ثم قال بعد ذلك واذ نجيناكم من ال فرعون. اشار رحمه الله تعالى الى سبب فعل فرعون لبني اسرائيل هذا العذاب لكنه اراد ان يوجه او يوجه الاختلاف الواقع بين الاية في سورة البقرة والاية في سورة
إبراهيم قال واذ نجيناكم من آل فرعون يصومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم في سورة إبراهيم ايش قال؟ ويذبحون هنا قال يذبحون ابناءكم يكون المعنى يسومونكم سوء العذاب فسر سم العذاب بالتذبيح
تذبيح الابناء واستحياء النساء. هذا السوم الان الشديد وان كان استعبادهم نوع من هذا لكن عدم العطف دليل على ان هذا بيان. بيان ما هو صوم العذاب الذي كان يصومهم به اه فرعون. وما لم يذكر هو
داخل في ذلك واما سورة ابراهيم فيكون عطف انه يصومكم سوء سوء العذاب ما ذكر يستعد يستعبدهم يسترقهم استعملهم يؤذيهم يعذبهم يسجنهم يأخذ اموالهم هذه يعني لم تفصل هذه داخلة فيها
ويذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم ان يكون هذا نوع اخر من انواع العذاب عموما كلها من استحياء فرعون لبني اسرائيل
