول هو وابوه احب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن عمر وابيه
ففظله رضي الله عنه عمر فظله لانه يعرف محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لاسامة ابن زيد رضي الله عنه لما روى اسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه بن زيد احسن ان يقال رضي الله عنهما
لانه هو وابوه صحابة رضي الله عنهم. وزيد هذا كان في الجاهلية وبصدر يدعى زيد ابن محمد زيد ابن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو ليس بولده لكن الرسول عليه الصلاة والسلام نسبه اليه
وتبناه واستمر يدعى زيد ابن محمد حتى نزل قوله جل وعلا ادعوهم لابائهم هو اقسط وعند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في ومواليكم. فقيل له زيد ابن حارث رضي الله عنه وسبب هذا التبني رد للجميل منه صلى الله عليه وسلم لزيد ابن حارثة رضي الله عنه
لان زيد ابن حارثة من بني حارث عربي من صميم العرب سرق من اهله في الجاهلية اخذه اللصوص فباعوه من يد الى يد حتى وصل الى خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ام المؤمنين. زوج النبي صلى الله عليه وسلم وقبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
فوهبته الرسول صلى الله عليه وسلم يخدمه قبل ان يوحى الى النبي صلى الله عليه وسلم وصار عبد رقيق للنبي صلى الله عليه وسلم اهله يتحسسون عنه ويبحثون في جميع الجهات يبحثون عن ولدهم الذي سرق
واتاهم الخبر بان ابنكم في مكة وعند رجل فاضل قالوا الحمد لله. ما دام عند رجل فاضل لن يشق علينا فذهب ابوه وعمه الى مكة وجاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كله قبل الوحي
فقالوا يا محمد هذا ابننا سرق وهو معك فاطلب ما شئت من المال نعطيك ولدا نشتريه ولا يبقى رقيق وقال عليه الصلاة والسلام اكرم الخلق واطيب الخلق عليه الصلاة والسلام او غير ذلك
قالوا ما هو؟ ماذا تريد منا؟ قال اخيره بيني وبينكم فان اختاركم فاذهبوا به بدون شيء. ما اخذ منكم درهم واحد عليه الصلاة والسلام وان اختارني بقي عندي ما يمكن اطرده
خليه يروح معكم وهو ما له رغبة فانا ما اعطيكم اياه قالوا انصفتنا وزيادة  ما ازود من هذا الجميل وهذا المعروف ان تخير ولدنا بيننا وبينك ان يبقى رقيق او يبقى حر معنا
اعطيتنا النصف وزيادة وقال لزيد تعال يا زيد وجاء زيد رضي الله عنه وقال من هذا؟ قال هذا ابي اعرفه انه سرق وهو مميز قال ومن هذا؟ قال هذا عمي اخو ابي
قال وانا من عرفت انا عرفتني. صاحبتني ومشيت معي واختر ان شئت ان تذهب معهم فمع السلامة وان شئت ان تبقى عندي فانا ما اتعذرت ولا ارسلك معهم بدون اختيارك. قال ما ليس لي ان اختار غيرك يا محمد. وقبل ان يكون يا رسول الله
ما انا بالذي يختار عليك احد ابد فقنع الاب والعم قالوا ما دام ابننا قنع ان يبقى عند محمد فهذا سر اطلع عليه ونحن لم نطلع عليه  لا ندري عنه رضوا وقنعوا وسافروا وتركوه
فبعد هذا بعدما اختار النبي صلى الله عليه وسلم خرج به محمد صلى الله عليه وسلم الى اسواق مكة وقال اشهدكم ان هذا زيد ابني يرثني وارثه وكان في الجاهلية اتبع الدين ساعة
اذا اتفق اثنان على التبني اتمنى صار ابنه ابني ايرثني وارثه. فصار يدعى زيد ابن محمد ثم لما جاء الاسلام كان هو اول من اسلم من الارقة رضي الله عنه وارضاه لانه مقتنع من طريقة النبي صلى الله
الله عليه وسلم ومن اخلاقه وادابه قبل ان يوحى اليه. فكان اول من امن من الموالي يعني الارقة والعبيد واول من امن من الرجال ابو بكر رضي الله عنه واول من امن من الصبيان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه واول من امن
من النسا خديجة بنت خويلد رضي الله عنهم اجمعين خيار الامة رضي الله عنهم وكان اول من اسلم لما عرف من خلق النبي صلى الله عليه وسلم وصدقه وامانته. فصار يدعى زيد ابن
محمد زيد ابن محمد حتى نزلت الاية الكريمة ادعوهم لابائهم واقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطأتم به. ولكن ما تعمدت قلوبكم
فصار يدعى زيد ابن حارثة وزوجهم النبي صلى الله عليه وسلم ولاته. فانجبت له زيد وكان انجبت له اسامة وكان زيد ابيض بشرته عربي بشرته بيضة واسامة رضي الله عنه جاء اسود على امه
على لون امه فكان المشركون والمنافقون يلمزون زيد واسامة يقول الولد الولد اسود والابو ابيظ كيف هذا؟ هذا فيه شيء فمر بهما مودلج المدلجي مجزز المدلجي وهو قد تغطيا في قطيفة وبرزت الاقدام
اربعة اقدام قدمان اسودان وقدمان ابيظان فنظر اليهما وقال ان هذه الاقدام بعضها من بعض. يعني لا تستنكرون هذه الاقدام وهو ما يدري من هم تحت القطيفة ما يعرف عنهم وانما شاف الاقدام الاربعة بارزة تحت القطيفة. فقال هذه الاقدام بعظها من بعظ
تسر بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لان في هذا رد على المشركين والمنافقين الذين يلمزون هنا اه ازايد واسامة ببنوة زيد اسامة لزيد رضي الله عنهما ان هذه الاقدام بعضها من بعض
فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة مسرور وقالت ما الذي حصل يا رسول الله؟ وجهك يبرق قال ما علمت ان مجززا مدلجي مر بقدم ابي اسامة وزيد وهما تحت القطيفة وقد بردت اقدامهم
فقال ان هذه الاقدام بعضها من بعض. يعني واحد ولد الا الاخر رضي الله عنهم اجمعين وهذا اسامة ابن زيد رضي الله عنهما اذا كان الرجل صحابي وابوه صحابي فيقال رضي الله عنهما
واذا كان الراوي صحابي وابوه ليس من صحابي فيقال رضي الله عنه واذا كان الرجع صحابي وابوه صحابي وجده صحابي يقال رضي الله عنهم يعني الجميع الثلاثة  لما روى اسامة ابن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يرث المسلم الكافر
الكافر المسلم متفق عليه. هذا هو القاعدة في هذا وهو المرجع لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم فلا توارث بينهم ولا مودة بينهم وهذا الحديث متفق عليه. رواه الشيخان البخاري ومسلم. كما روي في السنن والمساليط. فهو حديث
ثابت قطعا. نعم والمرتد لا يرث احدا لانه ليس بمسلم فيرث المسلمين. لا يرث احدا هو لا يرث. لا يرث  والمرتد لا يرث احدا لانه ليس بمسلم فيرث المسلمين ولا يثبت له حكم الدين الذي انتقل اليه فيرث فيرث اهله
ولا يرثه احد الا يرتد لا يرث احدا المرتد من هو هو المسلم ارتد عن الاسلام والعياذ بالله ترك الصلاة انكر شيئا من الدين بالظرورة. معلوم من الدين بالظرورة يحكم بردته
يستدعيه الامام ويقرره فان رجع فله ما للمسلمين وعليهما على المسلمين ان ابى الا الردة فيحبس ويضيق عليه ولا يطعم الا قوت. يكفيه عن الموت لعله يرعويه لعله يتوب فان تاب فله ما للمسلمين وعليهما على المسلمين. ان اصهر
الا الردة فحينئذ يقتل اذا مات احد من اقاربه حال ردته وقبل قتله فهل يرث من قريبه؟ لا اذا قتل هو لردته او مات بعد ما هرب مثلا هرب من عندنا ومات
ما احد قرروا ولا شيء من هذا. فهل يرثه اقاربه المسلمون؟ لا هل يرثه الكفار مثلا الذين ذهب الى ديانتهم مثلا؟ ان كان مثلا اصله يهودي ثم اسلم ثم رجع
جعل اليهودية يرثه اليهود او كان نصراني واسلم ثم رجع للنصرانية يرثه النصارى؟ لا فالمرتد لا يرث ولا يورث لا يرث احدا هو مخالفته الدين. ولا يرثه احد لا المسلمون ولا الكفار لان المسلمون
ان المسلمين هو فارقهم والكفار ما يقر على الدخول فيهم ويكون من دينهم وانما يقتل ما يقر على ردعه يقول اريد اترك الاسلام واصير يهودي او اترك الاسلام واصير نصراني نقول لا اذا تركت الاسلام فانت مرتد والمرتد
ما يقر انه يتخير او يذهب لدين اي دين شاء. الا يعود للاسلام والا يقتل ولذا قال رحمه الله والمرتد لا يرث احدا ولو كان ابوه ما يرثه لانه ليس بمسلم فيرث المسلمين
ولا يثبت له حكم الدين الذي انتقل اليه فيرث اهله. يرث اذا قال انا فعل اليهودية او ارجع للنصرانية. فلا يرثه اليهود ولا النصارى لانه لا يقر على اليهودية ولا على النصرانية
نعم ولا يرثه ولا يرثه احد هو كذلك ما يرثه لا اليهود ولا النصارى ولا المسلمون. اذا ماذا يصنع بماله ما له يكون في والفي يعني معناه الراجع اللي رجع
يعني رجع لمن؟ للمسلمين يصرف في مصالح المسلمين. يدخل في بيت مال المسلمين وينفق في المسلمين. لا يرثه المسلمون ولا يرثه الكفار  وعن يرثه ورثته من المسلمين وعنه رواية عن الامام احمد رحمه الله يقول انه يرثه اقاربه المسلمون. يرثه اقل
يحاربه المسلمون وعنه يرثه اقاربه الذين رجع الى ديانتهم. لكن الصحيح انه لا يرث ولا ايورث المرتد وعن يرثه اقاربه من اهل دينه الذي اختاره. من اهل دينه الذي اختاره يعني رجع اليه
نعم. وعنه في الميراث بالولاء روايتان احدهما يرث الرجل عتيقه وان وان اختلفت وان اختلف دينهما لان الولاء شعبة من رواية عن الامام احمد رحمه الله انه لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم
الا بالولاء. الا بالولا. يعني اذا كان السيد كافر والرقيع المعتق الرقيق ما يورث ولا يرث لانه ما هو ونفسه وما يملك مال لسيده. لكن معتق اعتقه شخص هذا الشخص الذي اعتقه كافر
ما وجد من يرثه الا هذا الذي كان اعتقه. قال يرث يا ريت المسلم يرث الكافر المسلم بالولاء ويرث المسلم الكافر بالولاء اذا كان السيد باقي والمعتق مات فيرثه بالولاء اذا لم يوجد اقرب منه لان
الولا هو اخر درجة من درجات العصبة اذا لم يوجد له قريب اصلا فحينئذ ينتقل المال الى المعتاق يقول وان اختلف دينهما يعني كأن يكون المولى المعتق المعتق مسلم والمعتق له كافر او العكس. فيتوارثان يرث السيد رقير معتقه
واختلاف الدين لا يمنع الرجل اخذ مال رقيقه اذا مات والثانية اختلاف الدين ما يمنع من المال اخذ المال. لانه قد يكون الرقيق مسلم وبيده مال وسيده كافر مات الرقيق لمن يرجع المال المال لسيده بلا اشكال لانه هو
وماله ملك لسيده. كافرا كان او مسلما والثانية لا يرثه مع اختلاف الدين القول الاخر انه لا توارث لا في الولاء ولا في غيره  والثانية لا يرثه مع اختلاف الدين لعموم الخبر. ولانه نوع الخبر يعني الخبر السابق الحديث
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ولانه نوع توارث فمنع اختلاف الدين كغيره. ولانه مانع من الارث. فمنع الارث بالولاء كالقتل ولانه نوع نوع فمنعه اختلاف الدين يعني اذا اختلف دين السيد المعتق ورقيقه فلا توارث على الرواية الثانية
كغيره ولانه مانع من الارث. فالمسلم ما يرث الكافر والكافر ما يرث المسلم فمنع الارث بالولاء كالقتل. يعني كما لو وجد مانع قتل من موانع الارث مع وجود سبب الارث وهو الولاء
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
