انظروا الان ما حواه كتابه من الفوائد. فقط في مسألتي او في الكلام على امين ذكر قرابة ثمان مسائل الان لذلك المختصرات فيها علم لكن العلم الكثير في المطولات طالب العلم الذي يغفل عن قراءة المطولات سواء في التفسير او في الفقه او في العقيدة او في
الحديث او غيرها يفوته شيء كثير المطولات فيها علم غزير وفيها مسائل كثيرة ثم ايضا على حسبها وهي مطولات نجد ان اهل العلم لا يريدون ان يفيضوا في كل مسألة لو اراد ان يجعل كتابا
الكلام على امين وما حولها وما يتعلق بها من النصوص والاثار لاخرج كتابا لكنه اراد ان يذكر لك رؤوس اقلام هذه المسائل مثلا المسألة الاولى اشار الى استحباب قول امين
ثم اشار الى اللغات في قول امين وانها ثلاث لغات الاولى امين بمد الالف وتخفيف الميم والثانية في القصر وهي امين والثالثة بالمد وآآ التشديد امين والذي عليه الاكثر هي الاولى. ثم ايظا اشار الى
من الذي يؤمن ذكر الاقوال الثلاثة وان الاظهر ان الذي يؤمن الجميع الامام والمأموم المنفرد وفي الجماعة في الجهرية والسرية. ثم ايضا اشار الى استحبابها لكل سامع داخل الصلاة وخارج الصلاة
ثم اشار الى فظل الموافقة موافقة تأمين الامام والملائكة ومعنى التأمين وان له ومعنى الموافقة وان له ثلاث معاني ولا يمنع اجتماعها جميعا ثم ايضا اشار الى فضل التأمين وان الله عز وجل امتن به على هذه الامة ولذلك حسدتنا اليهود عليه
ثم ايضا اشار الى ان بعض اهل العلم استنبط من تأمين المأموم خلف امامه ان الامام ان المأموم لا يقرأ الفاتحة. لان واستأنس بقصة موسى عليه السلام مع هارون
