ثم قال واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون هذا تخصيص بعد تعميم وهو داخل في العلم السابق داخل في علم غيب السماوات والارض ولكن ذكر هنا للمناسبة اشار ابن كثير رحمه الله الى عدد من المعاني ومن اقواها والله اعلم ان المراد اعلم ما
الخطاب هنا للملائكة وهو ايضا شامل لجميع الخلق لكن لما كان الخطاب للملائكة توجه اليهم هذا الامر اي اعلم ما ابديتموه من آآ تعظيم ومن تنزيه ومن اقراركم بعلمي ومن علمكم انكم لا تعلمون الا ما اعلمتكم
وكذلك ايضا من قولكم لا علم لنا الا ما علمتنا واعلم ما ما تكتمون مما كانوا يكتموا طبعا واشار الى ان هذا الاطلاق يرد في لغة العرب ويقصد به البعض
ما كتمه ابليس وما زوره في نفسه انه لن يسجد ولن يستجيب فخذل آآ بسبب هذا الامر. وكذلك الله جل وعلا يعلم ما يبديه الخلق وما يكتمونه
