من النعم التي ما زال الله جل وعلا يذكر بني اسرائيل بها  اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وذلك انهم لما  وقبل ان يدخل البيت المقدس اربعين سنة هنا في الارض يدورون
الارض لا يستطيعون ان يخرجوا منها كما قال الله عز   قالوا لهم ادخلوا الباب اذا دخلتموه فانكم غالبون رفضوا فضرب الله عز وجل عليهم التيه يسيحون في الارض اربعين سنة
لا يستطيعون ان يخرجوا في هذا في هذه الاربعين سنة التي يدورنا فيها ذكر الله عز وجل عدد من النعم التي حصلت من ذلك هذه وظللنا عليهم الغمام  الغمام يسير معهم احيانا
من الشمس نعمة اخرى وانزل عليهم المن نوع من الطعام من الله عز وجل عليه او من من النعم التي انعم الله بها عليهم. من دون ان يكون لهم ايد فيها يأكلونها
كذلك السلوى على خلاف المقصود بها اهي الطير الفلاني او غيره الا انها نعم عدها الله عز وجل ثم قال لهم كلوا من طيبات نشكر القالب وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم
هذه ايضا من النعم التي امتن الله جل وعلا بها عليهم تكلم المؤلف ما المقصود بالغمام  ما المدة التي ما المقصود بالمن قوله وانزلنا هل كانت تنزل هكذا او خلقها الله جل وعلا
النزول لامره وتعالى
