هذا تأديب عظيم جدا من اداب القرآن لو ان الإنسان تعامل مع الناس بهذه الأخلاق لكسب قلوب الناس وايضا ارتفع في الدنيا وارتفع عند الله عز وجل. الرجل اذا عامل الناس وهو يريد ان يعاملهم كما يعاملوه ليست هذه اخلاقه
هذه مكافأة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئ يعني اذا وصل وصل اذا اعطي اعطى اذا احسن اليه احسن. ولكن الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها
ولذلك السعادة في معاملة الخلق. اذا اردت السعادة في معاملة الخلق والاجر والرفعة ان تعاملهم لله لا له ان تحسن اليهم رجاء ثواب الله لا رجاء ثوابه. ان تكف عن ظلمهم خوفا من الله لا خوفا منهم. كما قال الله عز
عز وجل عن اهل الايمان انهم قالوا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. هذه السعادة في واذا احسن الى الانسان ينبغي عليه ان يرد الاحسان. واذا اسيء اليه فهنا يأتي معنا قول الله عز وجل خذ
وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. فالانسان مأمور بهذا الامر. ومتى وجد هذا هذا الامر عند الانسان ملك القلوب الله عز وجل يزيد العبد بالتواضع رفعة. وما تواضع عبد لله الا رفعه. واذا
الانسان فان الله عز وجل يعزه
