لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الله عز وجل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله هل يسأل الانسان ويقول كيف اسري به
صدقنا لما قال الله عز وجل لما اخبر الله عز وجل وقال بل رفعه الله اليه هل يسأل كيف رفعه الله اليه صدقنا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ادم في السماء الاولى
ثم رأى عيسى وموسى ورأى غيره من الانبياء حتى صعد به الى السماء السابعة هل يسأل الانسان كيف رآه التصديق لابد ان يكون. فان جاء خبر من النبي صلى الله عليه وسلم فيه بيان الكيفية
اخذنا به لما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويخبر ان ان الميت اذا وضع في قبره جاءه منكر ونكير فسألاه اقعداه وقال له من ربك ما دينك من نبيك؟ يسأل ويقول كيف يكون ذلك؟ لا
المؤمن يقول صدقنا جاء الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم حق ويسلم تسليما. هذا تصديق القلوب تصديق القلوب التصديق الايمان والتسليم والانقياد وتصديق الجوارح التطبيق والعمل. القلب ينقاد ويطمئن
ولذلك الصحابة رضوان الله عليهم ما كان فيهم مبتدع لان هذه الشبهات ما كانت موجودة فيهم. كان فيهم مؤمنون على درجاتهم منهم السابق بالخير. السابق والمقتصد والظالم لنفسه وكان هناك منافقون
وكان هناك مشركون وكفار لما دخل السؤال وظرب القرآن بعضه ببعض وعدم الانقياد وعدم التصديق. والسؤال عن لم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وعرضها على العقول ومحاكمة النقل بالعقل دخلت الاهواء
البدع وشيخ في ذلك ابليس فانه لما قال الله عز وجل له اسجد قال ااسجد لمن خلقت طينا اسجد لمن خلقت طينا. لو انه قاد كمن قادت الملائكة اصبح معززا مكرما لكن الله قضى انه لا ينقض
قضى انه لا ينقاد. ولذلك من يأتيه امر الله لا يضرب له الامثال ولا يقول كيف يكون كذا؟ ولما يكون كذا؟ ويقول اأفعل كذا وغيري يفعل كذا؟ ان قال ذلك
فقد شابه ابليس في رده امر الله عز وجل وان امتثل وانقاد فقد شابه الملائكة ورأينا كيف كان منزل ابليس وكيف كان منزل الملائكة ولذلك الانبياء لو لم كن معهم اية الا انهم
اثبتوا انهم رسل لكان ذلك كافيا فاذا كان رسولا وجب عليك ان تنقاد. ولا تضرب له الامثال والحاصل ان هذه مسألة كبيرة حينما لم ينقد لها كثير من الناس ظلوا عن الصراط المستقيم فوقعوا في طرق الغواية والضلال
وحمى الله عز وجل من انقاد وسلم واطمئن قلبه واستجاب ولم يضرب له للقرآن والسنة الامثال حماه الله عز وجل من الزيغ والضلال. ورأينا زيغ اليهود وزيغ النصارى. ثم زيغ من تشبه باليهود والنصارى من ضلال
هذه الامة وكذلك غيرهم المؤلف اشار هنا وقال وهذا حال اهل الضلال والغيب. وقد ورد في الحديث الصحيح اذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله الله فاحذروهم
