بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن قدامة رحمه الله في في باب اللقطة قال رحمه الله واختار ابو الخطاب ان اخذه افضل اذا وجده بمضيعة
وامن نفسه عليه لما فيه من حفظ مال المسلم فكان اولى. كتخليصه من الغرق. ولا يجب اخذه لانه امانة فلم يجب بسم الله الرحمن الرحيم وقوله اختار بن الخطاب ان اخذه افضل اذا وجده بمضيعة وامن على نفسه لما فيه من حفظ مال المسلم
مقتضى التعليم ان يكون اوجب وليس احفظ افضل فهمتون يعني حفظ مال المسلم وصيانة مال المسلم اذا امي على نفسه امر واجب او مستحب واجب  اليكم. قال رحمه الله كتخليصه من الغرق ولا يجب اخذه لانه امانة. فلم يجب كالوديعة
ومن لم يأمن نفسه عليه ويقوى على اداء الواجب فيه لم يجز له اخذه لانه تظييع لما لغيره فحرم كاتلافه قال رحمه الله فصل اذا اخذها عرف عفاصها وهو وعاؤها ووكاءها وهو الذي تشد به
وجنسها وقدرها. لما روى زيد ابن اخذ عرف يعني وجوبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها والمراد ان يعرف صفات هذه اللقطة ان يعرف صفاتها. فمثلا وجد مالا في محفظة
وجد مالا في محفظة اولا يعرف نوع المحفظة من جلد من النوع الفلاني لونها اللون الفلاني واضح؟ طيب يعرف ما فيها من المال وجد فيها مثلا الف ريال فيها بطاقات
فيها كذا فيها كذا جميع الصفات يعرفها ويضبطها يكتبها يكتبها لكن لا يعلنها للناس فهمتم؟ ما يقول والله وجدت وجدت محفظة ولو انها كذا كل واحد يجي يقول له اي نعم
يعني يذكر صفات تنطبق على وانما وانما عند التعريف يقول من ضاع له مال من ضاع له مال ولا يقول مثلا في محفظة او في غيرها لكن هو حينما يجد هذه المحفظة يعرف صفاتها. يعرف لونها ونوعها وجنسها وما فيها من المال. ومن البطاقات
ثم يقول من ضاع له مال    يضبطها يضبط لا ما يقول خمس مئة ريال كذا وكذا  يقول من ضاع لهما من من كان له مال ضائع فليأتي بيجيك خمس مئة ولا الف
بطاقة اذا وجد هوية. نعم في وقتنا الحاضر لكن في السابق ما ما تكون  قال رحمه الله لما روى زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لقطة الذهب والورق
فقال اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فان لم تعرف فاستنفقها. ولتكن وديعة عندك فان جاء طالبها يوما من قصة ان رجلا ذكرها رحمه شيخنا عن بعض الناس قديما في
انه في العراق  شخصا يهوديا اراد ان يحتال عليه فكان يمشي يمشي هذا الرجل اسقط محفظة رجل مسلم كان يمشي يعني رمى بمحفظة ومشى  رأى رأى اليهودي هذه المحفظة فاخذها وناداه
هذه محفظتك سقطت منك فشكره وفتح المحفظة فوجد فيها عشر دنانير نعم هذي محفظة لكن فيها مئة دينار اين الباقي اخذته  الباقي اختصنا الى القاضي وكان القاضي رجلا فطنا ذكيا
لما رأى هذا الرجل المسلم اليهودي النصراني يعني رأى من كلامه او عرف من كلامه الصدق وعرف من كان لذلك الحيلة فقال له انت تقول ان محفظتك فيها مئة دينار؟ قال نعم
قال والذي وجدت وهذه المحفظة التي اعطيت اياها فيها عشرة؟ قال نعم. قال اذا هذه ليست محفظتك. اذهب ابحث عن محفظتك فخسر العشرة  ايه غسل العشرة   قال رحمه الله قال فقال اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فان لم تعرف فاستنفقها ولتكن وديعة عندك. فان جاء طالبها يوما من
فادفعها اليه متفق عليه. نص على الوكاء والعفاص وقسنا عليهما القدر والجنس ولانه اذا عرف هذه الاشياء لم تختلط بغيرها. وعرف بذلك صدق مدعيها او كذبة. وان اخر معرفة الى مجيء مدعيها او تصرفه فيها جاز. لان المقصود يحصل. وقد جاء ذلك في حديث فرض انه لما
فوجد اللقطة لم يعرف الصفات اخذها ووضعها في موضع امين ثم جاء شخص يدعي يعرفهم جاء شخص يدعي يقول ضاع لي كذا وكذا يقول انتظر يسمع الى هذه الصفات ثم يطبقه على
ان طابقت دفعها اليه والا فلا ولهذا قال وان اخر معرفة صفتها الى مجيء مدعيها او تصرفي فيها جاز تصرف فيها يعني ببيع اذا كانت مما يسرع اليه الفساد فرأى من المصلحة ان يبيعها
تبرأ ذمته لكن ملك الملتقط مراعا. يعني عرفها سنة ولم يأتي صاحبها. نقول الان دخلت في ملكي. طيب بعد سنة بعد ستة اشهر جاء صاحبها ما يقول والله مضت سنة وعرفنا
واعلنا وانت ما جيت خلاص صارت لي لا يعطيها اياه الملك يسمى ملك مراعاة. الملك هنا مراعاة. وحتى لو جاء للورثة لو فرض مثلا ان هذا الملتقط عرف اولا يأتي صاحبها
ثم مات وانتقل ملكها الى الورثة يدفعها الورثة طيب نقف على هذا نستأذنكم غدا ان شاء الله وبعد غد الى يوم الجمعة  مكة المدينة نعم يا  ايش يحتفظ  مم  كيف يحتفظ بالتعريف
يعرف يعرف حتى لو باعها يعني لو وجد مثل شاة ورأى ابن ما اصطحب ان لا يبيعها. يعرف من ضاع له بهيمة ده بعد السنة ينتهي التعريف عرفها سنة واحدة
