الامر الثاني الذي اشار المؤلف اليه وهو ان السجود حينما امر الله عز وجل ان تسجد الملائكة لادم هل كان السجود الى هل كان السجود لله عز وجل وكان ادم قبلة؟ كما يسجد الناس
الكعبة وسجودهم لله عز وجل. ولكن الكعبة قبلة او ان الله عز وجل امرهم ان يسجدوا لادم سجود اكرام طاعة لله عز وجل ايضا القولان محتملان ولذلك اختلف فيهما المفسرون
وسواء كان هذا او ذاك المقصد من من الامر بالسجود طاعة لله عز وجل وامتثالا لامره والذي يظهر والله اعلم ان السجود لادم والطاعة لله عز وجل ان الله عز وجل امر الملائكة ان يسجدوا لادم طاعة لله عز وجل
وامتثالا لامره وامتحانا له
