المؤلف رحمه الله تعالى تكلم على هذه الاية العظيمة وهي من المواعظ الجليلة في سورة البقرة. وقد قال الله عز وجل فيها وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات هذه بشارة لمن جمع بين الايمان والعمل الصالح بشرهم الله عز وجل بالجنة وذكر ان فيها اربع
اشياء الاول ان هذه الجنة تجري من تحتها الانهار. فالانهار جارية من كل جهة لا تنقطع. والثاني انهم يرزقون فيها من كل الثمرات وهذه الثمار متشابهة من حيث الجمال والطعم والحلاوة ليس فيها شيء جيد واخر
بل كلها جيد. وقد اختلف العلماء في المقصود بالتشابه هنا على اقوال اشار المؤلف رحمه الله الى معالي ليس بينها تناقض منهم انهم اه من قال انها متشابهة مع ثمار الجنة في الاسم لكنها مختلفة في الطعم
التفاح يعرفون اسمه في الدنيا لكن تفاح الجنة ليس كتفاح الدنيا كما قال ابن عباس ليس في الدنيا مما في الجنة الى الاسماء وقيل ان التشابه هنا بين ثمار الجنة اين اي انهم يأتون يؤتون اليوم بثمر قالوا هذا مثل الذي
رزقنا من قبل اي في الجنة. فليس ليس فيها شيء طيب واخر رد بل كلها طيبة. ومنها انها متشابهة من حيث الجودة ايضا بين ثمار الجنة وان اختلفت الاجناس. فكل اجناس ثمار الجنة
اه من النعيم الذي لا يمكن للانسان ان يتصوره. الامر الثاني او الثالث الذي ذكره فيها ان فيها ازواج وهن الحور العين وايضا طهرن طهرن من الاذى الجسدي والقولي وكذلك من
السيئة ومن الاخلاق السيئة كما نقله عن ابن عباس رضي الله عنهما والوصف الرابع الخلود الدائم اي انهم خالدون فيها لا يموتون ولا يخرجون منها وكفى بهذا نعيما
